محكمة الاستئناف في طنجة تفتتح السنة القضائية الجديدة وتكشف حصيلة 2025    محمد المهدي بنسعيد ينفي الاتهامات الخطيرة وغير المسبوقة الموجهة إلى شخصه والمرتبطة بملف معروض على أنظار القضاء    عامل إنزكان أيت ملول يلجأ للقضاء الإداري لعزل خمسة منتخبين بسبب تنازع المصالح    مجلس الشراكة المغرب-الاتحاد الأوروبي.. افتتاح الدورة ال15 اليوم الخميس ببروكسيل    السعدي: الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أحدث أزيد من 24 ألف منصب شغل خلال 2025    المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدعو إلى اعتماد اقتصاد رعاية مندمج ضمن الاستراتيجيات القطاعية والترابية    الملك محمد السادس يطلع على تقدم سير العمل بمشروع المركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط    "تويوتا" تحتفظ بلقب أعلى شركات السيارات مبيعا في 2025    أسعار صرف أهم العملات الأجنبية اليوم الخميس    بورصة البيضاء .. أداء إيجابي في تداولات الافتتاح    "مايكروسوفت" تتخطى التوقعات بإيرادات بلغت 81.3 مليار دولار خلال الربع الأخير من 2025    فيتنام وأوروبا يرقيان التعاون التجاري    العدوان الامبريالي على فنزويلا    الاتحاد الصيني لكرة القدم يدين الفساد    من العبور الهادئ إلى الملحق الملتهب.. خريطة دوري أبطال أوروبا بعد الجولة الأخيرة            وزارة التربية الوطنية تصادق على الدليل المرجعي لعلامة "مؤسسة الريادة"    المئات يستفيدون من "رعاية ورزازات"    السلطات تدعو ساكنة القصر الكبير إلى اليقظة وتجنب ضفاف الوديان    توقعات أحوال الطقس لليوم الخميس    كيوسك الخميس | التجربة الأمنية الاستخباراتية المغربية تستقطب شراكات دولية    فرنسا تمهد لتسليم قطع فنية وتراثية منهوبة    متوسط العمر المتوقع يبلغ أعلى مستوى في أمريكا        الكاف تصدر قرارها بخصوص احداث مقابلة المغرب والسنغال    المداخيل الجمركية بالمغرب تتجاوز 100 مليار درهم بنهاية 2025    صادم.. على عكس المتوقع الكاف تُصدر عقوبات غير منصفة في حق المغرب    الجيش الملكي يودّع نصف نهائي كأس أبطال السيدات بخسارة ثقيلة أمام أرسنال    كأس أمم إفريقيا بالمغرب تحطم أرقاماً قياسية رقمية وتتجاوز 6 مليارات مشاهدة    فرنسا.. مجلس الشيوخ يقر قانونا لإعادة قطع فنية وتراثية تعود للحقبة الاستعمارية إلى دولها الأصلية        بعد انجراف للتربة.. تدخلات ميدانية تعيد فتح طريق كورنيش مرقالة بطنجة    6 مليارات مشاهدة تُكرّس نسخة المغرب الأكثر متابعة في تاريخ كأس أمم إفريقيا    بعد تهديدات ترامب لإيران.. وزير الخارجية التركي يؤكد إستعداد طهران لإجراء محادثات حول برنامجها النووي    رد قانوني حازم من المغرب على اتهامات رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم    سلطات مقريصات تتدخل بشكل عاجل عقب انهيار صخري بالطريق المؤدية إلى وزان    الناظور غرب المتوسط.. ركيزة جديدة للأمن الطاقي وسيادة الغاز بالمغرب    عالم جديد…شرق أوسط جديد    المال العام تحت سلطة التغول الحزبي: دعوة للمساءلة    التشكيلية المغربية كنزة العاقل ل «الاتحاد الاشتراكي» .. أبحث عن ذاتي الفنية خارج الإطار والنمطية والفن بحث دائم عن المعنى والحرية    إنزكان تختتم الدورة الأولى لمهرجان أسايس نايت القايد في أجواء احتفالية كبرى    المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث بشفشاون .. كيف يصاغ سؤال الهوية الشعرية وغنى المتخيل داخل الاختلاف    الأدب الذي لا يحتاج قارئا    بيت مال القدس يدعم صمود 120 عائلة    إفران تستضيف الدورة ال27 من مهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير    الحاجة إلى التربية الإعلامية لمواجهة فساد العوالم الرقمية    الشرع في ثاني زيارة إلى موسكو لبحث العلاقات السورية الروسية مع بوتين والوضع في الشرق الأوسط        إصابتان بفيروس "نيباه" في الهند وسط تحذيرات صحية.. ماذا نعرف عن المرض؟    كمين يسلب حياة عسكريين في نيجيريا    بحث يفسر ضعف التركيز بسبب قلة النوم في الليل    من يزرع الفكر المتشدد في أحيائنا؟    محدودية "المثبّطات" وبطء الترخيص يعيقان العلاجات الدموية المبتكرة بالمغرب    طارت الكُرة وجاءت الفكرة !    محاضرة علمية بطنجة تُبرز مركزية الإرث النبوي في النموذج المغربي    الحق في المعلومة حق في القدسية!    جائزة الملك فيصل بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء تنظمان محاضرة علمية بعنوان: "أعلام الفقه المالكي والذاكرة المكانية من خلال علم الأطالس"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المكتب السياسي للاتحاد يصدر بيانا تاريخيا حول المرحلة..

ملتمس الرقابة على الحكومة يشق طريقه نحو التنفيذ بعقلانية ومسؤولية وهدوء
ضرورة إصدار القوانين والمراسيم ذات الصلة بالدعم التكميلي للأحزاب

ملحاحية مواصلة النهج الذي قامت عليه الإصلاحات الدستورية التاريخية، بما يفتح الأفق واسعا للإصلاحات السياسية والمؤسساتية للرفع من مستوى توازن السلط، والعدالة الاجتماعية وتحصين الانتخابات وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والإنصاف والمساواة..
يسجل المكتب السياسي، باعتزاز كبير، ما تحقق للحزب من حضور دولي وازن، جعله يحظى بمواقع مقدمة في الأممية الاشتراكية والأممية الاشتراكية للنساء والشبيبة الاشتراكية في العالم
يضرب الاتحاد موعدا لمناضلاته ومناضليه، ولعموم العاطفين والناصرين، لأجل هيكلة قطاع التعليم والمؤسسة الاشتراكية للمستشارات والمستشارين في ماي المقبل والمؤتمر الوطني لقطاع التجار والمهنيين الاتحاديين، في يونيو 2024

عقد المكتب السياسي ‬للاتحاد الاشتراكي ‬للقوات الشعبية اجتماعا عاديا ‬يوم الأربعاء ‬27 ‬مارس ‬2024 ‬ترأسه الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وقد ‬استعرض أعضاء وعضوات القيادة في ‬حزب القوات الشعبية مجمل عناصر المشهد السياسي ‬الوطني ‬وبنود أجندته الراهنة، ‬كما قدمها الكاتب الأول في ‬العرض التوجيهي ‬للاجتماع، ‬ووقفوا بالتحليل والدرس والمناقشات‬، ‬على ‬أبرز ما ‬يقتضيه التعامل السياسي ‬المسؤول معها، ‬وترتيب المواقف التي ‬تفرضها روح الجدية والمسؤولية والعمق الوطني ‬التي ‬تراكمت وتعززت عند الاتحاديات والاتحاديين طوال مسارهم النضالي ‬الطويل.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وبعد استحضار الظروف الوطنية الحالية، وتزامنها مع نصف الولاية الحكومية، وما تسترعيه من تقاليد تأسست في المغرب منذ حكومة التناوب التوافقي بقيادة أخينا الراحل عبد الرحمان اليوسفي، ومنها أساسا تقليد التعديل الحكومي وتقديم الحصيلة الحكومية وما تعرفه المؤسسة البرلمانية في الفترة ذاتها من حركية تمس هيكلتها وآليات عملها.
