استنكر المغرب بشدة انتهاك الحقوق السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية في فنزويلا، داعيا الحكومة الفنزويلية إلى التدبير السلمي لهذه الأزمة واحترام التزاماتها الدولية". وأعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، عن أسف المملكة المغربية لما خلفته المظاهرات السلمية التي شهدها البلد هذا الأسبوع، من ضحايا، "بما في ذلك تسجيل وفيات وسط الشباب الذين شاركوا في هذه المظاهرات". وصرحت الوزارة في بلاغ لها، إنها "تتابع بقلق" الوضع الداخلي بجمهورية فنزويلا البوليفارية، مبرزة أن "المظاهرات الشعبية الواسعة التي تشهدها فنزويلا هي نتيجة للتدهور العميق للوضعية السياسية، والاقتصادية والاجتماعية في البلاد". وذكر البلاغ، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى هذه الوضعية لا تتناسب مع الموارد المهمة من المحروقات التي يزخر بها البلد، "والتي تظل، للأسف، تحت سيطرة أقلية أوليغارشية في السلطة"، مسجلا أن "المواطنين الفنزويليين يجدون أنفسهم محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية، مثل التطبيب، والتغذية، والولوج إلى الماء الشروب والخدمات الاجتماعية الأساسية".