عاجل.. "البام" يتجه لإعلان قرار المشاركة في حكومة أخنوش بإجماع "مخدوم" من أعضاء المجلس الوطني    بحضور بلينكين ولابيد..ما أبرز رسائل بوريطة بشأن استئناف المغرب لعلاقاته مع إسرائيل؟    رسميا..مباراة غينيا ضد الأسود ببلد محايد    تحت شعار "المغرب مملكة الذوق الرفيع".. حضور مغربي قوي من خلال عمل ترويجي في نيويورك من 25 إلى 29 شتنبر 2021    الحسيمة.. انتخاب بنيعيش رئيسا لجماعة بني بشير والبحاتي رئيسا لجماعة كتامة    بعثة اقتصادية بولونية: إمكانات الأقاليم الجنوبية تسمح بإنجاز استثمارات مفتوحة على السوق الإفريقي برمته    البطولة الاحترافية 2: جمعية سلا يواصل بدايته الإيجابية    المنتخب الوطني المغربي يتعادل مع تايلاند في بطولة العالم لكرة القدم داخل القاعة    غوارديولا ينتقد جماهير مانشستر سيتي والأخيرة ترد عليه: "إنه أفضل مدرب في العالم لكن عليه أن يهتم بعمله"    نقل جثماني ضحية إرهاب مالي إلى أكادير    كورونا.. تسجيل 2412 جديدة و 3624 حالة شفاء خلال 24 ساعة الماضية    ابتدائية الرباط تقضي 20 سنة سجنا نافذا في حق سائق "تريبورتور" سحل شرطيا و10 سنوات سجنا لمرافقه    علماء يكتشفون أدلة بكهف مغربي على صنع البشر للملابس منذ 120 ألف عام    الأهلي رفع عرضه المالي لانتداب مهاجم الفتح!    المغرب يتوصل ب5 ملايين جرعة من لقاح "سينوفارم"    بورصة الدار البيضاء تختتم تداولاتها على وقع الارتفاع    الاستحقاقات الانتخابية.. بيان لساكنة جماعة الواد ببني حسان    رفع الحظر عن جمع وتسويق الصدفيات بالمنطقة المصنفة واد نيغرو-المضيق    أجواء إيجابية وحماسية تُحيط بالجيش الملكي بالبنين قبل منازلة بافلز    تصنيف 6 جامعات مغربية في ميدان الفيزياء و3 في العلوم السريرية والصحية و3 في علوم الحياة ضمن أفضل الجامعات العالمية    الرباط تحتضن معرض "الفن عبر ثلاثة أجيال"    بالصور… اللواء الثاني للمشاة المظليين يبهر الحاضرين في احتفالات المكسيك بعيد استقلالها    حماة المستهلك يطالبون بتخصيص وزارة تُعْنَى بحماية المستهلكين    المغرب يسجل 53 حالة وفاة جديدة بكورونا    فرقة مكافحة العصابات بفاس تعتقل "مولينيكس" و"عتوكة" في ملفات ترويج المخدرات    صادم.. سيدة تُضرم النار في جسدها بالشارع العام    بوجود اللافي وحيمود ومبينزا.. الوداد يواجه سريع واد زم مكتمل الصفوف    تسجيل 2412 إصابة جديدة بكورونا في المغرب    فرنسا تُميز المغاربة عن المجنسين وتكشف عن قرار "غريب"    فرنسا: لا ثقة بأستراليا في المحادثات التجارية بعد قضية الغواصات    مطارات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تتجاوز ما حققته سنة 2019 على مستوى حركة الطيران    السفير زنيبر يفضح انتهاكات الجزائر والبوليساريو في حق سكان مخيمات العار بتندوف    هؤلاء هم المرشحون الأوفر حظا للفوز برئاسات المجالس في شمال المملكة    الأحرار و"البام" والاستقلال يعلنون تشكيل الأغلبية في مجلس جهة كلميم واد نون ويمنحون الرئاسة لبوعيدة    رابطة علماء المغرب العربي تصدر بيانا حول مادة التربية الإسلامية وتحذر من العلمانية والتغريب    هكذا علق البيت الأبيض على "سعال" بايدن المتزايد    عدد مراكز تلقيح التلاميذ بإقليم شفشاون تصل إلى 12 مركزاً    نادي برشلونة يصادق على ميزانية بقيمة 765 مليون أورو لموسم 2021-2022    سحب وقطرات مطرية الجمعة ببعض مناطق المملكة    وكالة بلومبيرغ: وعود بايدن تجاه حقوق الإنسان تلاشت بعد دعمه للسيسي    المُسلمون في الأندلس كانوا أساتذة القارة العجُوز    إطلالة على فكر محمد أركون    منتخب "الحلويات" يمثل المغرب في نهائيات كأس العالم بفرنسا    الإعلان عن فتح باب الترشيح ل "جائزة آدم حنين لفن النحت"    تفاصيل صيانة إطار الحجر الأسود في الكعبة    الصيد البحري... ارتفاع قيمة المنتجات المسوقة ب 34% إلى متم غشت الماضي    مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية تصدر كتاب: (مريم جمعة فرج قصة غافة إماراتية)    أكلة البطاطس !    مجرد تساؤل بصدد الدعم المخصص لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش:    بسبب ارتباكها في إجلاء رعايا بلادها من أفغانستان .. وزيرة الخارجية الهولندية تستقيل من منصبها    تقرير مثير: درجة الحرارة سترتفع بشكل خطير!    أمزازي يشارك في فعاليات إطلاق البرنامج الايكولوجي الزراعي " ClimOliveMed"    ماكرون يدشن قوس النصر المغلف بالقماش وفق تصور الفنان الراحل كريستو    وصول طائرة مساعدات إماراتية جديدة إلى أفغانستان    نيويورك تايمز: أحمد مسعود استعان بمجموعة ضغط أميركية للحصول على دعم عسكري ومالي من واشنطن    القزابري يكتب: الإسلام عزنا وشرفنا..!    "ولاية خراسان"..متحور وبائي داعشي جديد    التنبيه السردي القرآني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الأموال المنهوبة والمهربة بلغت حسب تقرير أمريكي 34الف مليار سنتيم
نشر في بيان اليوم يوم 16 - 05 - 2010

لقد استنزف الفساد موارد بلدنا العقارية والغابوية والمائية والمالية وحتى التراث والآثار، والثروات الطبيعية. واتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن السلطات الثلاث عاجزة ومقصرة في حماية الأموال العامة المشتركة. والحكومات المتعاقبة لم تستطع طرح أي حلول حقيقية لمشكلات مجتمعنا، الأمر الذي بات يهدد المغاربة في حياتهم الاجتماعية والإنسانية، والمجلسين التشريعيين ينتجان قوانين لا تحمي المال العام بشكل صارم وبدون ثغرات، وما تعطيل البث في طلب رفع الحصانة عن ناهبي المال العام إلا دليل على أن المؤسسة التشريعية تشرعن للإفلات من العقاب.
