الحكومة تصادق على مشروع مرسوم تبسيط مسطرة تطبيق عقوبات مخالفات قانون حالة الطوارئ الصحية    العثماني يزور سفير لبنان بالمغرب ويعزّيه في ضحايا فاجعة بيروت    ابراهيمي: جميع المغاربة سيستفيدون من نفس سلة العلاجات ومنخرطوا "راميد" لن تكون لديهم أي مساهمات    دعوة إلى تعبئة دولية لصالح الصحافي خالد درارني    خاص| إدارة اتحاد طنجة تستعد لمراسلة الجامعة لإعادة الاختبارات السبت المقبل شريطة تأجيل 4 مباريات كاملة!    صحف: المغرب يحتل المركز 58 عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا، و دنيا باطما تتقدم بشكاية ضد سلطانة    ولاية أمن فاس تكشف حقيقة وجود عصابة نسائية تحترف السرقة    تسجيل رابع حالة وفاة بكورونا لمسن فجهة كَليميم وادنون    عاجل : تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بأكادير يرفع حصيلة الإصابات بجهة سوس ماسة .    دوري أبطال أوروبا: فوز قاتل لسان جرمان على أتالانتا يضعه في نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1995    فؤاد الصحابي يشرف على أول حصة تدريبية ل"الكاك"    تجاوزت 15 مليار دولار.. الرئيس اللبناني يعلن خسائر انفجار بيروت    أمريكا تقدم المغرب كنموذج في مجال تمكين المرأة    هولندا تقرر إغلاق حدودها أمام الوافدين من المغرب    الحكومة تصادق على مشروع مرسوم بطاقة التعريف الوطنية الجديدة    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم سن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية    الرئيس الفلبيني يعلن تطوعه لتجريب اللقاح الروسي ضد كورونا    بسبب كورونا...إعفاء النساء الحوامل والمرضى من الحضور إلى المحاكم ومنع الزوار من ولوج المكاتب الداخلية    مسجل هدف تأهل اشبيلية: كنت أعلم بأن بونو سيتصدى لضربة الجزاء    حصيلة كورونا فالأقاليم: 5 جهات ماتو فيهم 4 ديال الناس.. و172 واحد تشافا فالشمال    (صور) الأمن يفك لغز ‘الحريك' بالصحراء.. تفكيك خلية بين العيون وبوجدور تضم مغاربة وأفارقة    إصابة 6 لاعبين من بيلباو بفيروس كورونا    بمناسبة اليوم العالمي للشباب 12 غشت 2020ماذا تحقق من المادة 33 لدستور2011 ؟    الحالة الوبائية في المغرب / 147 حالة حرجة إلى حدود السادسة من مساء يومه الأربعاء .. وجهة الدارالبيضاء-سطات الأكثر تضررا خلال آخر 24 ساعة ب498 حالة    سلطات فاس سدَّاتْ أحياء شعبية كستجّل إصابات كثيرة ب"كورونا" -تصاور    الممثل المصري سناء شافع مات    عاصمة ‘البهجة' تفقد أبرز رواد الدقة المراكشية بسبب كورونا. الفنان عبدالرزاق بابا    تصبين الكمامة و انتقال كورونا عبر الاتصال الجنسي .. هذه توضيحات وزارة الصحة    خبير مغربي بلبنان يكشف سر السفينة الروسية التي جلبت نترات الأمونيوم لميناء بيروت    كوفيد-19.. وفاة الفنان الشعبي عبد الرزاق بابا أحد رواد الدقة المراكشية    حادث اصطدام مروع لشاحنة بمحل تجاري في البيضاء    الطقس غدا الخميس. زخات مطرية رعدية والحرارة ستتجاوز 44 درجة بهذه المناطق    المغرب ما بعد كورونا.. هل يتجه لتبني النموذج الياباني؟    لاماب: الصحراء المغربية.. هذيان الجزائر العاصمة والتوضيحات القوية للاتحاد الأوروبي    تقرير "المنتخب": الصراع على اللقب .. الرجاء والوداد يصنعان الحدث    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يقترح اعتماد "شهادة احترام المعايير الصحية"    منظمة الصحة العالمية: هناك تنسيق مستمر مع روسيا بشأن اللقاح المبتكر واحتمال اعتماده    سميرة الداودي تكشف سبب استدعائها من قبل الفرقة الوطنية -فيديو-    116 وفاة بكورونا في أسبوع واحد.. وزارة الصحة: ترتيب المغرب يسوء ب5 مراكز- فيديو    بريطانيا تسجل أسوء ركود إقتصادية في تاريخها    مجتهد: صحفيون أمريكيون حصلو على وثائق تثبت اختفاء تريليون دولار بعهد ابن سلمان    البطل المغربي "أيوب المغاري" في أول نزال له بالديار التايلاندية    ترامب مهاجما نائبة منافسه بايدن: بغيضة ووضيعة وفظيعة!    أخنوش دار اعادة تنظيم الصيد البحري بمشروع قانون: عقوبات كتسنا المخالفين صحاب السفن فيها الحبس وها كيفاش الصيد فالمنطقة الخالصة    تقرير…المفرب في صدارة ترتيب الدول الإفريقية من ناحية الامن و السلامة    البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية يمنح المغرب تمويلا بقيمة 40 مليون يورو    الشاعر و الملحن المغربي أنس العراقي يعلن عن إصابته بفيروس كورونا "كوفيد-19"    قصة قصيرة: شجن    أطفئي نيرانك ولا تنطفئي..    