تأكدت إصابة صيدلانية في الدارالبيضاء بفيروس كورونا المستجد، مما تطلب نقلها إلى مؤسسة استشفائية “شبه خاصة” لمتابعة وضعيتها الصحية وخضوعها للعلاج، في حين تم وضع العاملين وأسرهم رهن الحجر الصحي. الصيدلانية التي تمتلك صيدلية بمنطقة اسباتة، وجدت نفسها معرضة للوباء، في ظروف “مجهولة” مما ترتب عنه إغلاق الصيدلية واتخاذ التدابير الوقائية المعمول بها في مثل هذه الحالات، هذا في الوقت الذي انتشرت موجة قلق في أوساط الساكنة بسبب الخبر خوفا من انتشار العدوى. وخلفت إصابة الصيدلانية موجة تعاطف في الوسط الصيدلاني، وكذا حالة من الغضب، بالنظر إلى أن الصيادلة يواصلون القيام بمهامهم وتأمين ولوج المواطنين للدواء، في غياب وسائل الوقاية لهم ولمساعديهم، وأبسطها الكمامات التي وصل سعرها لمستويات قياسية، التي ظلوا يطالبون بها منذ بداية الأزمة الصحية التي تمر منها بلادنا.