علم "المغرب 24" من مصدر خاص، أن المغرب ودع مساء أمس 19 يناير الجاري، في أجواء مطبوعة بالحزن والأسى، شابا في مقتبل العمر من فريق المتطوعين، بعد أن وافته المنية في غرفة الإنعاش متأثرا بإصابة بليغة على مستوى الرأس، تعرض لها أثناء القيام بمهامه التنظيمية خلال المباراة النهائية بين المغرب والسنغال. وتعود تفاصيل الواقعة الأليمة إلى أحداث الشغب والاعتداءات التي صدرت عن بعض الجماهير السنغالية في مدرجات الملعب، حيث تعرض الشاب العشريني لضربة غادرة وخطيرة تسببت له في مضاعفات صحية حرجة. ورغم التدخل الفوري لأطقم الإسعاف داخل الملعب وتقديم الإسعافات الأولية له بمصحة الملعب، إلا أن خطورة الإصابة والنزيف الذي ألم به فرضت نقله على وجه السرعة صوب المستشفى الجامعي في حالة حرجة جدا. وبعد ليلة قضاها بين الحياة والموت تحت المراقبة الطبية الدقيقة، فارق الشاب المتطوع الحياة، لتتحول مشاركته الوطنية في إنجاح العرس القاري إلى فاجعة هزت أسرته والجسم الرياضي قاطبة. هذا الحادث المأساوي لا يضع الجماهير المتورطة أمام المساءلة الجنائية فحسب، بل يضع الاتحاد الإفريقي واللجنة المنظمة أمام اختبار حقيقي لفرض أقصى العقوبات على كل من تسبب في إزهاق روح شاب وهب وقته وجهده لخدمة ضيوف المغرب، قبل أن تنال منه أيادي الغدر في لحظة طيش غير رياضي.