اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء بمحادثات استانة حول الأزمة السورية، والتوتر في العلاقات الأمريكيةالإيرانية، والإرهاب في المنطقة العربية وسبل مكافحته ،والعلاقات السعودية اللبنانية ، والوضع السياسي في لبنان مع استمرار الجدل حول قانون الانتخابات. في مصر، تطرقت صحيفة "الجمهورية " في مقال لها إلى محادثات استانة حول الأزمة السورية ، وأبرزت "حرص " جامعة الدول العربية، "على تأكيد عزوفها أن تكون طرفا فى معادلة تحديد مستقبل سوريا، وعلى تأكيد أخطائها التى ارتكبتها بحق العراق عندما غابت، سواء بإرادتها أو عدم إرادتها، عن المشاركة الفعالة والقوية فى تحديد مستقبل العراق، وهى المهمة التى قامت بها الولاياتالمتحدةوإيران بامتياز، وكانت النتيجة هي كل ما يحدث الآن فى العراق وللعراق، وكل الأثمان الفادحة التى يدفعها العراق ويدفعها العرب والأمن القومى العربى بسبب هذه الأخطاء". وأضافت أن الغياب العربي يتكرر فى سوريا، حيث أن العرب، سواء كانوا دولا، أو جامعة الدول العربية "لم يكونوا طرفا مشاركا فى بلورة العملية السياسية السورية الجديدة التى احتكرتها روسيا وتركيا وإيران ابتداء من لقاء موسكو الشهير الذى كان نتيجة تبلور توافق ثلاثى بين هذه الأطراف عقب حسم معارك حلب، وهزيمة فصائل المعارضة المدعومة من تركيا والسعودية وقطروالولاياتالمتحدةالأمريكية أمام قوات النظام السورى مدعومة من روسياوإيران وحزب الله". ومن جهتها أشارت جريدة "الأخبار " إلى أن اجتماع العاصمة الكازاخستانية "يأتي فيما تعقد الهيئة العليا للمفاوضات خلال الأيام المقبلة اجتماعها في الرياض. لبحث المشاركة في جنيف في 20 فبراير. وتشكيل وفد موحد مع الفصائل العسكرية". ونقلت الصحيفة في هذا الصدد عن رياض نعسان آغا المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية قوله إن "روسيا تفرض على المعارضة أسماء الأولى أن تكون ضمن وفد النظام"، لافتا إلى أن وزير الخارجية الروسي "ليس لديه تعريف دقيق لمن هو المعارض". وفي الشأن المحلي، تطرقت صحيفة " الجمهورية " إلى اجتماع عقده الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس الاثنين مع قيادات القوات المسلحة والشرطة في البلاد، وقالت إن الرئيس السيسي دعا في هذا الاجتماع إلى التزام أعلى درجات الحيطة والاستعداد، لإحباط المحاولات الإرهابية التي تستهدف مصر . وفي الشأن المحلي أيضا، ذكرت " الأهرام " أن وزيرة التعاون الدولي، سحر نصر، أعلنت خلال اجتماع مع ريتشارد ديكتس، المنسق المقيم للأمم المتحدة فى القاهرة،أنه يتم العمل حاليا بالتعاون مع البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة العمل على تنفيذ برنامج للإصلاح الاجتماعي يعطى الأولوية الرئيسية للقضاء على الفقر في مصر وتعزيز النمو الاقتصادى المستدام من خلال توفير فرص العمل اللائقة وتطوير بنية تحتية مستدامة والتوسع فى استخدام موارد الطاقة المتجددة. وفي البحرين، تطرقت صحيفة (أخبار الخليج) إلى ما يجري من تصريحات متبادلة في "التهديد والوعيد" بين إيرانوالولاياتالمتحدة، معتبرة أنه حتى الآن لا تعدو الأمور سوى تصريحات متبادلة تشبه لعبة شد الحبل بين الطرفين. وبعد أن تساءلت الصحيفة هل يتوقع حدوث صدام عسكري بين الجانبين، ولو محدودا، برا أو بحرا أو جوا؟ أشارت إلى أن كثيرا من المحليين يستبعدون ذلك بشكل مباشر، لكن يمكن أن يحدث ذلك بشكل غير مباشر في منطقتين ساخنتين جدا هما اليمن والعراق، حيث قد تتدخل واشنطن بشكل قوي وترد على إيران عسكريا بضرب القوات الانقلابية (أنصار الحوثي وصالح) المدعومة من إيران، فترد إيران بتهريب مزيد من الأسلحة النوعية والصواريخ البالستية البعيدة المدى للحوثيين. أما المواجهة الأخرى غير المباشرة بين الطرفين، تضيف الصحيفة، فستكون في العراق حيث يدرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جيدا حجم التوغل الإيراني في العراق، وحيث سيكون الموقف الأمريكي حازما ضد وجود المليشيات الشيعية الموالية لإيران في العراق. وعلى صعيد آخر، كتبت صحيفة (البلاد) أن خطر الإرهاب لا يمكن أن يزول بين عشية وضحاها، فهو يزداد شراسة وعنفا يوما بعد يوم، ولابد أن تتعاون دول العالم قاطبة ضده الإرهاب، مشددة على أن "الخطر الحقيقي الذي نواجهه هو انتشار فكر التطرف واتساع دائرته وتزايد أتباعه وتحوله إلى جزء من ثقافة بعض المجتمعات". وترى الصحيفة أن التصدي للإرهاب ليس مسؤولية أجهزة الدولة الأمنية أي وزارة الداخلية وحدها، بل مسؤولية مجتمعية، كون الإرهاب ليس موجها فقط ضد الدولة وأجهزتها بل لكل ما في الدولة من أفراد ومؤسسات ومرافق وما حققته من مكاسب وإنجازات، وما يصيب مرافق الدولة ومؤسساتها من أضرار يؤثر كثيرا على أفراد المجتمع، مبرزة أن مواجهة الإرهاب تكون من الجانبين الفكري والأمني. وأبرزت أن التصدي للإرهاب يتوافق مع ما سنته حكومة مملكة البحرين من تشريعات ومراسيم وقرارات، ومع الاتفاقية العربية الموحدة لمكافحة الإرهاب، ومع الرؤية الأممية في تدابيرها وقراراتها الرامية لمكافحة الإرهاب. وفي قطر، أجمعت صحف (الوطن) و(الراية) و(الشرق)، في افتتاحياتها اليوم الثلاثاء، على أهمية الاتفاقيات التي تم توقيعها وكذا المباحثات التي عقدت على أعلى مستوى خلال الزيارة الرسمية التي قام بها في اليومين الماضيين للدوحة رئيس طاجيكستان. فتحت عنوان "قطر وطاجيكستان .. فلتحيا سياسة الانفتاح"، اعتبرت صحيفة (الوطن) ان سياسة الانفتاح على العالم التي تعتمدها قطر مهدت "لبناء المزيد من الشراكات، في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية". وسجلت صحيفة (الراية)، تحت عنوان " قطر وطاجيكستان.. تعاون مشترك"، ان المباحثات التي جرت على أعلى مستوى "جاءت بهدف تعزيز علاقات البلدين وتحويلها من علاقات تعاون ثنائي إلى شراكة متكاملة (..) خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمار"، فضلا عن أن توقيع الاتفاقيات التي شملت المجالات الأمنية والثقافية والتعليم والبحث العلمي والنقل الجوي والصحة والرياضة والمجال المالي والمصرفي هي "بداية لتطوير هذه العلاقات في المجالات المختلفة". ولفت كاتب افتتاحية الصحيفة الانتباه إلى ان حرص قطر على تطوير علاقاتها مع جمهورية طاجيكستان واستثمارها فيها بقطاعات عدة، "ينبع من حرصها" على أن يكون هذا البلد "نافذة لربطها ودول الخليج عموما بدول منطقة آسيا الوسطى (..)