استنكر بلاغ صادر عن الجامعة الوطنية للتعليم، التوجه الديموقراطي، مكتب زايو، إدماج مدرسة عبد الكريم الخطابي ومدرسة عبد الخالق الطريس الابتدائيتين. وأكدت الجامعة الوطنية "متابعتها عن كثب لترحيل تلامذة وأطر مدرسة عبد الكريم الخطابي صوب مدرسة عبد الخالق الطريس، مما خلق وضعا شاذا ردت عليه جمعية آباء وأمهات وأولياء التلميذات والتلاميذ بالثانية ببيان تدعو من خلال المجتمع المدني للدعم والمؤازرة، والتراجع عن قرار إعدام الحياة المدرسية بمدرسة عبد الكريم الخطابي كأول مؤسسة تعليمية بمدينة زايو". وسجل البلاغ "إدانة النقابة للمشاريع التخريبية، أخطرها إغلاق مدرسة عمومية، مدينة زايو في حاجة ماسة إليها". وأعلنت ذات النقابة "تضامنها مع جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ والأطر التربوية العاملة بمدرسة عبد الخالق الطريس". وأوضح المكتب المحلي للنقابة أنها "تنخرط إلى جانب المتضررين في معركتهم ضد القرارات الإجهازية واللاتربوية التي تضرب في العمق المدرسة العمومية وتكذب شعار مدرسة الجودة للجميع. وتحمل المسؤولية الكاملة للمديرية الإقليمية بالناظور.