واصلت اللجنة الإقليمية لليقظة بتاونات تعبئتها الشاملة لمواكبة الوضعية الميدانية على إثر تطورات الحالة الجوية التي يعرفها الإقليم، من أجل إزاحة الثلوج وتسهيل انسيابية حركة السير بمختلف المحاور الطرقية بالإقليم. وهكذا قامت اللجنة، الأحد، بتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية التابعة للمديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بتاونات لإزاحة الثلوج التي تساقطت على مستوى الطريق الاقليمية رقم 5337 الرابطة بين طهر السوق والحدود مع إقليمالحسيمة عبر منطقة تمشاشت التابعة لجماعة تمضيت دائرة تاونات التي تتواجد بمستويات عالية من الارتفاع. وساهمت هذه التدخلات، التي تمت بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، في فتح الطريق وتسهيل انسيابية واستمرارية حركة السير في وجه مستعملي هذا المحور الطرقي وكذلك الساكنة المجاورة لفك العزلة عنهم وتمكينهم من التزود بالمواد الضرورية وممارسة حياتهم اليومية في ظروف عادية. كما تم القيام بمجموعة من التدخلات الاستعجالية والفورية التي همت مختلف مناطق الإقليم، بما في ذلك إزالة الصخور والأشجار المتساقطة بالطريق الجهوية رقم 510 الرابطة بين طهر السوق وتمضيت على مستوى دواري عين حفرة والحراشي التابعين للجماعة المذكورة، وإعادة فتح الطريق في وجه السيارات، وإزاحة الصخور والأتربة المتساقطة على مستوى المسلك الطرقي الرابط بين مركز بوهودة ودواوير أيشتوم الناظور وبني بربر، دائرة تاونات. ويتعلق الأمر أيضا بفتح مجموعة من الشعاب المائية ومجاري المياه على مستوى الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاسوتاونات على مستوى جماعة واد الجمعة، دائرة تيسة وذلك بسبب غمر المياه لجزء من حافة الطريق الوطنية، وإعادة الحالة إلى ما كانت عليه، وإزالة الأحجار وتنقية الطريق الجهوية رقم 419 الرابطة بين جماعتي غفساي وأورتزاغ، وإعادة الطريق إلى حالتها الطبيعية لضمان انسيابية حركة السير. وتمت في السياق ذاته، كذلك، إزالة الأحجار والأتربة والحمولات الطينية وإعادة فتح الطريق الإقليمية رقم 5304 الرابطة بين جماعتي تافرانت وتبودة، دائرة غفساي، ومعالجة نقطة الانزلاق على مستوى الطريق الجهوية رقم 510 بين قنطرة أسكار وبني وليد، دائرة تاونات، وكذا تنقية الطريق الجهوية رقم 506 الرابطة بين جماعتي الولجة وسيدي العابد، دائرة قرية أبا محمد من الحمولات الطينية لضمان انسيابية حركة السير. وشملت هذه الجهود أيضا إزالة الأحجار الكبيرة والعوائق الصخرية التي شهدتها الطريق الجهوية رقم 419 على مستوى دوار تاورارت التابع للجماعة الترابية كلاز، دائرة غفساي، مما ساهم في إعادة فتح الطريق وتسهيل انسيابية حركة السير؛ وتدخل المديرية الإقليميةبتاونات للشركة متعددة الخدمات فاس- مكناس من أجل إعادة التيار الكهربائي المزودة لبعض جماعات دائرة غفساي. كما تم وضع علامات التشوير العمودي وإعادة ملء قارعة الطريق باستخدام الحصى غير المعالج على مستوى نقطة الانزلاق المتواجدة بالنقطة الكيلومترية رقم 14 من الطريق الجهوية رقم 510 الرابطة بين قنطرة أسكار وبني وليد، دائرة تاونات لضمان وتحسين السلامة الطرقية للمسافرين. وقد تمت مباشرة هذه التدخلات، تحت إشراف السلطات الإقليمية، بتأطير وتواجد ميداني من طرف السلطات المحلية ومن خلال تعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجستيكية التابعة لكل من المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك ومجموعة الجماعات "التعاون" والجماعات الترابية بالإضافة إلى آليات بعض المقاولات المواطنة المكلفة بإنجاز أشغال بعض المشاريع الطرقية بالإقليم. وتعكس هذه التدخلات الميدانية روح المسؤولية والانخراط الفعلي للسلطات الإقليمية والمحلية ومختلف المتدخلين في تقديم الدعم والمساندة للساكنة المستهدفة قصد مساعدتها على مواجهة هذه الظروف المناخية الصعبة. وتندرج هذه العملية في إطار سلسلة من الإجراءات والتدخلات الاستباقية والاستعجالية التي تباشرها اللجنة الاقليمية لليقظة تنفيذا للمخطط الاقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد وتداعيات التقلبات المناخية وسوء الأحوال الجوية لفائدة ساكنة المناطق المعنية بالإقليم، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ودورية وزير الداخلية بخصوص تفعيل المخطط الوطني الشامل للحد من انعكاسات موجة البرد والتقلبات المناخية.