تحت عنوان " الرباط تناور لجر الجزائر لتزكية احتلال الصحراء الغربية"، نقل الموقع الالكتروني الجزائري " الخبر" خبرا مفاده أن العلاقة بين المغرب رجعت إلى الصفر، حسب قولها بسبب تعمد المغرب إدراج ناد يحمل اسم وداد السمارة في المجموعة التي تضم المجمع الرياضي البترولي في الدورة ال35 لبطولة إفريقيا للأندية لكرة اليد التي تقام بمدينة مراكش. وقال " الخبر" أن العلاقة بين الطرفين تسممت، "بعد إقرار إدراج نادي وداد السمارة في المجموعة التي أدرج فيها المجمع الرياضي البترولي في الدور الأول لبطولة أندية أبطال إفريقيا، ولم تتردد وزارة الشباب والرياضة في إقرار سحب النادي الجزائري من المنافسة القارية، بسبب وجود مقر نادي وداد السمارة في "الصحراء الغربية"، التي لا تعترف الجزائر بسلطة المغرب عليها، كما تعتبر الجزائر الصحراء الغربية مستعمرة يتعين اعتماد بخصوصها مبدأ تقرير المصير لتخليصها من الاستعمار المغربي، تحت إشراف أممي" حسب ما ورد في الموقع. واعتبرت " الخبر" أن انسحاب الفريق الجزائري، هو موقف جريء بالرغم من إمكانية تعرض الفريق الجزائر لعقوبات بداعي الانسحاب من المنافسة، في وقت أكد المشاركة فيها وحضر إليها لتمثيل الجزائر.