يذكر المكتب السياسي بأن الاتحاد يتفاعل مع هذه المعطيات من موقعه كقوة سياسية مركزية اختارت المعارضة في تقديم مساهمتها في الإصلاح لأجل الوطن والديموقراطية والحياة الكريمة.
كما يعتبر بأن الظرف الحالي، وأكثر من أي وقت مضى في حاجة إلى رجة حاسمة تعيد الثقة في العمل المؤسساتي وترفع من منسوبها في انتظارات المواطنين والمواطنات المتطلعين والمتطلعات إلى معيش أفضل في الصحة والتعليم والتشغيل، وفي الحريات والحقوق الفردية والجماعية.
وعليه، وعلى المستوى ‬السياسي:‬‬‬‬
يسجل المكتب السياسي ‬باعتزاز كبير، ‬استمرار حزبنا ‬محورا بارزا في ‬ الساحة السياسية والتنظيمية الوطنية، ‬وفاعلا مؤثرا في ‬تنشيط النقاش السياسي ‬في راهن ‬أصبحت ميزاته الرئيسية هي ‬الفتور ‬أو الهروب من تحمل المسؤولية وتعطيل النقاش المنتِج في ‬الساحة العمومية ‬وتفقير الفضاء المؤسساتي، ‬من قبيل البرلمان وتحجيم مساهماته في ‬هذا الجانب.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
يعتبر المكتب السياسي ‬أن الحرص على استمرار التنسيق السياسي ‬لأحزاب المعارضة، ‬والذي ‬ورد في ‬سياق المبادرة الاتحادية لخلق جبهة وطنية رافضة للأمر الواقع و لمواجهة التغول ‬الثلاثي ‬في ‬الجهاز التنفيذي ‬وكافة مؤسسات التمثيلية الوطنية‬، ‬هو حرص نابع من اقتناع الاتحاد بقدرة المكونات الوطنية في ‬المعارضة، بمساندة ودعم كل الفاعلين الذين يهمهم السير السليم للمؤسسات على خلق الفارق‬، ‬وتحسين مناخ النقاش الديموقراطي ‬والدفع نحو توازن مؤسساتي‬، ‬أصبح شرط وجوب من شروط حياة سياسية وطنية سليمة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وفي ‬هذا الباب ‬يحيي ‬عاليا استمرار اللقاءات ‬مع مكونات المعارضة البرلمانية من جهة، ومن جهة ثانية، تطوير العمل المشترك مع ‬حزب التقدم والاشتراكية، ‬والذي ‬استطاع في ‬ظرف زمني ‬قياسي ‬أن ‬يُموقع المعارضة في ‬قلب المشهد السياسي ‬وما ‬يعرفه من مبادرات مصيرية تهم المجتمع والأسرة والدولة الاجتماعية…‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وإذ ‬يذكر ‬بعمل المعارضة البرلمانية من أجل توفير شروط ملتمس الرقابة على الحكومة الحالية، ‬يخبر ‬الرأي ‬العام الوطني والحزبي ‬بأن هذه المبادرة، ‬التي ‬لقيت تجاوبا ‬عمليا، تشق طريقها بعقلانية ومسؤولية وهدوء، ‬لتستكمل كل الحظوظ ‬لتحقيق المبتغى من ورائها.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وهي ‬مبادرة، كما عبَّر عن ذلك الكاتب الأول، ‬تسعى إلى ‬خدمة سياسية وطنية تستوجبها المرحلة، ‬تتجاوز ‬الجوانب التقنية أو الحسابية ‬بخصوص الحكومة إلى ما هو أبعد ‬من حيث الثقافة السياسية المراد إعادة الاعتبار إليها، ‬ومن حيث الضرورة الترافعية من أجل حرمة المؤسسات ‬الدستورية الواجب احترامها ‬وذلك من خلال:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