بهذه الفقرة/الاستنتاج الذي فيه كلام،استهلت الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب بيانها الصادر عن اجتماع انعقد مؤخرا للجنتها الإدارية، المنعقدة قبيل أيام قليلة على استكمال الهيئة لسنتها الرابعة التي ستحل يوم 10 يونيه 2010.
وترى الهيئة أن المغرب يعرف "تدهورا غير مسبوق في كافة المجالات"، رغم ما يملكه من موارد وإمكانات كفيلة بأن يضمن له موقعًا متميزًا على خريطة العالم الحديث. وقال بيان الهيئة أن مطالب هذه الأخيرة لم تر طريقها إلى التحقيق بسبب تحكم لوبيات الفساد، كما أن اتفاقية محاربة الفساد التي صادق عليها المغرب لم يتم تفعيلها ،حتى بالنسبة لاسترداد الأموال المنهوبة والمهربة والتي بلغت حسب تقرير أمريكي 34الف مليار سنتيم.
لقد ظل المغاربة ينتظرون على امتداد 50 سنة تفعيل الشعار الشعبي "من أين لك هذا؟" ولم يسبق أن تم تفعيله ولو مرة واحدة، وبالمقابل ظلوا يعانون مختلف ألوان نهب الثروات والثراء غير المشروع على حساب الصالح العام ومستقبل البلاد، تقول الهيئة في بيانها.
وسجلت الهيئة ما وصفته بالمساحة الهائلة لتراجع الطموحات وارتداد الإرادة السياسية عن متطلبات الشفافية والنزاهة، وذلك من خلال مقارنة لقانون التصريح بالممتلكات، والمراسيم التطبيقية له، مع مشروع قانون "من أين لك هذا؟" المقدم لمجلس النواب بتاريخ 30 نونبر 1964.
وترى الهيئة أنه لا يمكن مراقبة نهب المال العام والكسب غير المشروع بالنظر للتلاعبات في مجال الصفقات والأموال العمومية، التي شكلت سبيلا من سبل الاغتناء المفضوح، إضافة إلى استشراء الفساد والرشوة.
إن إشكالية التصريح بالممتلكات، تقول الهيئة، مرتبطة أساسا بالانتقال من دولة الأشخاص إلى دولة المؤسسات، ولهذا فأشكال الفساد ستزداد انتشارا بالارتشاء واستغلال النفوذ بكل أنواعه، وعبر تقزيم مضامين اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الفساد، وفي غياب تفعيل المحاسبة والمراقبة البرلمانية والقضائية والإدارية.
وسجلت اللجنة الإدارية بامتعاض الاستخفاف بقانون التصريح بالممتلكات، وببعض التصريحات التي قالت بأن الحد الأدنى للأموال التي يجب التصريح بها يجب الا يقل عن 30 مليون سنتيم؟ وهذا مخالف للتوجهات الملكية التي تؤكد على اعتماد الشفافية كركن من أركان الحكامة الجيدة، وعدم استثناء أية فئة، إذ من حق الشعب المغربي معرفة ممتلكات القائمين على الأمور ومصادر ثرواتهم.
وجاء في البيان، أنه بالنظر للأبعاد الخطيرة التي اتخذها النهب ببلادنا في السنوات الأخيرة فان الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب ستعقد لقاءات تواصلية مع الأحزاب الوطنية والديمقراطية والنقابات والتنظيمات المهنية وكل الفاعلين من أجل إحياء مشروع قانون "من أين لك هذا؟".
ودعت الهيئة إلى تجميع القوى السياسية والنقابية والحقوقية "كى نصنع المستقبل ونضع بلادنا على أول الطريق نحو استعادة الأموال المنهوبة والمسلوبة والمهربة".
ومعلوم أن المغرب قطع أشواطا مهمة في مجال التخليق، خلال السنوات الأخيرة، ويتجلى ذلك في عدة وقائع، بدءا من القوانين والآليات والمحاكمات، بيد أن هذا المجهود يظل غير كافيا، ويشكل مصدر قلق واستياء المهتمين والنشطاء العاملين في هذا المجال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.