تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم «داعش» الإرهابي تنشط بين المغرب وإسبانيا    في دراسة جديدة للمجلس الأعلى للتربية والتعليم .. 21% فقط من أساتذة المغرب راضون عن أجورهم وسياسات مدرسية تُصاغ دون إشراكهم    إيران ترفض مقترح ترامب لإنهاء الحرب وتربط وقفها بشروط محددة    القصر الكبير: إيقاف مروجين للمخدرات الصلبة بعد عملية ترصد محكمة    مواجهات حاسمة ترسم ملامح آخر المتأهلين الأوروبيين إلى مونديال 2026    وهبي يضع اللمسات الأخيرة على أول تشكيلة رسمية له .. المنتخب الوطني ينهي اليوم تحضيراته لمواجهة الغد أمام الإكوادور    فؤاد مسكوت رئيسا للاتحاد العربي للمصارعة لولاية 2026 – 2029    منتخب الفتيان يستهل بطولة شمال إفريقيا بانتصار على تونس    حراك بالاشتراكي الموحد من أجل الديمقراطية التنظيمية وتجديد المشروع اليساري    السنغال تتقدم باستئناف لدى "الطاس"    نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد يومي الأربعاء والخميس    في جلسة محاكمة جديدة بطنجة.. مطالب بالتحقيق في مصدر أموال "مولينكس" وبنشقرون    توزيع الدفعة الأولى من البطاقة المهنية للفنان    تجمع فنانين من بلجيكا وكيبيك وفرنسا والمغرب وسويسرا والكونغو .. ليالي الفكاهة الفرنكوفونية تعود إلى المغرب في دورتها 2026    مطالب برلمانية بضبط أسعار الأضاحي والحد من المضاربات قبل عيد الأضحى    ابتزاز سائح أجنبي بمراكش يجرّ صاحبه للاعتقال عقب تدخل أمني    "كلام عابر": تحول النص والمعنى والوجود في الهيرمينوطيقا والتأويل عند بول ريكور    سارة مولابلاد تطلق ألبومها القصير الجديد في الدار البيضاء    عبد الحليم حافظ يعود للغناء أمام الجمهور بالدار البيضاء            هزتان أرضيتان خفيفتان تضربان بحر البوران قبالة سواحل الريف        رئيس وزراء إسبانيا: إسرائيل ترغب في تدمير لبنان مثلما فعلت بغزة    رئيس ألمانيا: الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران تنتهك القانون الدولي.. والثقة في السياسة الأميركية تتآكل عالمياً    أخنوش: كرامة المدرسين مدخل أساسي لإصلاح منظومة التربية والتكوين        ملك الدنمارك يتوصل باستقالة الحكومة        ماركا: المنتخب المغربي أصبح "المنتخب الثاني" المفضل عالمياً لدى الجماهير    النفط يهبط بقوة مع توقعات تهدئة في الشرق الأوسط    انتخاب المغربي خالد تينستي لصياغة مستقبل سياسة المخدرات الدولية في 2027    3 ملايين يورو مقابل التنازل.. دفاع سعد لمجرد يفجر مفاجأة "الابتزاز" أمام محكمة باريس    صندوق ‬النقد ‬الدولي ‬يؤكد ‬أن ‬الاقتصاد ‬المغربي ‬يواصل ‬إظهار ‬‮«‬مرونة ‬كبيرة‮»‬    باحثون صينيون يطورون الكتروليت جديد يضاعف أداء بطاريات الليثيوم    إعادة ‬تكوين ‬القطيع ‬الوطني..‬    التقدم والاشتراكية ينتقد "سلبية" الحكومة في مواجهة غلاء الأسعار    هل ‬تؤثر ‬حرب ‬الخليج ‬على ‬زخم ‬مسار ‬التسوية ‬لملف ‬الصحراء ‬المغربية ‬؟        