أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ثقة التجمعيين في قيادته للحزب مدة 10 سنوات كانت بالنسبة له "شرفا وعهدا وأمانة" اجتهد في أدائها بكل صدق وإخلاص، مردفا في معرض كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب، السبت بالجديدة، "وأنا أقف اليوم أمامكم بهذه الحصيلة، أؤمن أننا أدينا الأمانة بما استطعنا، وتحملنا المسؤولية بشجاعة، وواجهنا التحديات بوعي ووحدة". وأفاد أخنوش، بأن حزب الأحرار يرفض منطق الزعامات الخالدة، "لأن قوة الأحزاب لا تقاس بطول بقاء الأشخاص، بل بقدرتها على التجدد والاستمرار"، مردفا أن تحديد الولايات كان خيارا مبدئيا واعيا، يعكس قناعة راسخة بأن الحزب يجب أن يعيش زمنه، ويتطور مع تطلعات المجتمع، وأن القيادة مسؤولية مؤقتة لا امتيازا دائما. وأعلن أخنوش أمام أكثر من 2500 من المؤتمرين التجمعيين، أن قرار عدم السعي نحو ولاية ثالثة كان قرارا جديا ومفكرا فيه بعمق. ومبنيا على قراءة واعية لمسار الحزب، واحتراما لقوانينه ومبادئ الديمقراطية الحزبية، وعلى تقدير دقيق لمتطلبات المرحلة المقبلة".