أعلن هيئة الأركان العامة للدفاع الإسباني عن انطلاق دوريات المراقبة البحرية التي يقوم بها الزورق الحربي "إيسلا دي ليون" ، المتمركز بقاعدة سبتة، في إطار عملية الحضور والمراقبة البحرية والتفتيش في مناطق النفوذ البحري التابعة لإسبانيا. وتهدف هذه العملية، بحسب بيان الجيش الإسباني، إلى تعزيز المعرفة بالبيئة البحرية ومراقبة السفن التي تعبر هذه المياه، إضافة إلى المساهمة في مكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل الصيد غير القانوني. وتندرج هذه المهام ضمن عمليات الحضور والمراقبة والردع ، التي تعتبر أداة أساسية في تعزيز الأمن البحري الإسباني. الزورق "إيسلا دي ليون"، بقيادة الضابط البحري خايمي غارات غونثاليث، يعمل تحت إمرة القيادة البحرية العملياتية وبإشراف مباشر من قيادة العمليات ، ويغطي نطاقا استراتيجيا يشمل محيط مدينة سبتة والجزر الخاضعة للسيادة الإسبانية شمال المغرب، مثل جزيرة البوران، جزيرة الحسيمة، وصخرة "بيليث دي لا غوميرا"، إضافة إلى مضيق جبل طارق. وتأتي هذه التحركات البحرية في وقت تؤكد فيه وزارة الدفاع الإسبانية أن عمليات الحضور والمراقبة والردع تظل إحدى الوسائل الأساسية لرصد التهديدات بشكل استباقي، وتسهيل التدخل السريع عند بروز أي أزمة محتملة، في ظل انخراط ما يقارب 3000 عنصر من القوات المسلحة يوميا في هذه العمليات الدائمة عبر مختلف الأبعاد: البرية والبحرية والجوية والفضائية والرقمية.