، إضافة إلى موقعه الجيو- إستراتيجي المميز باعتباره بوابة اقتصادية مهمة نحو الهند وروسيا والصين وآسيا الوسطى". ومن جهتها، اعتبرت صحيفة (الشرق)، في افتتاحية بعنوان " قطر وطاجيكستان..آفاق رحبة"، أن الاتفاقيات الموقعة من شأنها أن تعبد الطريق أمام رجال الأعمال وتمثل فرصة واعدة أمامهم للتأسيس لمشاريع استراتيجية . وفي بلبنان، اهتمت (الأخبار) بالخصوص بزيارة وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان لبيروت أمس، إذ كتبت تحت عنوان "السبهان في بيروت: عودة إلى المواجهة الأميركية الإيرانية" قائلة إن الموفد الملكي أبلغ الرئيس ميشال عون بقرار رفع الحظر عن سفر مواطنيه إلى لبنان، مؤكدا أن بلاده مستعدة للوقوف إلى جانب رئيس الجمهورية، وأن توجيهات خادم الحرمين الشريفين تقضي بتنفيذ نتائج زيارة عون للسعودية في يناير الماضي. إلا أن الصحيفة تساءلت "هذه الرسالة (البسيطة) كان يمكن أن تحملها الرياض إلى أي موفد آخر، أما شخص بحجم السبهان ودوره في المنطقة، فلا بد وأن ما يخبئه في جعبته أكبر من ذلك بكثير!" مضيفة أن من ينظر إلى الزيارة في هذا التوقيت بالذات على أنها "سطحية إلى هذا الحد فهو مخطئ"، فالرجل يقول صاحب المقال، والذي تسج ل له زيارة ثانية للبنان في أقل من أربعة أشهر، "لا بد وأن يأتي بسلة مثقلة بالتنبيهات، على عتبة تحديات تنتظرها المنطقة منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة". وأوضحت أن زيارته هي "أبعد من زيارة ودية"، ناقلة عن مصادرها تأكيدها أن عنوان هذه الزيارة كان "إقليميا بامتياز" وأن أبرز ما نقله الموفد السعودي إلى المسؤولين اللبنانيين هو "التأكيد أن شهر العسل بين إيرانوالولاياتالمتحدة قد انتهى، وأن الصراع بينهما سيستأنف، وأن على اللبنانيين أن يكونوا حاضرين لمرحلة جديدة من المواجهة". وبخصوص سوريا، وتحت عنوان "مفاعيل أستانة تتوسع: نجاح عزل (النصرة... وضم فصائل الجنوب السوري"، أشارت الصحيفة الى أن الاجتماع "التقني" الذي عقد أول أمس في العاصمة الكازاخية أستانة، لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار، "حمل بعدا جديدا، بعد إعلان نجاح الأطراف المشاركة في الاجتماع في وضع غالبية التفاصيل المهمة لآلية مراقبة وقف إطلاق النار، وتحديد مناطق عمل "جبهة النصرة"، إلى جانب كشف عمان، الحاضر الجديد في الاجتماع، عن استعداد فصائل الجنوب السوري للانضواء تحت راية تفاهم أستانة وتوجيه بنادقها نحو الإرهاب. وكشفت أن معطيات رشحت عن اجتماع أول أمس تفيد اتفاق الأطراف حول خرائط انتشار (النصرة) على الأرض السورية، برغم الخلافات التي شابت هذه القضية. أما (الجمهورية) فاهتمت هي الأخرى بزيارة الموفد الملكي السعودي ثامر السبهان للبنان، والتي تروم في نظر الصحيفة "ترجمة نتائج قمة الرياض اللبنانية السعودية" في يناير الماضي. إلا أنها أبرزت أن زيارة السبهان لم