لدعم العلاقات الثنائية بين البلدين.. تدشين سفارة جمهورية زامبيا بالمغرب    والي البيضاء يطلب "العمل عن بعد" لتطويق الجائحة    لليوم الثاني تواليا. بعثة المينورسو جات للمحتجين فالكَركَرات وما بغاوش يحلو الطريق    البوليساريو: افتتاح قنصليات فالصحرا انتهاك لقوانين الاتحاد الإفريقي    وهبي يحمل حزبه مسؤولية الاحتجاجات والاعتقالات بالريف (فيديو)    المكتب الوطني المغربي للسياحة يشجع زيادة عدد رحلات "رايان إير" في اتجاه المغرب    باريس تستدعي سفيرها لدى أنقرة بعد تصريحات أردوغان "غير المقبولة" بحق ماكرون    10 وفيات و250 إصابة جديدة ب"كورونا" بالجزائر    مغاربة ينخرطون في مقاطعة البضائع الفرنسية دفاعا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم    أياكس يكتسح "فينلو" ب13 هدفا ويتصدر الدوري    التعادل السلبي يخيم على قمة الجولة السادسة من البريمييرليغ بين اليونايتد وتشيلسي    السكيتيوي: "سنقاتل من أجل تحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا"    ثلاثية ليفاندوفسكي تقود بايرن ميونخ لانتصار كبير على آينتراخت في البوندسليغا    البحرية الإسبانية تنتشل جثة مغربي قبالة ثغر سبتة    "البيضاء سطات" تتخطى ألفَي مصاب و17 وفاة بالجائحة في يوم    أردوغان: ماكرون بحاجة لاختبار عقلي    امن طنجة يوقف 03 اشخاص ويحجز كميات هامة من المخدرات والأقراص المهلوسة    وزارة التعليم تحدد فترة استثنائية لتسجيل التلاميذ في الأقسام التحضيرية    بطولة إيطاليا: خسارة ثانية تواليا لأطالانطا وانتر يعود لسكة الانتصارات    إثيوبيا تتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بالتحريض" على الحرب ضدها    الا ستاذ الدكتور ادريس بوهليلة في ذمة الله    الناصيري في قلب العاصفة بعد إقصاء الوداد أمام الأهلي و فئة من الجماهير تطالبه بالرحيل    بعد إصابة شخصيات كبيرة في حكومته بفيروس كورونا ..الرئيس الجزائري يدخل الحجر الصحي    اصابتان جديدتان بفيروس كورونا في صفوف الرجاء قبل موقعة الزمالك    حجز ألفي قرص مخدر وإيقاف ثلاثة مروجين بطنجة أحدهم موضوع مذكرة بحث بالعاصمة    مؤلم..مصرع 6 مغاربة داخل حاوية متجهة إلى أميركا الجنوبية (صور)    تعليق مثير من زيدان بعد فوز ريال مدريد على برشلونة    "نقابة الحلوطي" ترفض الإجهاز على أجور الشغيلة.. وتدعو لتضريب "الممتلكات الفاخرة"    المستشفى المغربي الميداني ببيروت ينهي مهامه بعد شهرين ونصف من العمل    أحوال الطقس غدا الأحد.. جو مستقر وسماء صافية إلى قليلة السحب فوق كافة أرجاء المملكة    طنجة.. توقيف شخص في حي "بئر الشفاء" بحوزته كميات مهمة من المشروبات الحكولية    مالاوي تصفع البوليساريو وتؤكد عدم وجود أي علاقة لها بالجمهورية الصحراوية الوهمية    4 أشهر لفتاة بسبب تدوينة فيسبوكية    فيتش: كورونا أضر بشدة بالأوضاع المالية للمغرب    وزارة التربية تفتح باب التسجيل القبلي لمباريات توظيف إطارات الملحقين    الصحة العالمية تحذر: الأشهر القليلة المقبلة ستكون صعبة جدا    في أول رد فعل عربي رسمي ..