مأسسة الحوار حول ما تعرفه حياتنا السياسية، ‬من قضايا حارقة ومن تحولات تمس القدرة المعيشية للمواطنات والمواطنين، وتهدد بالسكتة المؤسساتية، ‬مما قد يضع المجهود الوطني ‬الشامل في ‬لحظة مفصلية من تاريخ بلادنا ومنطقتنا، كما تم ذلك في لحظات فارقة من تاريخ بلادنا المعاصر. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إسماع صوت المعارضة، ومن خلاله صوت شرائح واسعة من المغاربة ‬من داخل المؤسسات التي ‬يراد لها أن تخضع للحجر‬ من طرف التغول، ‬لتكسير حلقة الشروط المجحفة التي تمنع الصوت المعارض من التعبير ‬عن نفسه، ‬كما تقلل من شأنه في ‬تمْنيع الديموقراطية وتجويد آلياتها المنصوص عليها في ‬الدستور، ‬وتفعيل روح المرجعية الدستورية ‬المتوافق عليها من طرف الأمة لأجل حياة سياسية أكثر تقدما وتفاعلا مع المتطلبات الآنية والمستقبلية للمغاربة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
تسليط الضوء على مكامن الخلل التي ‬تعتري ‬التدبير الحكومي، ‬في ‬ما ‬يتعلق بالتوافقات الوطنية الكبرى التي ‬أطلقها جلالة الملك، ‬سواء الاستراتيجيات الوطنية للماء ‬والطاقات الخضراء أو الدولة الاجتماعية. ‬أو ذات الصلة بالسِّيادات ‬الطاقية والدوائية وغيرها، ‬ومن أجل التنبيه الى خلق كل شروط ‬تنفيذها، ‬والتي ‬ما زال ‬التدبير الحكومي ‬الضارب عرض الحائط بالتعددية الحية والفاعلة، ‬يتعثر في ‬تجويدها ‬وتفعيلها الميداني حتى ‬يضمن تعميم ثمراتها على المستهدفين بها من المواطنات والمواطنين كما تقتضي ‬ذلك إرادة ملك البلاد..‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
البرهنة على الحاجة الملحة اليوم، لاستثمار كل الاحتياطي الاصلاحي الذي نص عليه الدستور، في أفق خلق مؤسسات قوية وممارسات فضلى، وإقامة الدليل أمام الرأي العام على ملحاحية مواصلة النهج الذي قامت عليه الإصلاحات الدستورية التاريخية، بما يفتح الأفق واسعا للإصلاحات السياسية والمؤسساتية لضمان توازن السلط واحترام الصلاحيات الدستورية، وتوطيد أسس الدولة الاجتماعية، والمراجعة الشاملة للمنظومة الانتخابية وتحصين الممارسة الانتخابية واستكمال ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وإدماج مغاربة العالم في مجال المشاركة السياسية، وتحصين المجتمع من كافة تيارات التطرف ومختلف جماعات الضغط، ومحاربة كافة أشكال الفساد.
تقديم ملامح بديلة عما تقترحه الأغلبية الحكومة، التي تعودت على جعل كل مناسبة مؤسساتية دستورية أو تقليد ديموقراطي فرصة للاستعراض السياسي والاستعلاء العددي، بديل واقعي وطموح يسير في اتجاه الاصلاح وتحسين مؤشرات التنمية وتوفير أحسن الشروط لتفعيل الدولة الاجتماعية.
