البيغ: "الشعب مقتلاتوش كورونا قدما قتلتوه بالإحباط"    معركة وادي المخازن في ذكراها 443    العثماني: خطاب العرش "تاريخي" والمغرب الكبير لا يمكن أن يبنى إلا بتعاون مختلف دوله    جامعي تونسي: الدعوة الملكية لفتح الحدود مع الجزائر تعبر عن طموحات الشعوب المغاربية    معاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهممعاملات المغرب مع أوروبا تتراجع إلى 452 مليار درهم    النتيجة الصافية لبنك المغرب تصل إلى 1,68 مليار درهم    جائحة كوفيد تستنفد قدرة التونسيين على الاحتمال    بعد فوزه بالإنتخابات.. خامنئي ينصب الرئيس الجديد لإيران    البقالي يكشف أسرار انسحابه من سباق 1500 متر    المغرب التطواني.. من العالمية إلى القسم الاحترافي الثاني    أولمبياد طوكيو : تأهل المغربي صديقي إلى نصف نهاية سباق 1500م وإقصاء الساعي والبقالي    عقد البنزرتي مع الوداد انتهى.. هل يجدد مقامه أم يختار الرحيل؟    أولمبياد طوكيو: نجمة الجمباز الأمريكية بايلز تختتم مشاركتها ببرونزية عارضة التوازن    إطلاق الرصاص بالبيضاء لإيقاف سارق هاجم عناصر الشرطة بسكين    الوكيل العام الجديد لمحكمة الإستئناف بأكادير يدشن عمله بإعتقال شاهد زور في ملف معروض أمام قاضي التحقيق بذات المحكمة    فيلم "سلاحي" ينافس في مهرجان بنتونفيل السينمائي 2021    عاجل .. وزارة الصحة تتوقع بلوغ المنحى الوبائي ذروته في الأيام المقبلة    كوفيد يعود إلى ووهان والمخاوف من المتحورة دلتا تتصاعد    سعد الدين العثماني: المغرب يمر بمرحلة حرجة ونعول على وعي المواطنين في تجاوزها    أمام ارتفاع الإصابات بكورونا.. مندوبية الصحة بالصويرة تستغيث بالمهنيين المتقاعدين وخريجي المعاهد لتخفيف الضغط    منصة "لي بغيتو" تطلق خدمتها الجديدة Libghitout.ma    الترشيح لدورة الحسيمة من برنامج مضائف ECO ما يزال مفتوحا    مندوبية التخطيط: 71,3% من العاطلين يتمركزون ب5 جهات و الدار البيضاء في الصدارة    أحوال الطقس غدا الأربعاء.. رياح قوية في هذه المناطق    مندوبية السجون تفند ادعاءات "من يعتبرون أنفسهم    تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بولاية أمن بني ملال    أيام تحسيسية بشفشاون لتنزيل مقتضيات إعلان مراكش للقضاء على العنف ضد النساء    بالصور.. تنصيب الرئيس الأول الجديد لمحكمة الاستئناف بمراكش والوكيل العام للملك لديها    هيومن رايتس ووتش تدعو إلى متابعة السلطات اللبنانية "جنائيا" جراء انفجار مرفأ بيروت    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى البطل الأولمبي سفيان البقالي بمناسبة تتويجه بالميدالية الذهبية    صحيفة فرنسية: "انتهى الأمر.. كيليان مبابي سيبقى في باريس هذا الصيف"    شحنة جديدة من لقاح "سينوفارم" تصل المغرب.    الصيادلة غاضبون من سحب اختبارات كورونا من الصيدليات وتداولها بالمقابل في المصحات الخاصة    نداء عاجل.. الفنانة الريفية المقتدرة لويزة بوسطاش تعاني وتحتاج للمساعدة    خلال 24 ساعة..13 مدينة عربية تسجل أعلى درجات حرارة بالعالم    في زمن كورونا مندوبية الصحة بالصويرة تستنجد بمتطوعين    خلاف ينشب بين الفنانتين فاتى جمالي ودنيا بوطازوت    التشطيب على حامي الدين والسكال.. العثماني: اختصاصات دستورية لا يجب تسييسها    منظمة العمل المغاربي تشيد بالدعوة الملكية لإقامة علاقات مغربية-جزائرية مبنية على الثقة والحوار وحسن الجوار    رسمي.. ارتفاع معدل