عامل إقليم الجديدة يحدث لجنة للحوار الاجتماعي للحفاظ على مناصب الشغل في القطاع الخاص    ما أحوجنا إلى فقه إسلامي جديد يموج بالتسامح وحب الحياة؟    المغرب..خسائر القطاع الرياضي تخطت عتبة ثلاثة ملايير درهم    الجماعات الترابية تحقق فائضا بقيمة 37 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2020    على طريقة "الكيفواي" فرانش مونتانا يعلن عن مسابقة جديدة    فقهاء المغرب.. والتقدم إلى الوراء    فقيه يكشف مظاهر الأنانية التي تصاحب احتفالات عيد الأضحى بالمغرب    بيان حقيقة ما ورد في مقال تحت عنوان " عامل أزيلال يقاضي الرئيس السابق ل"آيت أمديس "    أولا بأول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المغرب والربيع العربي ومعادلة داعش والنفط


مع متم كل سنة يقف الناس لاستذكار ما مر من أحداث قصد استخلاص الدروس. ولعل عبد الإله بنكيران ومن معه من قيادة التوحيد والإصلاح والعدالة والتنمية يقفون اليوم لاستذكار ما مر من أحداث، طبعا ليست أحداث السنة التي نودع ولكن أحداث أربع سنوات من عمر ما سمي بالربيع العربي، التي كان بنكيران يهدد بعودته مرة أخرى إذا لم يتركونه يحكم، دون أن يحدد على من تعود نون الجماعة. قبل أن تنتهي هذه السنة، وفي إطار الصفقات الجديدة، تم إلغاء الحصاد السوري من قناة الجزيرة والمصالحة مع مصر السيسي، ولعل راعي الربيع العربي تيقن أنه لم يعد هناك موسم للحصاد ولكن انتقلنا إلى خريف تكثر فيه الحرائق ويكثر ضحاياه. لقد جاء الربيع العربي تحت عناوين براقة، لكن هدفه هو قلب أنظمة في إطار معادلة الشرق الأوسط الكبير، الذي يضم معظم الأقطار العربية، لكن كان من قبيل السم في العسل. فظاهره التغيير والديمقراطية وحقوق الإنسان وكرامة المواطن العربي والعيش المناسب للإنسان، وباطنه مزيدا من التحكم في المنطقة من خلال جماعات وظيفية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي. لقد تمكن الربيع العربي من تحقيق مبتغاه في العديد من البلدان العربية، حيث مشاهد الدمار اليومي ومشاهد القتل بشكل كبير والفوضى العارمة، غير أن المغرب أفشل مخططات هذا الربيع، الذي تم بتواطؤ أمريكي فرنسي وبرعاية قطرية، وقد حاولت أن تكون الانطلاقة من المغرب الأقصى غير أنه كان أقسى في وجه المخططات الجهنمية، وأطلقت الجزيرة العنان للكذب والأخبار المفبركة حول المغرب، بدءا من أحداث سيدي إفني حيث ادعت وجود قتلى نتيجة تحرير بوابة الميناء. غير أن المغرب تفادى كل هذه الضربات بكثير من الحكمة، وذلك بفضل ذكاء جلالة الملك محمد السادس، وبفضل صلابة أسس الدولة العميقة، التي تتجلى في المؤسسات الاستراتيجية، حيث مكن المغرب من دستور جديد وطليعي، ومن انتخابات سابقة لأوانها وفق الدستور الجديد الذي صادق عليه المغاربة بعد أن شاركوا في إنجازه من خلال الهيئات التمثيلية. ورغم هذه الخطة الاستيباقية فإن حزب العدالة والتنمية حاول ركوب الموجة ليس وصولا إلى الحكومة، ولكن من أجل ضرب مؤسسات الدولة حتى يبنيها على هواه، غير أن مؤسسات الدولة العميقة كانت على دراية بمخططاته مما أفشل محاولات الاختراق الجهنمية. لقد تمكن المغرب من إفشال مخطط الربيع العربي، الذي تجسد في حركة 20 فبراير، المكونة من بضعة شباب "لا يهشون ولا ينشون" ومن النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والعدل والإحسان، وحتى جزء من العدالة والتنمية، الذي لم يكن لديه اليقين بصمود المغرب في وجه هذه العاصفة، التي تمت صناعتها في مخابر دولية وتم تصديرها للعالم العربي. ولم تمش الرياح بما تشتهيه سفن الإخوان المسلمين، التي جاءت على متن الصفقة الأمريكية، فانقلب السحر على الساحر، وسقط نظام مرسي وهو في أوج دكتاتوريته وتراجع الغنوشي وخنس بنكيران. ولم يكن هذا هو السقوط الواحد ولكن كان معه سقوطات أخرى، أهمها سقوط أسعار النفط نتيجة الصراع الدائر في المنطقة المنتجة للنفط وخصوصا سوريا والعراق ناهيك عن سيطرة داعش على آبار النفط في بعض الدول من بينها ليبيا. تراجع أسعار النفط كان نعمة على المغرب ونقمة على خصومه، الذين بنوا مسارهم الاقتصادي على النفط، وتحولت إلى نقمة حتى على الراعي الرسمي للربيع العربي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.