الخطوط الملكية المغربية تبرز توسعها وربطها الدولي خلال ندوة حول البرازيل والبلدان العربية    بعد ‬أن ‬أطفأ ‬وزير ‬الصحة ‬نيران ‬غضب ‬الصيادلة.. ‬مجلس ‬المنافسة ‬يشعلها ‬من ‬جديد    "غوغل" تعلن سد ثغرات أمنية خطيرة في "كروم"    المغرب وإسبانيا يفككان خلية إرهابية موالية ل "داعش" في عملية أمنية مشتركة    طائرات مسيرة تستهدف خزان وقود بمطار الكويت الدولي ما تسبب في اندلاع حريق    أجواء ممطرة في توقعات اليوم الأربعاء بالمغرب    تمديد مدة الملتقى الدولي للفلاحة إلى 9 أيام بمشاركة 70 دولة و1500 عارض    المغادرون بصخب.. التدليس السياسي بنيةً لا حادثة في المشهد السياسي المغربي    في المناخ الحربي الذي يسود المنطقة ويرفع من نسبة التهديدات .. تقرير دولي يرتب المغرب بلدا دون آثار الإرهاب    بمناسبة اليوم العالمي.. وزارة الصحة تكشف نسب حالات السل الجديدة بالمغرب    كعك العيد: طقس تاريخي بتكلفة متصاعدة وتحذيرات صحية    بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل.. وزارة الصحة: 53 في المائة من حالات السل الجديدة المسجلة بالمغرب خلال سنة 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    وزارة الصحة: أكثر من نصف حالات السل الجديدة في المغرب عام 2025 تتعلق بالأشكال خارج الرئة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    خبراء يحذرون من "صدمة الجسم" ويدعون لانتقال غذائي تدريجي بعد رمضان    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المكتب السياسي للاتحاد يصدر بيانا تاريخيا حول المرحلة..

ملتمس الرقابة على الحكومة يشق طريقه نحو التنفيذ بعقلانية ومسؤولية وهدوء
ضرورة إصدار القوانين والمراسيم ذات الصلة بالدعم التكميلي للأحزاب

ملحاحية مواصلة النهج الذي قامت عليه الإصلاحات الدستورية التاريخية، بما يفتح الأفق واسعا للإصلاحات السياسية والمؤسساتية للرفع من مستوى توازن السلط، والعدالة الاجتماعية وتحصين الانتخابات وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والإنصاف والمساواة..
يسجل المكتب السياسي، باعتزاز كبير، ما تحقق للحزب من حضور دولي وازن، جعله يحظى بمواقع مقدمة في الأممية الاشتراكية والأممية الاشتراكية للنساء والشبيبة الاشتراكية في العالم
يضرب الاتحاد موعدا لمناضلاته ومناضليه، ولعموم العاطفين والناصرين، لأجل هيكلة قطاع التعليم والمؤسسة الاشتراكية للمستشارات والمستشارين في ماي المقبل والمؤتمر الوطني لقطاع التجار والمهنيين الاتحاديين، في يونيو 2024

عقد المكتب السياسي ‬للاتحاد الاشتراكي ‬للقوات الشعبية اجتماعا عاديا ‬يوم الأربعاء ‬27 ‬مارس ‬2024 ‬ترأسه الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وقد ‬استعرض أعضاء وعضوات القيادة في ‬حزب القوات الشعبية مجمل عناصر المشهد السياسي ‬الوطني ‬وبنود أجندته الراهنة، ‬كما قدمها الكاتب الأول في ‬العرض التوجيهي ‬للاجتماع، ‬ووقفوا بالتحليل والدرس والمناقشات‬، ‬على ‬أبرز ما ‬يقتضيه التعامل السياسي ‬المسؤول معها، ‬وترتيب المواقف التي ‬تفرضها روح الجدية والمسؤولية والعمق الوطني ‬التي ‬تراكمت وتعززت عند الاتحاديات والاتحاديين طوال مسارهم النضالي ‬الطويل.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وبعد استحضار الظروف الوطنية الحالية، وتزامنها مع نصف الولاية الحكومية، وما تسترعيه من تقاليد تأسست في المغرب منذ حكومة التناوب التوافقي بقيادة أخينا الراحل عبد الرحمان اليوسفي، ومنها أساسا تقليد التعديل الحكومي وتقديم الحصيلة الحكومية وما تعرفه المؤسسة البرلمانية في الفترة ذاتها من حركية تمس هيكلتها وآليات عملها.
