منظمات مكسيكية تعلق على تحرك المغرب ب"الكركرات" لطرد البوليساريو    طقس الجمعة..ثلوج وأمطار رعدية مرتقبة بعدة مناطق مغربية    فيروس كورونا يغلق ثانوية في انزكان لمدة أسبوع    مهنيو "البوليستير" يحذرون من رفع رسوم الجمارك    ترامب يقبل بمغادرة البيت الأبيض في حال تأكيد المجمع الانتخابي فوز بايدن    دورتموند الألمانية تستضيف لقاء ليفربول وميتلاند    تعزية لعائلة بروم عبد الرحيم في وفاة أبيهم رحمة الله تعالى عليه    عمر فائق .. مُنقذ الراحل الحسن الثاني من محاولة "انقلاب أوفقير"    لعلج: إصلاح الضريبة على القيمة المضافة ضرورة "حتمية" و"عاجلة"    تساقطات ثلجية بيضاء تكسو قمم إفران وبولمان    حجرة في "سباط" المغرب    منظمة الصحة: إفريقيا غير مستعدة للتلقيح الشامل    رئيس رابطة إسبانيا يرفض دوري سوبر أوروبا    باحث مغربي في النظم الصحية: لقاح ‘كورونا' سيجنبنا 17 حالة وفاة في الدقيقة    الحكومة تصادق على إحداث "صندوق محمد السادس للاستثمار"    "الاشتراكي الموحد" يرصد ضرر ورش ب"الدراركة"    رحيل دييغو مارادونا يخلّف الحزن في الوصل والفجيرة    خبير صحي يرصد دوافع تراخي المغاربة أمام تفشي جائحة "كورونا"    أعرق مجلات المملكة تبحث في ماضي وحاضر "أنثروبولوجيا المغارب"    مارادونا اليساري .. "تشي الرياضة" و"ابن" كاسترو و"جندي" مادورو    الشرطة توقف متورطا في شبكة لترويج المخدرات    نقطة نظام.. مشنقة في مقر حزب    الطبقة "المريّشة"    "أفيم" تطلق مبادرة "أملي" لإنقاذ مقاولات نسائية من تبعات كوفيد    مستجدات الحالة الوبائية في عمالات وأقاليم الشرق    لقاح "أسترازينيكا" يحتاج إلى إجراء دراسة إضافية    غرس 400 هكتار من أشجار الزيتون لفائدة 187 فلاحا بالصويرة    إيطاليا ستطلق أولى الرحلات الخالية من كورونا بين أوروبا وأمريكا في دجنبر    عودة عملية احتيال على "واتس آب" تحظر حسابك وتسمح للغرباء بقراءة محادثاتك!    البحرين تُقرر فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون المغربية    صممت وفق معايير دولية..أنتهاء الأشغال في المحطة الطرقية الجديدة بالرباط    مصرع 3 أشخاص في اصطدام حافلة لنقل المسافرين وسيارة أجرة بين الراشيدية والريش    ظهور جثمان مارادونا بالقصر الرئاسي يسبب ثورة غضب في الأرجنتين    بعد الاحتجاجات.. تحديد أسعار "تحليلة كورونا" في المغرب    الدوري الأوروبي لكرة القدم .. تأهل أرسنال وليستر سيتي وهوفنهايم إلى دور ال32    دامت لمدة قصيرة.. قطرات مطرية تعري هشاشة البنية التحية بأكادير    "سلامات" يطلق حملة بعنوان "الإنترنت الآمن حقي" برنامج    بنشعبون: مشروع قانون المالية 2021 ضرورة التوفيق بين ثلاثة جوانب أساسية    ترميم قلعة أربعاء تاوريرت، الحصن الأطلسي الذي بناه الإسبان في قلب جبال الريف    المؤسسة الوطنية للمتاحف تدين انتحال هوية المؤسسة ورئيسها لاقتناء قطع فنية    بالدموع .. أقوى ما قاله صديق الإدريسي: كانت صدمة قوية وهذه تفاصيل آخر لقاء لنا"    الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يعلن الحداد 7 أيام على وفاة مارادونا    شركة أخنوش "إفريقيا غاز" تحقق رقم معاملات بقيمة 4.3 مليار درهم نهاية شتنبر 2020    "خريف التفاح".. أول عرض دولي لفيلم محمد مفتكر في مهرجان القاهرة السينمائي    القضاء التركي يقضي بالسجن المؤبد على مئات الأشخاص في قضية محاولة الانقلاب الفاشلة    سفير المغرب فروسيا: ملتازمين بوقف إطلاق النار والجزائر عندها دور رئيسي فالنزاع    بعد إضراب عن الطعام تجاوز المائة يوم رفضا للاعتقال.. السلطات الإسرائيلية تفرج عن ماهر الأخرس    فنانة شهيرة مهاجمة الرجال: "الكلاب أوفى منهم" (فيديو)    الموت يفجع منال الصديقي    بعد التطبيع الإماراتي.. إقلاع أول رحلة تجارية مباشرة من دبي إلى تل أبيب    مهما تسْمَع كندا أَرْوَع    ترامب يطالب أنصاره بالعمل على "قلب نتيجة" الانتخابات الرئاسية – فيديو    وفاة الصادق المهدي زعيم "حزب الأمة "السوداني مثأثرا بفيروس كورونا عن عمر 85 عاما    هل جددت أحداث فرنسا الجدل حول علاقة النصوص الدينية بالعنف؟    