“البنك الأوروبي للاستثمار” يمنح المغرب قرضا جديدا ب 401.5 مليون أورو    صراع القسم الثاني    زوران يبعد الصحابي عن الوداد    ثلاثون سنة لمتهم بالقتل العمد    تكريم الخمليشي في أكادير    اتصالات المغرب تطلق "تحدي المقاولات الناشئة" تحفيزا للمواهب في المجال الرقمي    ارتفاع أسعار الذهب في السوق العالمي مقابل انخفاض الدولار    سيناتور فرنسي ينتقد تصريحات وزير الاقتصاد حول استثمار رونو في طنجة    ماكرون يزور المغرب مطلع 2020    غوتيريش يبدي "خيبة أمل" حيال مخرجات مؤتمر (كوب 25)    ذهبنا إلى الصين، وعدنا ……من المستقبل! (2)    الصين تمنع بث مباراة الأرسنال بسبب دفاع أوزيل على مسلمي الإيغور    الاستقطاب يفرخ متطرفين مغاربة في سجون أوروبا    الأطر المساعدة تتوحد ضد عبيابة    الاتحاد الوطني للشغل ينتخب الحلوطي أمينا عاما لولاية ثانية    الدفاع الجديدي يفرض التعادل على بركان    رشيد بنعيسى ورحمة الطاهري يفوزان بالسباق الدولي 10 كلم بالمضيق    بعد استقالته من رئاسة جهة كلميم.. هل يلتحق بوعيدة ب »البيجيدي »؟    12 سنة سجنا لمغتصب ربيبته بسيدي بنور    تقديم 550 استشارة طبية خلال قافلة طبية لأمراض العيون بالحسيمة    لجنة بنموسى تعقد أول اجتماع.. ومصدر: ترغب في إرساء نقاش تشاركي تم إنشاء قطب للتواصل    الدورة الخامسة لمهرجان الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني بالعيون    مسرحية “سماء أخرى” تتوج المغرب بجائزة الإخراج بمهرجان قرطاج    توقيع كتاب «المغرب بعيون عراقية» للكاتب خضير عباس    عائشة بلعربي ضيفة فاطمة المرنيسي    محمد بهجاجي وحواشي العزلة المتوجة بكل معاني التأمل الانساني الجميل ….    دراسة أمريكية: استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي مرتبط باضطرابات الأكل    أب يصاب بأزمة قلبية بعدما شاهد طفله داخل غسالة ملابس.. وفي النهاية كانت المفاجأة    هل يطغى التوتر والمواجهة على العلاقة بين ماكرون والنقابات؟    مدير الوكالة الذرية:جلالة الملك قائد يحظى باحترام في إفريقيا وحول العالم    شددوا خلال يوم دراسي على الكفاءة المغربية وناقشوا المسؤولية الطبية والقانونية    اسم وخبر : الأميرة للا خديجة تترأس حفل تدشين رواق الزواحف الإفريقية بحديقة الحيوانات بالرباط    تساقطات ثلجية ورياح قوية يوم الإثنين والثلاثاء بعدد من العمالات والأقاليم    مندوبية التخطيط: المغاربة مستاؤون بشكل مقلق حول عرض التشغيل    رئيس مجلس النواب يتباحث بباريس مع رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية    أخرباش تدعو من تونس إلى معالجة إعلامية مسؤولة لقضية الهجرة    موكب جنائزي مهيب يتقدمه الكاتب الأول إدريس لشكر في توديع الشابة انتصار خوخو إلى مثواها الأخير    غرفة التجارة الدولية تؤيد فسخ الكاف تعاقده مع شركة فرنسية للبت التلفزيوني    المغرب الفاسي يؤزم أوضاع الاتحاد القاسمي    أخبار الساحة    أردوغان مهددا أمريكا: سنغلق قاعدتي إنجرليك وكورجيك إذا لزم الأمر    وفاة ثاني طفل بأولادأحسين.. و شكوك قوية حول انتشار المينانجيت بالمنطقة    للعام التاسع على التوالي.. ميركل أقوى إمرأة في العالم    بتصويت الجمهور.. رضوان وفهد يمثلان المغرب في نهائي « ذو فويس »    مسيرة حقوقية رمزية بالرباط صونا للمكتسبات وضد التراجعات    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين    ولد بوبكر ينصح الرئيس الموريتاني بممارسة الحياد في نزاع الصحراء    ليفربول بصل الدوحة استعدادا للمشاركة في الموندياليتو    من هي ملكة جمال العالم لسنة 2019؟    لا إجماع بين الفقهاء    غياب متهمين اثنين يؤجل ملف كازينو السعدي    الناظور…تفشّي ظاهرة السحر والشعوذة بمدينة بني أنصار تحتاج الى استئصال جذري    لا ضريبة على الثروة!    دراسة علمية تكشف خطر النوم في النهار    دورة تكوينية في 'قواعد التجويد برواية ورش' بكلية الآداب بالجديدة    بروتين في الدماغ يحمي من الإصابة بألزهايمر    محورية الرحمة والرفق بالخلق في فكر الأستاذ عبد السلام ياسين    دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى حول "شعور الميت داخل قبره"!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بنشعبون سعيد بالمصادقة على حصانة أموال الدولة
