في بيان لها تتوعد حركة "تاوادا إيمازيغن" بالنزول للشارع، بحر شهر أبريل المقبل، وحسب نص البيان الذي توصلت "أندلس برس" بنسخة منه، فإن ذلك راجع إلى الاوضاع التي تعيشها البلاد حسب نص البيان "…في ظل الوضع المزري الذي يمر منه المغرب على جل المستويات السياسية والثقافية والإقتصادية والحقوقية.. وبالأخص ذات الصلة بالقضية الأمازيغية، وتزايد الإحتقان الإجتماعي الذي أفرز مجموعة من الإعتصامات والانتفاضات الشعبية بجميع مناطق المغرب نتيجة إستمرار سياسة الحكرة والشطط في إستعمال السلط والحصار الأمني والإقتصادي وبالأخص في منطقة الريف التي أبانت من خلال إحتجاجها السلمي والذي أبهر العالم بأشكاله النضالية الحضارية، عن وعيها السياسي والهوياتي والتاريخي بحتمية النضال لنزع الحقوق في شموليتها…" ويضيف البيان أن الحركة عزمت على تبني برنامج نضالي في العديد من القضايا وردت في مثن النص كالاتي: – عزمنا تنظيم مسيرة إحتجاجية وطنية سلمية يوم الأحد 23 أبريل 2017 وذلك بمدينة تامسنا (الرباط)، تحت شعار مركزي: "إمازيغن.. من أجل وقف الحكرة، نهب الثروة والميز ضد الأمازيغية"، – دعمنا الكامل للإحتجاج السلمي والحضاري بمنطقة الريف، وتأكيدنا على ضرورة الإستجابة لمطالب الحراك الشعبي، ورفع الحصار العسكري والإقتصادي على المنطقة، – مساندتنا لمحطة إستقبال المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية كل من حميد أعطوش ومصطفى أوساي يوم السبت 22 أبريل 2017 بمدينة أزرو، وتأكيدنا على ضرورة إنصافهما الفعلي، – مساندتنا للوقفة الاحتجاجية المنظمة أمام محكمة الإستئناف بمدينة مراكش يوم الثلاثاء 28 مارس 2017 تزامنا مع محاكمة المتورطين في قضية جريمة إغتيال الشهيد عمر خالق، – كشف حقيقة جريمة الإغتيال السياسي للشهيد عمر خالق "إزم" وطحن شهيد الحكرة ولقمة العيش محسن فكري وجريمة قتل الفنان الأمازيغي ريفينوكس ومعاقبة كل المتورطين في هذه الجرائم، – إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين (عبد الرحيم إدوصالح، محمد جلول…)، – وقف سياسة نزع الأراضي وإسقاط كافة الظهائر الإستعمارية والمتابعات القضائية في حق المناضلين (يوسف بن الشيخ..) والتوزيع العادل للثروة والسلطة، – تنديدنا بمقتل شهيد الأرض "لحسن لغدايش"، – تضامننا مع معتقلي أيت مزاب بغرداية وتأكيدنا على ضرورة إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط، – رفضنا التام للتلاعبات والإرتجالية التي يتعامل بها النظام المخزني مع قضية تدريس الأمازيغية بالمغرب، وضرورة التمييز الإيجابي لصالحها بعد سنوات من الإقصاء السياسي، – تشبثنا بإقرار ديمقراطي شكلا ومضمونا يقر بأمازيغية المغرب، تقسيم السلط، والنظام الفيدرالي للدولة، – دعمنا للاعتصام البطولي لساكنة إميضر من أجل الإستفادة من حقهم العادل في الثروة المحلية والمعدنية، – تنديدنا بإستمرار الدولة المخزنية في ممارسة الميز ضد الشعب والوطن الأمازيغي (العضوية في الجامعة العربية، رئاسة البرلمانات العربية، المغرب العربي، عاصمة الشباب العربي…)، – دعوتنا كافة الإطارات والفعاليات الأمازيغية وكل الضمائر الحية الديمقراطية للمشاركة المكثفة والمساندة الفعلية لمسيرة امازيغن يوم 23 أبريل 2017 بالرباط، وفي الأخير نؤكد على أن الشكل الإحتجاجي الذي أعلن عنه باسم تنسيقية تاوادا ن أكادير اليوم 26 مارس 2017 بأكادير لا يلزم حركة تاوادا…"