يذكر المكتب السياسي بأن الاتحاد يتفاعل مع هذه المعطيات من موقعه كقوة سياسية مركزية اختارت المعارضة في تقديم مساهمتها في الإصلاح لأجل الوطن والديموقراطية والحياة الكريمة.
كما يعتبر بأن الظرف الحالي، وأكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى رجة حاسمة تعيد الثقة في العمل المؤسساتي وترفع من منسوبها في انتظارات المواطنين والمواطنات المتطلعين والمتطلعات إلى معيش أفضل في الصحة والتعليم والتشغيل، وفي الحريات والحقوق الفردية والجماعية.
وعليه، وعلى المستوى ‬السياسي:‬‬‬‬
يسجل المكتب السياسي ‬باعتزاز كبير، ‬استمرار حزبنا ‬محورا بارزا في ‬ الساحة السياسية والتنظيمية الوطنية، ‬وفاعلا مؤثرا في ‬تنشيط النقاش السياسي ‬في راهن ‬أصبحت ميزاته الرئيسية هي ‬الفتور ‬أو الهروب من تحمل المسؤولية وتعطيل النقاش المنتِج في ‬الساحة العمومية ‬وتفقير الفضاء المؤسساتي، ‬من قبيل البرلمان وتحجيم مساهماته في ‬هذا الجانب.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
يعتبر المكتب السياسي ‬أن الحرص على استمرار التنسيق السياسي ‬لأحزاب المعارضة، ‬والذي ‬ورد في ‬سياق المبادرة الاتحادية لخلق جبهة وطنية رافضة للأمر الواقع و لمواجهة التغول ‬الثلاثي ‬في ‬الجهاز التنفيذي ‬وكافة مؤسسات التمثيلية الوطنية‬، ‬هو حرص نابع من اقتناع الاتحاد بقدرة المكونات الوطنية في ‬المعارضة، بمساندة ودعم كل الفاعلين الذين يهمهم السير السليم للمؤسسات على خلق الفارق‬، ‬وتحسين مناخ النقاش الديموقراطي ‬والدفع نحو توازن مؤسساتي‬، ‬أصبح شرط وجوب من شروط حياة سياسية وطنية سليمة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وفي ‬هذا الباب ‬يحيي ‬عاليا استمرار اللقاءات ‬مع مكونات المعارضة البرلمانية من جهة، ومن جهة ثانية، تطوير العمل المشترك مع ‬حزب التقدم والاشتراكية، ‬والذي ‬استطاع في ‬ظرف زمني ‬قياسي ‬أن ‬يُموقع المعارضة في ‬قلب المشهد السياسي ‬وما ‬يعرفه من مبادرات مصيرية تهم المجتمع والأسرة والدولة الاجتماعية…‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وإذ ‬يذكر ‬بعمل المعارضة البرلمانية من أجل توفير شروط ملتمس الرقابة على الحكومة الحالية، ‬يخبر ‬الرأي ‬العام الوطني والحزبي ‬بأن هذه المبادرة، ‬التي ‬لقيت تجاوبا ‬عمليا، تشق طريقها بعقلانية ومسؤولية وهدوء، ‬لتستكمل كل الحظوظ ‬لتحقيق المبتغى من ورائها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وهي ‬مبادرة، كما عبَّر عن ذلك الكاتب الأول، ‬تسعى إلى ‬خدمة سياسية وطنية تستوجبها المرحلة، ‬تتجاوز ‬الجوانب التقنية أو الحسابية ‬بخصوص الحكومة إلى ما هو أبعد ‬من حيث الثقافة السياسية المراد إعادة الاعتبار إليها، ‬ومن حيث الضرورة الترافعية من أجل حرمة المؤسسات ‬الدستورية الواجب احترامها ‬وذلك من خلال:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
