كشف مصدر عراقي مأذون، أن شعبة الرقابة الصحية في محافظة نينوى صادرت 6 أطنان من السمك المجمد قادما من المغرب. وأفاد «راديو دجلة» أن الشعبة صادرت السمك المغربي بعد تجاوزه المنفذ الحدودي في منطقة ربيعة. وأوضح «راديو دجلة» أن الفرق الصحية أعادت شاحنة كانت محملة بأكثر من ستة أطنان من السمك المجمد والمستورد من قبل القطاع الخاص من المملكة المغربية بعد تجاوزها المنفذ الحدودي في منطقة ربيعة غرب الموصل. وأضاف نفس المصدر أنه بعد إجراء الفرق الصحية المعاينة المختبرية لشحنة السمك المجمد «تبين أن الشحنة قد فقدت خواصها الفيزياوية مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك البشري». هذا ولم تكشف شعبة الرقابة العراقية عن نوعية الأسماك المجمدة التي تمت مصادرتها، ولم تشر إلى الظروف التي نقل فيها السمك الذي لم يعد صالحا للاستهلاك البشري. يشار إلى أن المغرب يتوفر على 30 وحدة إنتاجية لتصدير السمك، تعالج في أغلبها السردين كمادة خامة بنسبة85 في المائة، وبين 7 و12 في المائة من سمك الأسقمري و1 في المائة من التونة و2 في المائة من أصناف سمكية أخرى. وتعاني هذه الوحدات من ضعف استعمال قدراتها الإنتاجية بنسبة تصل إلى النصف، حيث بإمكانها إنتاج 600 ألف طن في 230 يوما في السنة المتاحة حاليا، غير أنها لا تنتج عمليا سوى 300 ألف طن. وحققت وحدات تصبير السمك سنة 2009 رقم معاملات عند التصدير ناهز 3.4 مليارات من الدراهم، من أصل 4.2 مليارات هو إجمالي رقم معاملاتها. وقد وجهت 40 في المائة من صادرات مصبرات السمك نحو أوربا ومثلها نحو إفريقيا، و15 في المائة نحو دول الشرق الأوسط، و4 في المائة نحو دول الأمريكيتين، و1 في المائة لدول أخرى.