النتائج النهائية لانتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية    نبيلة منيب تضع مجلس النواب في ورطة سياسية بسبب رفضها جواز التلقيح    العجائب السبع لحكومة أخنوش    رئيس الكونفدرالية السويسرية: المغرب وسويسرا يتوفران على الشروط اللازمة لتحقيق التقارب في مجال الاقتصاد    المؤرخ المعطي منجب: لهذا تستهدف فرنسا شمال إفريقيا بالنزعة القومية    جواهر شابة تلمع في "كلاسيكو الأرض"    بعد تأهله لدور المجموعات..الرجاء يضمن 550 ألف دولار    هذه هي لائحة برشلونة ل"كلاسيكو الأرض"    بابلو بيكاسو: بيع 11 عملا للرسام الإسباني الشهير في مزاد مقابل 110 مليون دولار    حكومة أخنوش تمهد لرفع الدعم عن الغاز والسكر والدقيق    الأمم المتحدة.. فنزويلا وكوبا مع حل دائم ومقبول من الأطراف لقضية الصحراء المغربية    الموعد والقناة الناقلة لمباراة الوداد وقلوب الصنوبر في عصبة الأبطال    حامي الدين يكشف "الكولسة" داخل "البيجيدي": "ليس من أخلاق القيادة في شيء أن تحمل هاتفك وتتصل أعضاء المجلس الوطني لتعبئتهم"    تتويج الفيلم المغربي "الطريق إلى الجنة" بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بوجدة    فاطمة الزهراء لعروسي.. صافي عيينا من قصة كورونا    دراسة تكشف أن تأثير كورونا على الدماغ يستمر لأشهر    شبكة ترامب الاجتماعية تحصل على مهلة 30 يوما وإلا ستواجه عواقب    من الدولة الإجتماعية إلى قانون المالية: فرق كبير    رسميا .. مندوبية بنيوب وقطاع حقوق الإنسان تحت وصاية وزارة العدل    مقتل لاعب سابق في برشلونة رمياً بالرصاص..    نيوكاسل يونايتد يتراجع عن قراره بشأن ارتداء المشجعين الملابس العربية التقليدية    نياني يهدي الحسنية فوزا ثمينا على حساب يوسفية برشيد    بعد الاعتداء الشنيع على ممرضة.. المديرية الجهوية للصحة بالداخلة تتوجّه إلى القضاء ضدّ المعتدي    توقعات أحوال الطقس لليوم الأحد    صيد السمك ليس نزهة في غزة تحت الحصار الإسرائيلي    وثائق داخلية.. فيسبوك ساهم بنشر الكراهية ضد المسلمين في الهند    الرئيس التونسي يمنع صرف رواتب الموظفين غير الملقحين    قراءة في الأفلام الفائزة بأهم جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي    فيما الشعب ينتظر ردا صارما ضد السعودية وقطر.. لعمامرة: الرباط تتحالف مع الإرهاب ضدنا!!    عمل مخبرا للشرطة الفرنسية ثم عاد لتهريب الحشيش.. هذا هو الجزائري سفيان الحمبلي المطلوب من "الإنتربول" الذي سقط بالمغرب    "واتساب" يعلن عن مفاجأة جديدة بشأن الرسائل الصوتية    الأزمة الاقتصادية في لبنان تعيد الحمير إلى الخدمة    كورونا يواصل تحطيم الأرقام القياسية في روسيا    مروع.. سيارة تدهس تلميذا نواحي اليوسفية    هزة أرضية جديدة بإقليم الدريوش    حمضي: الآثار الجانبية الخطيرة للقاح "فايزر" قليلة وضئيلة جدا    ساكنة آزمور تخرج للاحتجاج على تردي الأوضاع الأمنية والاقتصادية بالمدينة    تقرير إخباري: ما الذي سيفعله بنموسى لاستعادة الثقة في المدرسة العمومية؟    