الكويت تعبر عن استيائها من نشر الرسوم المسيئة للرسول    التدافع السياسي في إسبانيا.. تقدم اليمين المتطرف بين مد وجزر    الرئيس الفرنسي يُشْهِرُ الحرب على الإسلام    أمريكا تستأنف تجارب حول لقاحين ضد "كوفيد-19"    رحيل المنتج السينمائي المغربي يونس آيت الله    عدد الحسابات الخصوصية بالمغرب ينخفض .. والموارد تبلغ المليارات    كورونا.. مطالب بوقف نزيف إصابات الأطر الصحية وتحذيرات من انهيار المنظومة الصحية    البنك الدولي: 93 جماعة حضرية بالمغرب نشر قوائمها المالية في 2020 مقابل 11 في بداية 2019    "البام" يقتني مقرا إداريا بالعاصمة بمليار.. وهبي يخطط لاقتناء مقرات جديدة- التفاصيل    ضمنها السعودية.. ترامب: 5 دول عربية ستُطبع مع إسرائيل بعد السودان    جمعية الأطلس الكبير ومركز التنمية لجهة تانسيفت يعيدان أمل الحياة بساحة جامع الفنا    في مثل هذا اليوم 24 أكتوبر 680: وقوع معركة كربلاء بين الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأهل بيته وأصحابه وجيش الخليفة يزيد بن معاوية    الرابور المغربي "كانية" يصدر أغنيته الجديدة "مكتاب" بعد "إن شاء الله"    الصحافي محمد الراجي يوقّع روايته الأولى .. "فَكّر قبل ساعة النّدم"    رفيقي يكتب عن: ازدراء الاديان بين المسلمين وغيرهم    متحفان بالرّباط يفتحان الأبواب أمام التلاميذ مجّانا    "إنا كفيناك المستهزئين"    من أين جاءت الرسومات المسيئة إلى النبي؟    "دركي البورصة" يرفع من وتيرة ملفات تأديب شركات سوق الرساميل    "شبح كورونا والجفاف" يحوم فوق رؤوس الفلاحين في جهة مراكش    باحث يخوض في "اللغات الأم وتحصيل المعجم"    الإرهاب في زمن تكنولوجيا التواصل ضرورة تجفيف رسائل الكراهية والعنف -ندين قتل الأستاذ بفرنسا-    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"فتح" و"حماس" تسرّعان خطوات التقارب وسط تحديات غير مسبوقة
نشر في هسبريس يوم 30 - 09 - 2020

سرّعت حركتا "فتح" و"حماس"، مؤخرا، وتيرة خطوات التقارب بينهما بعد سنوات من الخلافات، في وقت تجابه فيه القضية الفلسطينية تحديات جسيمة وغير مسبوقة.
وتتجه الحركتان إلى التوافق على إجراء انتخابات عامة لأول مرة منذ عام 2006، في محاولة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي، ومن المتوقع أن يتم تحديد موعد الانتخابات خلال اجتماع سيعقد خلال أيام.
وقال محمد اشتية، رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال اجتماع مجلس الوزراء، بداية الأسبوع الجاري، إن الحكومة ستبذل كل الممكن لإنجاح الانتخابات التي تم الاتفاق عليها بين حركتي "فتح" و"حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية.
وصرح جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية ل"فتح"، بأن الاجتماع سيترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل "إقرار الرؤى والإستراتيجية والآفاق المستقبلية للقضية الفلسطينية".
وكان عباس ترأس في الثالث من الشهر الجاري اجتماعا للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت، عبر الإنترنيت، وبينها "فتح" و"حماس"، لأول مرة منذ سنوات طويلة.
وأعقب ذلك اجتماعات بين وفدين من قيادتي "فتح" و"حماس" استمرت ثلاثة أيام الأسبوع الماضي في مدينة إسطنبول التركية، واختتمت بإعلان اتفاقهما على "رؤية مشتركة" ستقدم للحوار الشامل.