تحجب الأنظار عن ملف الاستحقاق النيابي، موضحة أن لم يخرج بعد من عنق الزجاجة. أما (الديار) فلخصت المشهد السياسي في لبنان، ولاسيما الجدل حول الانتخابات النيابية المقررة في ماي المقبل بالقول إن "التنقيب في صحراء التناقضات الداخلية عن قانون انتخابي توافقي" يستمر، ومع التناقص المتسارع في وقود الوقت، ينقسم المعنيون بين من يستبعد التوصل الى التفاهم على مشروع انتخابي مشترك قبل موعد دعوة الهيئات الناخبة في 21 فبراير لحالي، وبين من يكاد يجزم بحتمية التوافق ولو في اللحظة الاخيرة. وفي السعودية، كتبت يومية (عكاظ) في افتتاحيتها أن "أكثر ما يضايق رونالد ترامب حيال إيران هو سعيها إلى الهيمنة في المنطقة، فبعد أن سرقت العراق الذي قال إن واشنطن خسرت أكثر من تريليون دولار لتحريره من نظام صدام حسين، ها هي اليوم تعربد في اليمن، بعدما لقنت أذيالها الحوثيين التخفي وسط المدنيين لإلحاق أكبر ضرر ممكن بأهلهم. أما في سورية فهي دولة الاحتلال (رقم 1)، وجاءت بعدها روسيا لإطالة عمر نظام بشار الأسد". وأضافت الصحيفة أن إيران دأبت على انتقاد الرؤية الأمريكية القديمة بسبب "شرق أوسط جديد". لكن مشروعها للمنطقة لا يرى غير شرق أوسط إيراني بالكامل. "وعليها أن تتحمل تبعات تفكيرها المعتل، وأحلامها المستحيلة التحقق... وقبل كل شيء عليها أن تواجه الغضب الأمريكي دون أن تتوقع حربا بين روسيا وأمريكا بسبب أوهام إعادة إمبراطورية الفرس إلى حي ز الوجود". وتحت عنوان "إيران وتغير قوانين اللعبة"، تحدثت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها عما اعتبرته "تغيرا دراماتيكيا" في أسلوب تعامل الإدارة الأمريكيةالجديدة مع طهران، بعد سياسة المهادنة التي سادت العلاقات بين البلدين خلال فترة الرئيس السابق براك أوباما، مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي هدد إيران صراحة في حالة عدم تغيير نمط سياستها تجاه جيرانها ولاسيما بعدما أطلقت صاروخا باليستيا "في الوقت الخطأ". واعتبرت الصحيفة أنه لا خيار أمام إيران في الوقت الحالي سوى تغيير الكثير من توجهاتها في التدخل في شؤون دول الجوار سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن وغيرها، مضيفة أنه "كان واضحا منذ اليوم الأول من الفترة الرئاسة الأمريكيةالجديدة أن المعادلة ستتغير. وإن لم تتحرك القيادة الإيرانية فسيكون المواطن الإيراني العادي هو من سيدفع الثمن". وفي موضوع آخر، قالت صحيفة (الجزيرة) في مقال تحت عنوان "الاقتصاد الخليجي والتعاون العالمي" إن "منظومة العمل الخليجي المشترك ساهمت في تكريس أرضية خصبة لصناعة غد خليجي مشرق، وهو ما انعكس إيجابا على نماء الشعوب وعلى تقوية العلاقات الخليجية-الخليجية في ظل وحدة القرار الخليجي ووجود الدول في بيت خليجي واحد". وأبرزت الصحيفة أهمية إرساء مجالس أعمال خليجية مشتركة مع الشركاء الاستراتيجيين للدول الخليجية حول العالم، مضيفة أن هناك مؤشرات إيجابية في جلب استثمارات جديدة إلى دول الخليج من خلال إقامة هذه المجالس المشتركة التي ستسهم في إنعاش الاقتصاد الخليجي من خلال