وإذ ‬يسجل المكتب السياسي ‬باستغراب شديد التردد الحكومي ‬وانتظارية ‬الأغلبية في ‬مواجهة كل الحملات التي ‬تستهدف قضايا تعديل المدونة، ‬وما ‬يتعلق بالقانون الجنائي ‬وبالمبادرات الكبرى في ‬تطوير المجتمع‬، ‬يدعو نوابه ومستشاريه‬،
‬إلى التنسيق مع الشركاء الدستوريين ‬من أجل
إنتاج نصوص في ‬مستوى التطورات التي ‬تعرفها بلادنا، ‬وتساير التزاماتها الدولية الحقوقية منها والاجتماعية. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وبخصوص التقارير ‬الصادرة عن مجالس الحكامة ومنها تقرير المجلس الأعلى للحسابات‬، ‬وبعد الاستماع إلى عرض الكاتب الأول بخصوصها، ‬يسجل المكتب السياسي ‬ما ‬يلي:‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إن حزب الاتحاد الاشتراكي تعاقد مع مكتب دراسات لإنجاز مجموعة من الدراسات والأبحاث، ولا شيء في القانون يمنع الحزب من اختيار والتعاقد مع مكتب دراسات يراه أهلا للقيام بإنجاز أبحاث ودراسات سياسية لفائدة الحزب،
إن الكثير من الأحزاب السياسية في العديد من التجارب المقارنة تمتلك مكاتب دراسات وتوظف خبراء وباحثين يشتغلون لفائدتها، مما يقوي حكامتها دون أن يطرح أي إشكال قانوني أو أخلاقي،
إن إنجاز دراسات لفائدة حزب سياسي يجب أن يكون من قبل من يتملكون مرجعية الحزب وثقافته السياسية، وعلى علم بتاريخه وبتطلعاته السياسية، ومن هم على دراية بأوراقه السياسية وببرامجه الانتخابية،
إن مكتب الدراسات الذي تم التعاقد معه، له مطلق الحرية في التعاقد مع خبراء وباحثين لإنجاز الدراسات التي عهد إليه بإنجازها شريطة أن تكون مخرجاتها متوافقة مع أدبيات ومرجعيات الحزب، وأن تجيب عن الأسئلة والإشكاليات المجتمعية والسياسية التي يطرحها الحزب، وأن تقدم تصورات وأفكار عملية غير متناقضة مع مرجعيات الحزب،
إن جودة الدراسات والأبحاث لا تقاس بالكم وبعدد الصفحات، بل بقيمة ما تتضمنه من تحليل وما تقدمه من خلاصات ومقترحات، وأجهزة الحزب هي وحدها من يملك حق الخوض في مضمونها وتقييمه،
لا يوجد في القانون ما يتيح للمجلس الأعلى للحسابات مناقشة مضامين ومخرجات هذه الدراسات، لأن الأمر يتعلق بدراسات لأهدف سياسية، والمجلس الأعلى للحسابات يمارس رقابته على مدى احترام المساطر ولاحق له في تقييم المضامين تفاديا للخروج عن واجب الحياد المفروض في قضاة المجلس الأعلى للحسابات،
إن الدراسات المنجزة لفائدة الحزب موجهة للاستعمال الداخلي بهدف تجويد الفعل السياسي للحزب، وليست موجهة للنشر للعموم، كما أنها موجهة في مجملها للمساهمة في الرفع من مستوى السياسات العمومية لبلادنا كما دعا إلى ذلك جلالة الملك في خطابه السامي بمناسبة افتتاح البرلمان يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018،
يتضح من المقتضيات القانونية بشكل جلي بأن تقديم المحتوى الكامل للدراسة هو مجرد ممارسة فضلى وليس التزاما يقع على عاتق الحزب العمل به. فما ينبغي تقديمه هو بيانات ومعطيات ذات طبيعة عامة تعرف بالدراسة وبالجهة التي قامت بإعدادها وبالتواريخ المتعلقة بإنجازها والمبالغ المالية التي رصدت لها.
إن المكتب السياسي يعتبر أن مبدأ وثقافة وأخلاق ربط المسؤولية بالمحاسبة من صميم الهوية السياسية والتنظيمية لحزب القوات الشعبية، ‬كما أنه ظل وسيظل ‬حزبا تقدميا ديموقراطيا وطنيا ملتزما ببند الضمير الحي ‬في ‬ما ‬يتعلق بتعامله مع الربط الجدلي ‬بينهما. كما يذكر ‬بأن دسترة المجلس الأعلى للحسابات المحكومة مبدئيا بالتوازن المؤسساتي ‬وتفعيل مراقبة الأمة لماليتها العمومية شكَّل ‬مطلبا دستوريا ممتدا في ‬الزمان والمكان في ‬أدبيات الاتحاد ‬ومسْلكياته، وأن الحكامة المؤسساتية والعمومية تظل في صلب التفكير والممارسة السياسيين للحزب.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
إن الاتحاد الذي ينظر إلى عمق الاشكالات المطروحة في هذا الجانب، يعتبر بأن مناقشة أداء مؤسسة دستورية من باب المسؤولية والجدية اللتين دعا إليهما جلالة الملك في العديد من خطبه الأخيرة، الهدف منه تعزيز أداء المؤسسات في نطاق الصلاحيات الموكولة لها حصرا وصيانة التوازن بين مختلف المؤسسات من جهة ، ومن جهة أخرى، تطوير أداء الأحزاب السياسية بما يسهم في تخليق الحياة العامة ودون أي تبخيس للعمل الحزبي أو زعزعة للثقة في المؤسسات السياسية أو إهانة للهيئات المنظمة.
