يبدأ زعماء العالم اليوم الثلاثاء المناقشات العامة بالدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماع يتوقع أن تستحوذ خلاله الأزمة السورية على قدر كبير من الاهتمام الدولي إلى جانب النزاع في مالي والقضية الفلسطينية وبرنامج إيران النووي. وسيتحول المقر العام للأمم المتحدة في نيويورك اعتبارا من اليوم إلى بؤرة للنشاط الدبلوماسي العالمي مع مشاركة أكثر من 120 من رؤساء الدول والحكومات في المناقشات العامة. وسيفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المناقشات العامة بكلمة يتوقع أن يحث فيها المجتمع الدولي مجددا على التحرك لوقف تدهور الأوضاع في سوريا، كما سيتطرق الى النزاعات في مناطق أخرى بالعالم مثل أزمة مالي والتوترات بين السودان وجنوب السودان وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن المنتظر أن تحظى كلمة الرئيس الأمريكي باراك أوباما باهتمام كبير، حيث من المتوقع أن يتناول خلالها العنف ضد البعثات الدبلوماسية الامريكية في عدة دول عربية على خلفية عرض فيلم أمريكي مسيء لنبي الاسلام محمد، فضلا عن الازمة في سوريا وبرنامج إيران النووي، والتأكيد على رفضه لأي تحرك فلسطيني أحادي الجانب في الأممالمتحدة. وستكون هذه المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيدافع عن ترشح إسبانيا لعضوية مجلس الأمن، وسيتطرق إلى قضايا اخرى مثل الاوضاع في منطقة الساحل الافريقي وبخاصة النزاع في مالي. ويتوقع ان يحظى الملف النووي الايراني باهتمام كبير في خطابات رؤساء الدول والحكومات، مع مشاركة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للمرة الاخيرة في أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة بصفته رئيسا حيث يحظر الدستور الايراني ترشحه لفترة ولاية ثالثة. وكعادتها ينتظر أن تجذب القضية الفلسطينية الانظار خلال المناقشات التي تستمر حتى الاول من أكتوبر/تشرين أول، خاصة وأن الرئيس الفلسطيني محمد عباس يسعى للمطالبة بانضمام فلسطين للمنظمة الأممية كدولة غير عضو.