إيجاد فرص استثمارية عالمية واعدة في الخليج وما يندرج في إطارها من نشاطات مختلفة وانتعاش سوق العمل ورفع معدلات النمو. وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها عن إعلان الحكومة الإماراتية عن نظام جديد لاستقطاب الكفاءات والمواهب، مشيرة إلى أن هذا النظام يحظى "بأهمية غير عادية، ليس فقط لأنه سيتيح جعل الإمارات الحاضنة الأولى للكفاءات والمواهب الاستثنائية، وإنما أيضا لأنه يشكل خطوة حيوية في تسريع تحقيق أهداف الاستراتيجية التنموية الشاملة التي اعتمدتها البلاد لتنويع بنيتها الاقتصادية وتقليص الاعتماد على النفط" . وأوضحت الافتتاحية، أنه بموجب هذه الاستراتيجية ركزت الدولة على تطوير القطاعات التقليدية مثل السياحة والتجارة والخدمات، بالتزامن مع تطوير قطاعات المعرفة والتقنيات المتقدمة، بدءا من صناعات الطيران والفضاء وانتهاء بالطاقات البديلة، وهي كلها قطاعات تحتاج إلى كفاءات نوعية عالية التأهيل . ومن جهتها، أكدت صحيفة (الخليج)، في افتتاحيتها، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو كان الوحيد في العالم الذي هلل لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إقامة جدار عازل على الحدود مع المكسيك، وهو ما أثار حفيظة هذه الأخيرة التي أعربت عن صدمتها وخيبة أملها من "دولة صديقة". وأشارت الصحيفة إلى أنه ، بعيدا عن تأييد نتنياهو لجدار ترامب، وتداعياته في مجرى العلاقات بين إسرائيل والمكسيك، وبين المكسيكوالولاياتالمتحدة، فإن موقف نتنياهو يعبر عما يستبطنه من نهج عنصري، وتمييز عرقي تجاه الآخر، أيا يكن هذا الآخر، ويعبر أيضا عن رؤية يهودية متطرفة إزاء الشعب الفلسطيني الذي يمارس بحقه ما يراه في الجدار بين الولاياتالمتحدةوالمكسيك . وشددت (الخليج) على أن ما يفعله نتنياهو على امتداد مساحة الجغرافيا الفلسطينية المحتلة، من تطهير عرقي، وتهجير، لتسهيل استكمال خطط التهويد، هو أمر طبيعي، نظرا إلى حقيقة أن الكيان كان يتبنى طوال عقود سياسات عنصرية ممنهجة، كان الجدار العازل الفاصل بين فلسطين 1948 والضفة الغربية أحد تجلياتها، لذلك ليس مستغربا تأييد نتنياهو للجدار الأمريكي على طول الحدود المكسيكية . أما صحيفة (الوطن)، فكتبت في افتتاحيتها عن استعداد المعارضة السورية لخوض جولة مفاوضات جديدة هي الرابعة في جنيف منذ بدء الأزمة، وذلك بعد مفاوضات آستانا عاصمة كازاخستان الأخيرة، التي تمت برعاية روسية تركية رغم محاولات التعطيل الإيراني كالعادة. وأبرز الصحيفة أنه رغم أن المحادثات الأخيرة لم تنتج أي جديد، إلا أن وفد المعارضة الذي كان مشكلا من عسكريين قد منع حدوث أي اختراق، وتمسك ببحث بند وحيد هو وقف إطلاق النار، والذي تواصل قوات النظام اختراقه مع المليشيات الداعمة في عدة مناطق، رغم التعهدات من روسيا بأن ذلك لم يحصل. وشددت الافتتاحية على أنه لا تعويل كبير على المباحثات المرتقبة "إن حصلت" والمزمعة خلال الشهر الجاري، ذلك أن المعارضة لم تحسم خيارها للمشاركة من عدمها، وتتمسك بوقف إطلاق النار وتثبيت الهدنة كشرط رئيسي لأي مفاوضات تشترك بها.