أبلغ صحفيون مغاربة كانوا بصدد تغطية أحداث مباراة المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري بملعب مراكش الكبير في إطار ربع نهاية كأس أمم إفريقيا مساء السبت 10 يناير الجاري، عن تعرضهم لاعتداء عنيف من قبل إعلاميين جزائريين. وأوضحوا أن المنطقة المختلطة بالملعب، كانت شاهدا على هذه الاعتداءات العنيفة التي وثقتها الكاميرات، وتمت أمام اندهاش الصحافة الدولية التي كانت تتابع اللقاء، وأضافوا أنه عقب انتهاء المباراة جرى تدافع من قبل بعض الإعلاميين الجزائريين على مشروبات وضعتها اللجنة المنظمة رهن إشارة الصحفيين. وعندما انتبه بعضهم إلى أن كاميرات بعض المصورين كانت بصدد توثيق هذا التدافع الغريب، هاجموهم بشراسة مستعملين مختلف أشكال العنف اللفظي والجسدي. وروى الصحفي مصطفى صفوي، وهو أحد المعتدى عليهم، قائلا « تعرضنا للضرب، والسب والشتم، كما لو كنا في الغاب. تفادينا التفاعل معهم بنفس الطريقة، احتراما لصورة المغرب، وفضلنا التصرف المؤسساتي، بإنجاز محضر. لكن بعد تدخل رئيس البعثة الجزائرية الذي اعتذر عن هذه الأفعال، تنازلنا لتمكين المعنيين من العودة إلى بلادهم.». هذا الحادث الذي أثار استياء المتتبعين، لم يكن معزولا عن الأجواء المتوترة التي جرت بعد انتهاء المباراة بالمدرجات، والتي عرفت أحداثا مؤسفة من قبل مشجعين جزائريين لم يتقبلوا إقصاء منتخب بلادهم.