وفي نفس السياق، علاقة بالدعم الإضافي المقدم ‬للأحزاب والخاص بالدراسات، ‬وما ثار حوله من سجال افتقد في ‬أحيان كثيرة ‬روح الحكمة والانصاف، وأخذ في ‬أحيان كثيرة شكل حملات مغرضة تروم الاستفراد به إعلاميا، إِنْ لم نقل سياسيا، يشدد المكتب السياسي‬ على ضرورة إصدار القوانين والمراسيم ذات الصلة والتي من شأنها توضيح المساطر، ودرء الاختلالات التي ورد بعضها في تقرير المجلس الأعلى للحسابات نفسه، حتى يضمن لكل الأطراف حقها في الاستفادة طبقا للتوجيهات الملكية السامية حول الخبرات والكفاءات الحزبية. ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
على المستوى ‬التنظيمي:‬‬‬‬
يعبر المكتب السياسي ‬عن ‬تثمينه واعتزازه بالديناميات المتكاملة والمتواترة ‬وغير المسبوقة التي ‬يشهدها الحزب قطاعيا ووطنيا ودوليا، ‬منذ ‬المؤتمر الوطني ‬الأخير‬، ‬إجمالا ومنذ انعقاد المجلس الوطني ‬للحزب، ‬في ‬يناير الماضي ‬تخصيصا، والذي ‬وضع خارطة الطريق المتجددة للعمل التنظيمي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
وعليه، ‬يحيي ‬المكتب السياسي ‬المبادرات المتتالية للأخ الكاتب الاول وحضوره الجسدي ‬والمعنوي ‬في ‬العديد من المحطات التنظيمية والإشعاعية التي لا يتسع المجال لذكرها، ‬كما ‬يحيي ‬عاليا الثبات ‬والمثابرة والانخراط الواعي ‬لعموم المناضلات والمناضلين من أجل إنجاح ‬لقاءات ‬فرق عمل المكتب السياسي، ‬أو ‬الأنشطة ‬التنظيمية المكثفة بأقاليم ‬الدار البيضاء والحسيمة، أو الأنشطة المتواصلة لمنظمة النساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية وطنيا ودوليا.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويسجل المكتب السياسي ‬باعتزاز كبير ما تحقق للحزب من حضور دولي ‬وازن، ‬جعله ‬يحظى بمواقع مقدمة في ‬الأممية الاشتراكية والأممية الاشتراكية للنساء واللجنة الاشتراكية الإفريقية، ‬وفي ‬منتديات العمل العربي ‬التقدمي ‬الديموقراطي.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ويعلن عن مواصلة الدينامية التنظيمية على المستويين المجالي والقطاعي من خلال تنظيم وتأطير العديد من المؤتمرات واللقاءات التالية:
اجتماع مؤسسة كتاب الجهات والأقاليم يوم الجمعة 5 أبريل 2024،
اجتماع الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب يوم الإثنين 8 أبريل 2024،
المؤتمر الوطني لقطاع التعليم الاتحادي أيام 10 و11 و12 ماي 2024 ببوزنيقة،
المؤتمر الوطني لقطاع التجار والمهنيين الاتحاديين يوم الجمعة 10 ماي 2024،
المؤتمر الوطني للجمعية الاشتراكية للمستشارات والمستشارين أيام 17 و18 و19 ماي 2024 ببوزنيقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.