1. الرئيسية 2. تقارير شركة "نافانتيا" الإسبانية تجري آخر الاختبارات على سفينة "الحسن الأول" قبل تسليمها للبحرية الملكية المغربية منتصف هذه السنة الصحيفة من الرباط الأحد 26 أبريل 2026 - 21:03 أعادت شركة "نافانتيا" الإسبانية صفينة "Avante 1800" إلى حوض بناء السفن في "سان فرناندو" بعد قيامها بدوريات تجارب بحرية لاختبار نظمها الحربية وراداراتها قبل تسليمها للبحرية المغربية. السفينة التي أطلق عليها المغرب "الحسن الأول" وصلت إلى مراحل متقدمة من الاختبارات بعد انتهاء مراحل التصنيع التي تكفلت بها شركة "نافانتيا" الإسبانية في صفقة مع الجيش المغربي سنة 2022: ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الشركة الإسبانية تحترم إلى حد كبير تاريخ تسليم الفرقاطة إلي البحرية المغربية منتصف هذه السنة، حسب الموعد المحدد مسبقا. وتشكل الفرقاطة أول قطعة حربية تبنيها إسبانيا للمغرب منذ أكثر من أربعة عقود، في إطار تعاون صناعي وتقني يشمل أيضا الدعم الفني والتكوين البحري. وتُعد "Avante 1800" أو "الحسن الأول" من أحدث نماذج سفن الدورية المتقدمة التي تنتجها شركة "نافانتيا" الإسبانية، حيث يبلغ طولها نحو 87 مترا وعرضها 13 مترا، وتضم طاقما مكونا من حوالي 60 فردا. وتتميز هذه السفينة بقدرتها على تنفيذ مهام متعددة في أعالي البحار، أبرزها مراقبة السواحل ومكافحة التهريب والهجرة غير النظامية، إضافة إلى حماية منصات الغاز والنفط المستقبلية في المحيط الأطلسي، بما في ذلك الامتيازات الواقعة في السواحل الجنوبية للمملكة. وبالرغم من عدم الإعلان رسميا عن نوعية التسليح الذي ستُجهز به، فإن تصميم السفينة يسمح بتركيب مدفع رئيسي من عيار 75 أو 57 ملم، ومدفعين ثانويين من عيار 25 أو 30 ملم، مع إمكانية دمج أنظمة صاروخية للدفاع الجوي أو للقتال السطحي. وتعكس هذه المواصفات حرص المغرب على تعزيز قدراته البحرية في مجالات المراقبة والأمن البحري، خصوصا في المناطق الأطلسية التي تعرف نشاطا اقتصاديا متزايدا، بما في ذلك مشاريع الطاقة ومراقبة خطوط الملاحة. وحسب تقديرات الصناعة العسكرية الإسبانية، فإن إنجاز هذا المشروع وفق الجدول المحدد سيجعل من "الحسن الأول" إحدى أبرز سفن الدورية المتقدمة ضمن أسطول البحرية الملكية المغربية، بفضل قدراتها على التحرك لمسافات طويلة والتدخل في بيئات بحرية متعددة، مع توافقها مع أحدث معايير المراقبة والاتصال البحري. ويأتي هذا التقدم في أشغال إنجاز السفينة، بعد أشهر قليلة من إعلان شركة "نافانتيا" الإسبانية بقادس، عن إحرازها لتقدم مهم في الأشغال، وفق ما أظهرته أولى الصور لهذه السفينة. وتعود تفاصيل صفقة السفينة بين المغرب وشركة نافانتيا إلى بداية يناير من سنة 2022، حيث أعلنت وزيرة المالية الإسبانية السابقة، ماريا خيسوس مونتيرو، عن إبرام شركة "نافانتيا" الإسبانية عقدا مع المغرب، من أجل بناء سفينة حربية لصالح البحرية الملكية المغربية، بقيمة تصل إلى حوالي 150 مليون أورو.