عصبة دكالة عبدة لألعاب القوى تعقد جمعها العام العادي السنوي    نقابة المحامين ترفض إلزامية جواز التلقيح ضد كورونا    جهة طنجة – تطوان – الحسيمة: اتفاقية لدعم 300 حرفي وتعاونية لتسويق منتجاتهم إلكترونيا    "طنجة فراجة"، تظاهرة ثقافية وفنية تتوج برنامج تهيئة وتثمين المدينة العتيقة    تويتر تكتشف أن خوارزميتها تفضل الآراء المحافظة    باحثون يوصون بغسل الكمامة وإعادة استعمالها حتى 10 مرات!!    آخر تطورات قضية المغربي "المقتول رميا بالرصاص" في أمريكا    تحذير من تفشي داء جديد يشبه في بعض أعراضه مرض "كوفيد-19" الذي يتسبب به فيروس كورونا.    نقابة البيجيدي تندد بارتفاع أسعار المحروقات والمواد الاستهلاكية    الرد على شبهة جذور البيدوفيليا في الفقه الإسلامي    الرجل الأعمى الذي لم يرغب بمشاهدة تيتانيك وحياة إيفانا وكاتيا يحصدون جوائز الدورة الخامسة لمهرجان الجونة السينمائي    قطاع صناعة الطيران بالمغرب..دينامية كبيرة وقدرة على التأقلم رغم الجائحة    مروان حجي: جديدي ألبوم سيجمعني مع فنانين كبار    حمزة الكتاني: هكذا تمّ تحويل وقف الإمام "ابن عباد" إلى محلّ لتقديم خدمات "المساج"..    بعد نجاح علماء أمريكيين في زرع كلية خنزير لإنسان.. الأزهر: "لا يجوز شرعا وهو عمل آثم"    استئناف الرحلات الجوية بين المغرب وكندا ابتداء من هذا التاريخ    في رسالة إلى الحكومة.."الباطرونا" تطرح تساؤلات حول تطبيق قرار جواز التلقيح داخل المقاولات    بعد طلاقها وعام من القلق.. أديل تكتسح سباق الأغنيات ب 100 مليون مشاهدة    المولد،عندما يكون مناسبة لاستلهام القيم والفضائل    في عيد المولد النبوي … روح التدين المغربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجائحة تطرح تحدي حصول البلدان الفقيرة على اللقاح ضد "كورونا"
نشر في هسبريس يوم 15 - 11 - 2020

يطرح سؤال نفسه عما إذا كانت الدول الفقيرة ستحصل على لقاح ضد كوفيد-19 بعد إعلان شركتي "فايزر" و"بايونتيك" هذا الأسبوع تطوير لقاح "فعال بنسبة 90 في المائة" لفيروس كورونا المستجد.
وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله في أن يفيد أي "تقدم علمي" كل البلدان، قائلا: "لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء".
لكن فيما تخطط الدول الغنية لبرامج تلقيح حتى نهاية العام 2021، يحذر الخبراء من العقبات التي ستواجه البلدان الفقيرة.
ويأمل مختبرا "فايزر" الأميركية و"بايونتيك" الألمانية توفير الجرعات الأولى في غضون أسابيع قليلة، بمجرد استلام تصاريح الاستخدام الطارئ من الوكالات الصحية. وتتوقع الشركتان توفير ما يصل إلى 1.3 مليارات جرعة العام المقبل.
وبكلفة 40 دولارا لكل برنامج علاج (يعطى على جرعتين)، سارعت الدول الغنية إلى طلب ملايين الجرعات مسبقا قبل أن يعرف ما إذا كان هذا اللقاح سينجح. لكن ماذا عن الدول الفقيرة؟.
وقالت ترودي لانغ، مديرة شبكة الصحة العالمية في جامعة أكسفورد لوكالة فرانس برس: "إذا كان لدينا لقاح فايزر فقط ويحتاج كل شخص إلى جرعتين، فمن الواضح أننا أمام معضلة أخلاقية".
ويوجد حاليا أكثر من ثلاثين لقاحا محتملا آخر لكوفيد-19 قيد التطوير، 11 منها كانت في المرحلة الثالثة من التجارب، أي قبل الأخيرة التي تمنح خلالها الموافقة.