نشر في اليوم 24 يوم 16 - 11 - 2019

صادق مجلس النواب في جلسة عمومية الخميس الماضي على مشروع قانون المالية 2020 بتأييد 146 نائبا، فيما عارضه 60 من المعارضة. وسحبت الفرق والمجموعات البرلمانية 65 تعديلا، على مشروع قانون المالية لسنة 2020، بما يمثل 24 في المائة من مجموع التعديلات المقدمة. وأوضح وزير المالية محمد بنشعبون، أن التعديلات الباقية هي 206، تم قبول 74 تعديلا منها (حوالي 40 في المائة منها لفرق المعارضة). وعبر بنشعبون، وزير المالية، عن سعادته بالتوافق الذي عرفه مجلس النواب بشأن «صياغة مشتركة للمادة 9 من مشروع قانون المالية، والتصويت عليها بالإجماع من كل الفرق»، مشددا على أهمية إيجاد «التوازن بين استمرار المرفق العام وضمان حق المتقاضين في الحصول على حقوقهم كاملة»، من خلال «منع الحجز على أموال وممتلكات الدولة» ووضع مجموعة من الضوابط التي تضمن تنفيذ الأحكام عبر توفير الاعتمادات المالية الضرورية في آجال محددة، في إشارة إلى مدة أربع سنوات التي تم الاتفاق عليها لتصفية مستحقات الأحكام القضائية. وأشار وزير المالية إلى تعديل آخر من شأنه المساهمة في الحد من مشاكل الاعتداء المادي على عقارات الغير في إطار نزع الملكية، من خلال المصادقة على المادة 8، مكررة، التي تمنع الآمرين بالصرف أو من يقوم مقامهم بالالتزام بأي نفقة أو إصدار الأمر بتنفيذها، في إطار الاعتمادات المفتوحة بالميزانية العامة لإنجاز مشاريع استثمارية على العقارات أو الحقوق العينية بالاعتداء المادي دون استيفاء المسطرة القانونية لنزع الملكية لأجل المنفعة العامة، بالاحتلال المؤقت. وسيمكن هذا الإجراء من منع الاعتداء المادي على عقارات الغير دون سلوك المساطر القانونية لنزع الملكية، ودون توفر الاعتمادات المادية الضرورية لذلك.
وجاءت الصيغة الجديدة للمادة 9 التي صادق عليها مجلس النواب في جلسة عامة، على أنه في حالة صدور قرار قضائي قابل للتنفيذ يدين الدولة أو جماعة ترابية بأداء مبلغ معين، يتعين الأمر بصرفه داخل أجل أقصاه 90 يوما ابتداء من تاريخ الإعذار بالتنفيذ، في حدود الاعتمادات المالية المفتوحة بالميزانية لهذا الغرض،.. وإلا يتم الأداء تلقائيا من طرف المحاسب العمومي داخل الآجال المنصوص عليها بالأنظمة الجاري بها العمل في حالة تقاعس الآمر بالصرف عن الأداء بمجرد انصرام الأجل المشار إليه.
وإذا أدرجت النفقة في اعتمادات تبين أنها غير كافية «يتم عندئذ تنفيذ الحكم القضائي عبر الأمر بصرف المبلغ المعين في حدود الاعتمادات المتوفرة بالميزانية، على أن يقوم الآمر بالصرف باتخاذ كل التدابير الضرورية لتوفير الاعتمادات اللازمة لأداء المبلغ المتبقي في ميزانية السنوات اللاحقة»، وذلك في أجل أقصاه أربع سنوات وفق الشروط المنصوص عليها، «دون أن تخضع أموال وممتلكات الدولة والجماعات للحجز لهذه الغاية». وعلمت «أخبار اليوم» من مصدر برلماني، أن الحكومة قدمت التزاما «غير مكتوب»، بأنها ستعمل على تصفية جميع ملفات تنفيذ الأحكام ضدها في أجل أربع سنوات، بدءا من 2020، كما التزمت بأن تحرص على حث الجماعات المحلية على تضمين ميزانياتها اعتمادات لتنفيذ الأحكام، وأن وزارة الداخلية لن تصادق على هذه الميزانيات إلا بعد تضمينها هذه الاعتمادات. لكن يبقى هذا مجرد التزام شفوي لأنه لم يرد في نص مشروع القانون المالي.
من جهة أخرى، هناك عدة تعديلات أخرى تمت المصادقة عليها في القانون المالي أبرزها تخصيص 50 في المائة من حصيلة «عملية العفو ان مهربي الأموال» لفائدة صندوق التماسك الاجتماعي أو ما يسمى المساهمة الإبرائية المتعلقة بالتسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج. والإبقاء على إعفاء التمور الملففة المنتجة بالمغرب، والإبقاء على سعر الضريبة على القيمة المضافة المطبق على السيارة الاقتصادية في 7 في المائة، بدلا من 10 في المائة.
وبعد المصادقة على مشروع القانون المالي في مجلس النواب قدم وزير المالية نص المشروع مساء أمس أمام لجنة المالية بمجلس المستشارين، مدشنا مسطرة المناقشة والمصادقة عليه في الغرفة الثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.