أعلن سمير بلفقيه، المرشح السابق للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، نيته مغادرة الحزب، والبحث عن أفق جديد لمشروع البام، وقادر على « احتضان الفكرة والعقيدة الأصلية للبام". وسجل بلفقيه في ورقة "مشروع الأصالة والمعاصرة أن مشروع البام عرف انحرافا، أكدته، حسب بلفقيه، « المواقف الأخيرة للتيار الذي أفرزه المؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة، فيما يتعلق – على وجه التحديد – بنظرته لمكانة الإسلام السياسي في العمل الحزبي، تعبر بشكل صريح وواضح عن محاولة الإقبار النهائي للفكرة الأم والفكرة الأصل التي ألهمت ولا زالت تلهم فئات عريضة من المجتمع المغربي خصوصا لدى الشباب ». واعتبر بلفقيه أن ما حصل للبام "أصبح يهدد المشهد الحزبي برمته ويعلن القطيعة مع إحدى أهم مرتكزات مشروع الأصالة والمعاصرة الذي ظل يرفض ويقاوم جميع المحاولات التي تصبو إلى الاستغلال المقيت للمشترك ِالعقدي لتوجيه المغاربة نحو "التمكين" لمشروع سياسي بعينه"ن في إشارة إلى تصريحات عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ومواقفه من حزب العدالة والتنمية. واوضح بلفقيه أن هناك خيارين إما الاستمرار والنضال من داخل هياكل الحزب، والامر الذي سيستنزف الطاقات ويزيد المشهد الحزبي تطاحنا، بحسب المتحدث ذاته. وأكد أن الخيار الثاني المطروح حمل فكرة الأصالة والمعاصرة إلى كيان آخر متحرك، وقادر أن يستوعبها