مأسسة الحوار حول ما تعرفه حياتنا السياسية، ‬من قضايا حارقة ومن تحولات تمس القدرة المعيشية للمواطنات والمواطنين، وتهدد بالسكتة المؤسساتية، ‬مما قد يضع المجهود الوطني ‬الشامل في ‬لحظة مفصلية من تاريخ بلادنا ومنطقتنا، كما تم ذلك في لحظات فارقة من تاريخ بلادنا المعاصر. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إسماع صوت المعارضة، ومن خلاله صوت شرائح واسعة من المغاربة ‬من داخل المؤسسات التي ‬يراد لها أن تخضع للحجر‬ من طرف التغول، ‬لتكسير حلقة الشروط المجحفة التي تمنع الصوت المعارض من التعبير ‬عن نفسه، ‬كما تقلل من شأنه في ‬تمْنيع الديموقراطية وتجويد آلياتها المنصوص عليها في ‬الدستور، ‬وتفعيل روح المرجعية الدستورية ‬المتوافق عليها من طرف الأمة لأجل حياة سياسية أكثر تقدما وتفاعلا مع المتطلبات الآنية والمستقبلية للمغاربة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
تسليط الضوء على مكامن الخلل التي ‬تعتري ‬التدبير الحكومي، ‬في ‬ما ‬يتعلق بالتوافقات الوطنية الكبرى التي ‬أطلقها جلالة الملك، ‬سواء الاستراتيجيات الوطنية للماء ‬والطاقات الخضراء أو الدولة الاجتماعية. ‬أو ذات الصلة بالسِّيادات ‬الطاقية والدوائية وغيرها، ‬ومن أجل التنبيه الى خلق كل شروط ‬تنفيذها، ‬والتي ‬ما زال ‬التدبير الحكومي ‬الضارب عرض الحائط بالتعددية الحية والفاعلة، ‬يتعثر في ‬تجويدها ‬وتفعيلها الميداني حتى ‬يضمن تعميم ثمراتها على المستهدفين بها من المواطنات والمواطنين كما تقتضي ‬ذلك إرادة ملك البلاد..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
البرهنة على الحاجة الملحة اليوم، لاستثمار كل الاحتياطي الاصلاحي الذي نص عليه الدستور، في أفق خلق مؤسسات قوية وممارسات فضلى، وإقامة الدليل أمام الرأي العام على ملحاحية مواصلة النهج الذي قامت عليه الإصلاحات الدستورية التاريخية، بما يفتح الأفق واسعا للإصلاحات السياسية والمؤسساتية لضمان توازن السلط واحترام الصلاحيات الدستورية، وتوطيد أسس الدولة الاجتماعية، والمراجعة الشاملة للمنظومة الانتخابية وتحصين الممارسة الانتخابية واستكمال ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وإدماج مغاربة العالم في مجال المشاركة السياسية، وتحصين المجتمع من كافة تيارات التطرف ومختلف جماعات الضغط، ومحاربة كافة أشكال الفساد.
تقديم ملامح بديلة عما تقترحه الأغلبية الحكومة، التي تعودت على جعل كل مناسبة مؤسساتية دستورية أو تقليد ديموقراطي فرصة للاستعراض السياسي والاستعلاء العددي، بديل واقعي وطموح يسير في اتجاه الاصلاح وتحسين مؤشرات التنمية وتوفير أحسن الشروط لتفعيل الدولة الاجتماعية.
