في كل طبقة من طبقات السلم الدراسي، يقف مدرسٌ ما كحارسٍ قديم، يفتح الدفتر نفسه، ويستدعينا لوصف مباراة في كرة القدم، كأن الزمن لم يتحرك خطوة واحدة. غير أن القلم هذه المرة تمرد، ارتجف، ورفض أن يبدأ الوصف من العشب الأخضر. انحرف فجأة نحو قاعةٍ باردة، حيث (...)