وكتب المحلل السياسي أكرم عطا الله مقالا في صحيفة "الأيام" المحلية بعنوان "مصالحة السلحفاة التي استعارت أقدام الفهد"، في إشارة إلى مظاهر التعثر الشديدة التي رافقت تفاهمات سابقة للحوارات بين "فتح" و"حماس".
ورأى عطا الله أن "الحوار هذه المرة يتخذ شكلا أكثر جدية من المرات السابقة، لا من حيث النتائج بل الدوافع التي دفعت بالأطراف"، مؤكدا "أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا".
وأعلن مسؤولون في "فتح" أن التفاهمات مع "حماس" تقوم على إجراء انتخابات تشريعية، ثم رئاسية، وأخرى لمنظمة التحرير خلال مدة 6 أشهر.
وقال نبيل عمرو، الدبلوماسي الفلسطيني السابق، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، إن الفلسطينيين سيراقبون تطبيق ما تم الاتفاق عليه بين الحركتين لاسيما ما يتعلق بإجراء الانتخابات.
ويشدد عمرو على أن الانتخابات يجب أن تتضمن تجديد المؤسسات والقيادة الفلسطينية بما يتيح دخول أفكار جديدة، "بدون احتكار فصائلي مستمر منذ سنوات".
وشدد عمرو على أن "الانتخابات حاجة ملحة إلى إعادة الثقة بالمواطن الفلسطيني ومؤسساته وتقديم صورة حضارية وديمقراطية أمام العالم لكسب دعمه بكافة الأشكال المتاحة".
ويعاني الفلسطينيون، منذ منتصف عام 2007، من الانقسام، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة؛ فيما فشلت تفاهمات عديدة برعاية خارجية متعددة على مدار أعوام في تحقيق المصالحة.
ويعتبر هاني حبيب، الكاتب والمحلل السياسي من غزة، أن ما يجرى هذه المرة في محادثات المصالحة قد يشكل "إعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني".
وقال حبيب إن ذلك يحدث "في ظل مستجدات بالغة الخطورة على الوضع الفلسطيني، لا سيما بدء تنفيذ صفقة القرن (الأمريكية) بما فيها خطة الضم الإسرائيلية لأراض فلسطينية.
وأشار إلى "موجة التطبيع بين بعض الأنظمة العربية مع إسرائيل، الأمر الذي مهد الطريق وفرض على القيادات الفلسطينية اتخاذ خطوات أكثر جدية، وتوفير إرادة حقيقية تتجاوز كل العقبات السابقة من أجل إنهاء الانقسام الداخلي".
وشدد حبيب على أن النظام السياسي الفلسطيني "بحاجة إلى إعادة هندسته لمواجهة المخاطر والتداعيات والتحديات كافة، مع التأكيد على أن الانتخابات استحقاق وطني ديمقراطي فلسطيني".
وتضمنت تفاهمات فتح وحماس تشكيل "قيادة مقاومة موحدة" لتفعيل الحراك الشعبي ضد إسرائيل في وقت يتم فيه الدعوة إلى رد فعل فلسطيني في مواجهة المخاطر الحاصلة.
ويعتبر المحلل السياسي عبد الناصر النجار أن "انتفاضة فلسطينية ثالثة مسألة وقت؛ لأن الخيارات الأخرى أمام الشعب الفلسطيني لم تعد قائمة".
وقال النجار إن "عوامل الانفجار عديدة لدى الفلسطينيين؛ وبينها الضغوط التي يتعرضون لها داخليا وخارجيا بحيث لم يعد أحد قادراً على تحمل المزيد منها".
وأضاف: "ليست الضغوط الاقتصادية أو المالية فقط، ولكن الجرائم الإسرائيلية وعلى رأسها الاستيطان، فنحن نرى هجمة إرهابية استيطانية بلا حدود مدعومة من الحكومة والأحزاب الإسرائيلية، ومن الإدارة الأمريكية " بما يقوض كل ما تبقى من فرص لحل الدولتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.