وإذ ‬يسجل المكتب السياسي ‬باستغراب شديد التردد الحكومي ‬وانتظارية ‬الأغلبية في ‬مواجهة كل الحملات التي ‬تستهدف قضايا تعديل المدونة، ‬وما ‬يتعلق بالقانون الجنائي ‬وبالمبادرات الكبرى في ‬تطوير المجتمع‬، ‬يدعو نوابه ومستشاريه‬،
‬إلى التنسيق مع الشركاء الدستوريين ‬من أجل
إنتاج نصوص في ‬مستوى التطورات التي ‬تعرفها بلادنا، ‬وتساير التزاماتها الدولية الحقوقية منها والاجتماعية. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وبخصوص التقارير ‬الصادرة عن مجالس الحكامة ومنها تقرير المجلس الأعلى للحسابات‬، ‬وبعد الاستماع إلى عرض الكاتب الأول بخصوصها، ‬يسجل المكتب السياسي ‬ما ‬يلي:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إن حزب الاتحاد الاشتراكي تعاقد مع مكتب دراسات لإنجاز مجموعة من الدراسات والأبحاث، ولا شيء في القانون يمنع الحزب من اختيار والتعاقد مع مكتب دراسات يراه أهلا للقيام بإنجاز أبحاث ودراسات سياسية لفائدة الحزب،
إن الكثير من الأحزاب السياسية في العديد من التجارب المقارنة تمتلك مكاتب دراسات وتوظف خبراء وباحثين يشتغلون لفائدتها، مما يقوي حكامتها دون أن يطرح أي إشكال قانوني أو أخلاقي،
إن إنجاز دراسات لفائدة حزب سياسي يجب أن يكون من قبل من يتملكون مرجعية الحزب وثقافته السياسية، وعلى علم بتاريخه وبتطلعاته السياسية، ومن هم على دراية بأوراقه السياسية وببرامجه الانتخابية،
إن مكتب الدراسات الذي تم التعاقد معه، له مطلق الحرية في التعاقد مع خبراء وباحثين لإنجاز الدراسات التي عهد إليه بإنجازها شريطة أن تكون مخرجاتها متوافقة مع أدبيات ومرجعيات الحزب، وأن تجيب عن الأسئلة والإشكاليات المجتمعية والسياسية التي يطرحها الحزب، وأن تقدم تصورات وأفكار عملية غير متناقضة مع مرجعيات الحزب،
إن جودة الدراسات والأبحاث لا تقاس بالكم وبعدد الصفحات، بل بقيمة ما تتضمنه من تحليل وما تقدمه من خلاصات ومقترحات، وأجهزة الحزب هي وحدها من يملك حق الخوض في مضمونها وتقييمه،
لا يوجد في القانون ما يتيح للمجلس الأعلى للحسابات مناقشة مضامين ومخرجات هذه الدراسات، لأن الأمر يتعلق بدراسات لأهدف سياسية، والمجلس الأعلى للحسابات يمارس رقابته على مدى احترام المساطر ولاحق له في تقييم المضامين تفاديا للخروج عن واجب الحياد المفروض في قضاة المجلس الأعلى للحسابات،
إن الدراسات المنجزة لفائدة الحزب موجهة للاستعمال الداخلي بهدف تجويد الفعل السياسي للحزب، وليست موجهة للنشر للعموم، كما أنها موجهة في مجملها للمساهمة في الرفع من مستوى السياسات العمومية لبلادنا كما دعا إلى ذلك جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة افتتاح البرلمان يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018،
يتضح من المقتضيات القانونية بشكل جلي بأن تقديم المحتوى الكامل للدراسة هو مجرد ممارسة فضلى وليس التزاما يقع على عاتق الحزب العمل به. فما ينبغي تقديمه هو بيانات ومعطيات ذات طبيعة عامة تعرف بالدراسة وبالجهة التي قامت بإعدادها وبالتواريخ المتعلقة بإنجازها والمبالغ المالية التي رصدت لها.
إن المكتب السياسي يعتبر أن مبدأ وثقافة وأخلاق ربط المسؤولية بالمحاسبة من صميم الهوية السياسية والتنظيمية لحزب القوات الشعبية، ‬كما أنه ظل وسيظل ‬حزبا تقدميا ديموقراطيا وطنيا ملتزما ببند الضمير الحي ‬في ‬ما ‬يتعلق بتعامله مع الربط الجدلي ‬بينهما. كما يذكر ‬بأن دسترة المجلس الأعلى للحسابات المحكومة مبدئيا بالتوازن المؤسساتي ‬وتفعيل مراقبة الأمة لماليتها العمومية شكَّل ‬مطلبا دستوريا ممتدا في ‬الزمان والمكان في ‬أدبيات الاتحاد ‬ومسْلكياته، وأن الحكامة المؤسساتية والعمومية تظل في صلب التفكير والممارسة السياسيين للحزب.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إن الاتحاد الذي ينظر إلى عمق الاشكالات المطروحة في هذا الجانب، يعتبر بأن مناقشة أداء مؤسسة دستورية من باب المسؤولية والجدية اللتين دعا إليهما جلالة الملك في العديد من خطبه الأخيرة، الهدف منه تعزيز أداء المؤسسات في نطاق الصلاحيات الموكولة لها حصرا وصيانة التوازن بين مختلف المؤسسات من جهة ، ومن جهة أخرى، تطوير أداء الأحزاب السياسية بما يسهم في تخليق الحياة العامة ودون أي تبخيس للعمل الحزبي أو زعزعة للثقة في المؤسسات السياسية أو إهانة للهيئات المنظمة.