البطالة إلى 12,8% مقارنة مع السنة الماضية    684 ألف شخص ممنوع من إصدار الكمبيالات البنكية في المغرب    كوفيد 19: تأجيل تنظيم مهرجان"فيزا فور موفي" بالرباط    الجواهري أصدر سندات الخزينة لسد تدهور الميزانية خلال الجائحة أكثر مما فعل منذ 2016 بحوالي النصف    تمديد فترة التقديم للأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج    الفنان مصطفى حوشين في حالة صحية حرجة    جريمة بشعة.. العثور على شخصين مذبوحين بطريقة وحشية    الصين.. إطلاق حملة اختبارات واسعة إثر عودة ظهور إصابات بكوفيد    تاريخ عودة أمرابط غير معروف.. وهذا ما ينتظره    العثور على ناشط بيلاروسي مفقود مشنوقا في أوكرانيا    قيس سعيد يعترف بتلقيه دعماً أمنياً ومالياً من دول وصفها ب"الشقيقة"    صندوق النقد الدولي يخصص 650 مليار دولار لإنعاش الاقتصاد العالمي    تويتر يتعاون مع رويترز وأسوشيتد برس للتصدي للمعلومات المضللة    90 صحافيا وصحافية يتنافسون على جوائز الدورة 3 من الجائزة الوطنية للصحافيين الشباب    الفنان خالد بناني يصاب بكورونا    الشيخ القزابري يكتب: حَمَاكَ اللهُ وَصَانَكَ يا بلَدِي الحَبِيبْ..!!    الموت يفجع الطبيب الطيب حمضي    المغرب الزنجي (12) : يعتبر المرابطون أول ملكية بالمغرب توظف العبيد السود كجنود    طارق رمضان :أنت فضوليّ مارقُُ وبقوة الشّرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بوريطة: الملك جعل من التضامن النشط للمغرب للبلدان الأقل نموا محورا رئيسيا في سياسته الإفريقية
نشر في كاب 24 تيفي يوم 19 - 06 - 2021

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومنذ اعتلائه العرش، جعل من تضامن المغرب النشط لفائدة البلدان الأقل نموا محورا رئيسيا في سياسته الإفريقية.
وقال السيد بوريطة في كلمة له خلال المناقشة رفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بشأن البلدان الأقل نموا، إن هذا الانخراط تجسد مرة أخرى وبشكل ملموس في سياق الأزمة الصحية، مذكرا بأن مبادرة جلالة الملك لتقديم مساعدات طبية ومعدات وقائية لحوالي عشرين بلدا إفريقيا أفادت كثيرا البلدان الشقيقة في القارة التي تشكل جزء من البلدان الأقل نموا.
كما سجل الوزير أن التعاون التضامني للمغرب مع البلدان الأقل نموا مهيكل بموجب اتفاقيات ثنائية أو ثلاثية في مختلف المجالات، مثل الفلاحة والصيد والصحة والماء الشروب والطاقة، موضحا أنها تتجسد في تعاون عملي وتقاسم للخبرات المغربية من خلال المساعدة التقنية.
وأبرز السيد بوريطة أن هذا التعاون مدعوم من خلال عدة مبادرات ملموسة، بما في ذلك، على وجه الخصوص، إلغاء ديون البلدان الإفريقية الأقل نموا، وولوج منتجات بعض من هاته البلدان الإفريقية إلى السوق المغربية دون رسوم جمركية، وتوفير منح دراسية، وتنفيذ مشاريع للبنية التحتية، لا سيما في قطاعات التعليم والصحة والمياه، وكذا أجرأة سياسة الهجرة التي مكنت من تسوية وضعية حوالي 50 ألفا من مواطني الدول الإفريقية الشقيقة منذ عام 2014.
وقال الوزير إن هذا التعاون القائم على التضامن يتم تفعيله أيضا من خلال المبادرات الإقليمية والدولية للمغرب في مجال تغير المناخ، مستشهدا على سبيل المثال بتفعيل لجان المناخ الثلاث، التي أطلقها جلالة الملك بمناسبة انعقاد قمة العمل الإفريقي، التي نظمتها المملكة عام 2016 على هامش مؤتمر (كوب 22) و المبادرة الثلاثية الخاصة بتكييف الفلاحة الإفريقية.