يعيش بين القضبان.. "مسيّر"بشيشاوة يسطو على ضيعات طبيب عيون ويختلس الملايير    أسباب ركود العقل الإسلامي وعواقبه    أشهر داعية في الجزائر يستنكر حقد جنرالات النظام العسكري على المغرب ويصف البوليساريو بالعصابة(فيديو)    إدريس الكنبوري: بناء مسجد بالكركرات نداء سلام- حوار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جديد الكتب : « التجربة والرؤيا ..» للكاتب عبد اللطيف سندباد رنين الرؤيا في شعر عبد الكريم الطبال

أصدر الأديب عبد اللطيف سندباد كتابا جديدا بعنوان « التجربة والرؤيا عبد الكريم الطبال نموذجا « عن مؤسسة آفاق للدراسات والنشر والاتصال بمراكش في 112 صفحة من القطع المتوسط، وقدم له الدكتور عبد الجليل هنوش أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بجامعة القاضي عياض، فيما صمم الغلاف الفنان المسرحي السينوغراف مولاي عبد العزيز العلوي مهير..
يهدف الكتاب من خلال أربعة فصول إلى التصدي لمفهومين مركزيين في الدراسات التحليلية للشعر هما « التجربة الشعرية « والرؤيا الشعرية «، وقد استقصى الباحث بالنظر تفاصيل ما انتهى إليه النقد الأدبي بخصوص هذين المفهومين قبل أن يمارس التطبيق على شعر الشاعر المغربي الكبير عبد الكريم الطبال. وحسب ما جاء في تقديم الكتاب أن بعض النقاد يقفون حائرين أمام نصوص كبار الشعراء فتراهم يعودون من رحلتهم معها بغير طائل، وكأن النصوص نافرة تأبى أن تلين لهم أو ترفض أن تكشف لهم أسرارها؛ وقريب من هذا يقرر الدكتور هنوش ما انتهى إليه الصديق عبد اللطيف حين ميّز في نهاية بحثه بين ما سماه التجربة الإبداعية والتجربة الإنتاجية، بين تجربة الرؤيا وتجربة الرؤية.
وحسب الكاتب والمحلل سندباد عبد اللطيف، فإن الكشف الجيد عن الصور الشعرية في القصيد يمر عبر نفقين أساسيين: نفق المكونات الفنية التي تتألف منها الرؤيا الشعرية بوصفها تجسيدا لغويا وايقاعيا، ونفق التصور الإيحائي التي تسبح فيه القصيدة قبل مرحلة التجسيد: أي نفق التجربة الشعرية، كما أن هذا الرصد التحليلي لم يكن شاملا للتجربة والرؤيا في كل شعر عبد الكريم الطبال أو غيره، بل اتخذه نموذجا متمركزا في اشتغاله على ممكنات « ضبط أساس نظري، وتصور منهجي يتعلق أولا بمراعاة ماهية الفن وخطوات عملية الإبداع الشعري، وثانيا يتعلق بمراعاة النص الإبداعي المراد تحليله.
تشاغل الفصل الأول بضروب التصورات المنهجية في تحليل النصوص الشعرية، فيما أبان الفصل الثاني عن الدلالات المركزية للتجربة الشعرية، وما ارتبط بها من سكن المعاناة، ومسالك فكرية وجمالية، وما به تتقوم التجربة الشعرية من حدود الفصل والوصل بالذاكرة والواقع والعالم الخارجي. كما غاص الفصل الثالث في أعماق « الرؤيا الشعرية « بوصفها من جهة تجسيدا لغويا رفيعا يمايز بين الصور الشعرية الوصفية والادراكية، وأيضا تجسيدا ايقاعيا متقدا تتناغم في متونه ايقاعات الكلمة والوزن وموسيقى القافية. وشكل هذا التصور النظري العام للظاهرة الشعرية تجربة ورؤيا في الفصل الرابع المحرك المنهجي في تتبع الصورة الشعرية لدى الشاعر الكبير عبد الكريم الطبال من خلال قصيدة « مرآة «، وكيف تنمو هذه الصورة الشعرية لغويا وايقاعيا من خلال السياق في شكل رموز تتكامل مع ما سبق، وتتماسك مع ما يأتي، وتتلاقى في رنين واحد؛ إنه رنين الرؤيا ككل دينامي ينبثق عن تجربة يقظة الاحساس ومتقدة الشعور، ومكثفة التعبير ومثيرة الانفعال، ومحملة بعوالم من الجهد والمعاناة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.