وفي نفس السياق، علاقة بالدعم الإضافي المقدم ‬للأحزاب والخاص بالدراسات، ‬وما ثار حوله من سجال افتقد في ‬أحيان كثيرة ‬روح الحكمة والانصاف، وأخذ في ‬أحيان كثيرة شكل حملات مغرضة تروم الاستفراد به إعلاميا، إِنْ لم نقل سياسيا، يشدد المكتب السياسي‬ على ضرورة إصدار القوانين والمراسيم ذات الصلة والتي من شأنها توضيح المساطر، ودرء الاختلالات التي ورد بعضها في تقرير المجلس الأعلى للحسابات نفسه، حتى يضمن لكل الأطراف حقها في الاستفادة طبقا للتوجيهات الملكية السامية حول الخبرات والكفاءات الحزبية. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
على المستوى ‬التنظيمي:‬‬‬‬
يعبر المكتب السياسي ‬عن ‬تثمينه واعتزازه بالديناميات المتكاملة والمتواترة ‬وغير المسبوقة التي ‬يشهدها الحزب قطاعيا ووطنيا ودوليا، ‬منذ ‬المؤتمر الوطني ‬الأخير‬، ‬إجمالا ومنذ انعقاد المجلس الوطني ‬للحزب، ‬في ‬يناير الماضي ‬تخصيصا، والذي ‬وضع خارطة الطريق المتجددة للعمل التنظيمي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وعليه، ‬يحيي ‬المكتب السياسي ‬المبادرات المتتالية للأخ الكاتب الاول وحضوره الجسدي ‬والمعنوي ‬في ‬العديد من المحطات التنظيمية والإشعاعية التي لا يتسع المجال لذكرها، ‬كما ‬يحيي ‬عاليا الثبات ‬والمثابرة والانخراط الواعي ‬لعموم المناضلات والمناضلين من أجل إنجاح ‬لقاءات ‬فرق عمل المكتب السياسي، ‬أو ‬الأنشطة ‬التنظيمية المكثفة بأقاليم ‬الدار البيضاء والحسيمة، أو الأنشطة المتواصلة لمنظمة النساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية وطنيا ودوليا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويسجل المكتب السياسي ‬باعتزاز كبير ما تحقق للحزب من حضور دولي ‬وازن، ‬جعله ‬يحظى بمواقع مقدمة في ‬الأممية الاشتراكية والأممية الاشتراكية للنساء واللجنة الاشتراكية الإفريقية، ‬وفي ‬منتديات العمل العربي ‬التقدمي ‬الديموقراطي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويعلن عن مواصلة الدينامية التنظيمية على المستويين المجالي والقطاعي من خلال تنظيم وتأطير العديد من المؤتمرات واللقاءات التالية:
اجتماع مؤسسة كتاب الجهات والأقاليم يوم الجمعة 5 أبريل 2024،
اجتماع الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب يوم الإثنين 8 أبريل 2024،
المؤتمر الوطني لقطاع التعليم الاتحادي أيام 10 و11 و12 ماي 2024 ببوزنيقة،
المؤتمر الوطني لقطاع التجار والمهنيين الاتحاديين يوم الجمعة 10 ماي 2024،
المؤتمر الوطني للجمعية الاشتراكية للمستشارات والمستشارين أيام 17 و18 و19 ماي 2024 ببوزنيقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.