أعربت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، عن استغرابها قرار الكويت إدراج ثمانية مستشفيات خاصة على "قائمة الإرهاب"، مؤكدة أنها ستطلب استيضاح خلفياته. والمستشفيات المذكورة في قرار وزارة الخارجية الكويتية مرتبطة ب"حزب الله" أو مملوكة أو مدارة منه، وتقع في جنوبلبنان وشرقه والضاحية الجنوبيةلبيروت، التي تعد مناطق نفوذ للحزب المدعوم من إيران. وأعلنت الخارجية الكويتية، في تعميم، أنه في إطار اللوائح المتعلقة بمكافحة الإرهاب أُدرجت ثمانية مستشفيات في لبنان على القائمة، وذكرت أنه بموجب ذلك "يُطلب من كل شخص تجميد الأموال والموارد الاقتصادية التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر" للكيانات المدرجة، كما "يُحظر على أي شخص داخل حدود دولة الكويت أو أي مواطن كويتي خارج البلاد تقديم أو جعل الأموال أو الموارد الاقتصادية متاحة لأي شخص مدرج، أو تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لصالح شخص مدرج". من جهتها قالت وزارة الصحة اللبنانية إنها "تلقت بكثير من الاستغراب البيان الصادر عن دولة الكويت الشقيقة"، مؤكدة عدم تلقيها أي "مراجعة أو إبلاغ من أي جهة كويتية حول هذا الأمر"، وأن المنشآت المذكورة "مسجلة في نقابة المستشفيات الخاصة في لبنان وتقوم بدورها في تقديم العلاجات والخدمات الصحية لكل اللبنانيين من دون استثناء"، وهي "جزء أساسي من النظام الصحي اللبناني". وأشارت الوزارة ذاتها إلى أنها ستسعى إلى "الاستيضاح من الجهات المعنية (في الكويت) حول خلفية القرار الصادر وعرض الوقائع الصحيحة منعا للالتباسات". وشملت قائمة المستشفيات اثنين في ضاحية بيروت التي تعرضت لقصف إسرائيلي مكثف خلال الحرب مع حزب الله عام 2024، ومستشفى صلاح غندور في بنت جبيل (جنوب) الذي تعرّض محيطه للقصف. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أفادت مطلع فبراير بأن الجيش الإسرائيلي ألقى منشورات في بنت جبيل تحذّر السكان من أن مستشفى صلاح غندور "يستخدمه عناصر حزب الله الإرهابيون"، موردة: "لا تقتربوا منهم". وأثار ذلك تنديد وزارة الصحة وإدارة المستشفى الذي تديره "الهيئة الصحية الإسلامية" التابعة لتنظيم "حزب الله".