ونظرا إلى أنها توقعت الطلب المفرط على أي لقاح معتمد، أنشأت منظمة الصحة العالمية مبادرة "كوفاكس" في أبريل لضمان التوزيع العادل للقاحات، وهي تجمع الحكومات والعلماء والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
توزيع عادل
بالنسبة إلى رايتشل سيلفرمان، مديرة المشروع في مركز التنمية العالمية، من غير المرجح أن يتوافر جزء كبير من الدفعة الأولى من اللقاحات في أفقر البلدان.
فاستنادا إلى اتفاقات الشراء المسبق الموقعة مع شركة "فايزر"، هناك 1.1 مليار جرعة تم شراؤها من قبل الدول الغنية. وقالت سيلفرمان لوكالة فرانس برس: "لم يتبق الكثير للدول الأخرى".
وبعض البلدان التي طلبت مسبقا، مثل اليابان وبريطانيا، هي جزء من "كوفاكس"، لذلك من المحتمل أن تصل بعض الجرعات على الأقل إلى البلدان الأقل تقدما من خلال اتفاقات الشراء الخاصة بها.
وبخلاف ذلك، فإن الولايات المتحدة التي طلبت 600 مليون جرعة ليست عضوا في "كوفاكس". لكن هذا الأمر قد يتغير مع الرئيس المنتخب جو بايدن.
وقال بنجامين شرايبر، منسق شؤون لقاح كوفيد-19 في منظمة "يونيسف": "علينا تجنب أن تحصل الدول الغنية على كل اللقاحات، وبالتالي لا تتبقى جرعات كافية للبلدان الأفقر".
وبالإضافة إلى مسألة الأخلاقيات، تؤكد البيانات الوبائية الحاجة إلى التوزيع العادل للقاح.
ونشر باحثون في جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة أخيرا دراسة تبحث في الصلة بين الوصول إلى اللقاح والوفيات الناجمة عن كوفيد-19، ووضعوا سيناريوهين؛ يبحث الأول في ما قد يحدث إذا احتكرت 50 دولة غنية أول ملياري جرعة من اللقاح. وفي السيناريو الثاني، يتم توزيع اللقاح على أساس عدد سكان الدولة بدلا من قدرتهم على دفع ثمن اللقاحات.
وتبين أنه في السيناريو الأول تنخفض الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 بمقدار الثلث (33 في المائة) في أنحاء العالم؛ أما في الفرضية الثانية فتصل نسبة انخفاض الوفيات إلى 61 في المائة.
انعدام الثقة
لكن حتى لو تحقق التمويل للدول الفقيرة، ستظهر مشكلة نقل الجرعات؛ فيجب تخزين اللقاح في مكان تبلغ حرارته -70 درجة مئوية، بينما "معظم الثلاجات في غالبية المستشفيات حول العالم تصل حرارتها إلى -20 درجة مئوية"، وفق ترودي لانغ.
وتقوم شركة "فايزر" وبعض الحكومات بإعداد بروتوكول تسليم منذ أشهر، لكن "لم يحدث أي من هذا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل"، على ما أوضحت رايتشل سيلفرمان.
وقال بنجامين شرايبر: "لدينا خبرة في نشر لقاح ضد إيبولا"، وهو لقاح له خصائص مماثلة للقاح شركة "فايزر" من حيث درجة حرارة التخزين، وتابع: "إن تخزين لقاح كوفيد-19 أصعب في جنوب الكرة الأرضية لكنه ليس مستحيلا"، ويتطلب استثمارات وتدريبا كبيرا.
وحتى لو توافرت اللقاحات في الأشهر المقبلة، تبقى عقبة أخيرة، وهي عدم الثقة في حملات التلقيح، وهي من التهديدات العشرة الرئيسية للصحة وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وقضى اللقاح ضد إيبولا في السنوات الأخيرة على الفيروس بشكل شبه كامل، لكن العديد من الدراسات أظهرت أن التقدم المحرز يتراجع بسبب عدم الثقة والمعلومات المضللة عبر الإنترنت وداخل المجتمعات عن اللقاحات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.