كما أشار إلى مبادرة "تريبل إس" (Triple S) لدعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا، ومبادرة الولوج الشامل إلى الطاقة المستدامة، ومبادرة الشباب الإفريقي حول التغيرات المناخية، التي تم إطلاقها بمناسبة قمة العمل المناخي لسنة 2019.
وأكد أنه من خلال هذه الرؤية التعددية والتضامنية والدينامية، يعمل المغرب بشكل دؤوب على وضع خبراته ومهاراته رهن الإشارة لتعزيز التعاون مع البلدان الأقل نموا، مسجلا أن المملكة ستواصل عملها من خلال الالتزام بالاستمرار على نهج استراتيجية التعاون والشراكة مع البلدان الأقل نموا، سيما في إطار برنامج عمل الدوحة الجديد الذي يعد بعمل تضامني وملموس لتحقيق تنمية مستدامة لجميع البلدان الأقل نموا.
وأشار الوزير أيضا إلى أنه منذ اعتماد برنامج عمل إسطنبول، أحرزت البلدان الأقل نموا تقدما حقيقيا في مجالات حيوية مثل الولوج إلى الخدمات الأساسية، والصحة والتعليم والتجارة، وكذلك في مجال الحكامة، معتبرا أن الاتجاه الحالي لإعادة تصنيف البلدان الأقل نموا يدعو إلى التفاؤل.
وأوضح السيد بوريطة أن هذا الاتجاه يعكس جهود التنمية في البلدان الأقل نموا، مبرزا أن ست دول لم تبق محسوبة على فئة البلدان الأقل نموا، فيما تستوفي 16 دولة أخرى المعايير لتحذو حذوها.
وتابع بالقول "هناك أسباب تدعونا للقلق بشأن استدامة هذا التقدم الواضح"، مؤكدا أن "جائحة كوفيد-19 أثرت على الوضع السوسيو-اقتصادي وفاقمت من مواطن ضعف البلدان أقل نموا".
وتابع السيد بوريطة أنه "مع ذلك، يمكن أيضا تحويل سياق الأزمة الصحية هذا إلى فرصة لإعطاء زخم جديد للتعاون لفائدة البلدان الأقل نموا، مبرزا أن هذا النقاش يشكل مناسبة لتقديم حلول مبتكرة وملموسة وواقعية للإكراهات الهيكلية والخارجية التي تواجهها هذه البلدان. وبهذا الخصوص، دعا الوزير إلى تضافر الجهود والابتكارات الجريئة لتعزيز التنمية المستدامة للبلدان الأقل نماء، باعتبارها مفتاح استجابة كريمة وتضامنية.
وقال إن المجتمع الدولي مدعو إلى بلورة حزمة من التدابير، الموجهة والمحددة، تقوم حول حول أربع أولويات، بما في ذلك الضرورة الملحة لضمان حصول البلدان الأقل نماء على اللقاحات بأسعار معقولة وعادلة، حتى لا يكون الانتعاش الاقتصادي في فترة ما بعد كوفيد أكثر صعوبة مما هو عليه.
ومن بين هذه الأولويات، أشار الوزير أيضا إلى أهداف التنمية المستدامة، التي ينبغي أن تكون في صميم التعاون الدولي ، مشددا على ضرورة مساعدة البلدان الأقل نماء على تعزيز منظوماتها الصحية وتعزيز التنمية المستدامة والشاملة.
وقال السيد بوريطة إنه من الضروري إحداث آليات تمويل مرنة وقابلة للتنبؤ وتتلاءم مع الاحتياجات الخاصة لهذه البلدان، مضيفا أن التعافي الاقتصادي يعتمد عليها، خاصة وأن الوباء فاقم شبح المديونية بالعديد من هذه البلدان.
وخلص إلى أنه من الضروري ضمان انتقال آمن وسلس للبلدان التي لم تعد واردة ضمن قائمة البلدان الأقل نموا، مشيرا إلى أن إعادة التصنيف لا توفر للأسف تأمينا ضد مكامن الضعف – لا سيما الخارجية – التي يمكن أن تلحق الضرر باقتصادات هذه البلدان.
وحسب السيد بوريطة، فإنه من الضروري توفير حلول مبتكرة وتضامنية لتمكين هذه البلدان من جعل انتقالها مستداما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.