عثرت الشرطة الهولندية بعد ظهر أمس على جثة سيدة تبلغ من العمر 72 سنة، تنحدر من مدينة أسن، داخل قناة "نورد-ويليمس" قرب بلدة تيناارلو. وأكدت السلطات أن المرأة كانت موضوع بلاغ بالاختفاء، قبل أن يتم اكتشاف جثتها، فيما تشير التحقيقات الأولية إلى أنها قُتلت بفعل جريمة. وبالتزامن مع البحث في أسن بشأن اختفاء الضحية، توصلت الشرطة ببلاغ يفيد بوجود جثة في القناة، ليتبين لاحقًا أنها تعود للمرأة المفقودة. وعلى إثر ذلك، تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 80 عامًا، وينحدر بدوره من أسن، للاشتباه في تورطه في وفاتها. وأوضحت الشرطة أن المعطيات الميدانية تشير إلى وقوع جريمة قتل، حيث جرى العثور على آثار و"أدلة" داخل شقة بشارع ثوربيكلاان في أسن، وقد تم تطويق جزء من المجمع السكني لمواصلة التحقيق. كما يخضع المشتبه فيه لحالة "قيود كاملة"، ما يعني منعه من أي تواصل باستثناء محاميه. ولم تكشف السلطات بعد عن مكان توقيف الرجل، ولا ما إذا كان يعرف الضحية، غير أن وسائل إعلام محلية نقلت عن جيران أن المعنيين كانا يعيشان كزوجين في الشقة نفسها. وأضاف الجيران أن الضحية كانت ترغب في الانفصال، غير أن الرجل منعها من ذلك بعدما صادر جواز سفرها وبطاقاتها البنكية. ولا يزال التحقيق متواصلاً لمعرفة ملابسات الجريمة وأسبابها، فيما دعت الشرطة كل من يملك معلومات أو شاهد شيئًا مرتبطًا بالقضية إلى التقدم للإدلاء بشهادته.