الخارجية الإسبانية تشيد بجهود المغرب في محاربة الهجرة السرية    الصين تحقق نموا هو الأعلى منذ عقد    وزير إسرائيلي يتخوف من انهيار التطبيع مع المغرب ويتوقع تكرار سيناريو كلينتون    كأس أمم إفريقيا: حكم موريتاني لمباراة المغرب والغابون وسيكازوي المثير للجدل حكما ل"الفار"    البرلمان المغربي وذبح العربية من الوريد إلى الوريد!    المغرب يمنح 4 تراخيص جديدة للتنقيب عن الذهب ضواحي مراكش لشركة كندية    إسبانيا ‬قلقة ‬من ‬التطور ‬السريع ‬لميناء ‬طنجة ‬المتوسط    ورطة "البوليساريو" أمام "دي ميستورا"..    تعيينات جديدة في أمن القصور والإقامات الملكية    عاصفة شتوية "كبرى" تضرب شرق الولايات المتحدة    القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية تسلط الضوء على ادعاءات مجند سابق في الخدمة العسكرية    خاليلودزيتش لن يجازف بهذا الثلاثي    بعد إصابته بنزلة برد..هل سيغيب العميد ضد الغابون؟    كأس أمم إفريقيا…هزيمة مدوية للمنتخب الجزائري أمام غينيا الإستوائية    اتحاد الكورة فموريتانيا لجمهورهم: كنعتادرو واخا وجدنا كلشي للمنتخب    طقس الاثنين: جو بارد مع صقيع بهذه المناطق    تفاصيل ما كشفته الأبحاث الأولية في جريمة قتل ومحاولة قتل أجنبيتين بتزنيت وأكادير    حوَّلوا شقة إلى ملهى ليلي.. توقيف 6 فتيات وشخصين آخرين بطنجة    نسرين طلبت من كمال أن يتزوج من كنوز... في حلقة اليوم من "الوعد"    افتتاح معرض "استبطان" الفقير بالرباط    لميس تحاول الانتحار.. تعرفوا على أحداث حلقة اليوم (99) من مسلسلكم "لحن الحياة"    وزير الصحة آيت الطالب يتحدث عن فتح الحدود    الدكتور عبد الحفيظ ولعلو يتوقع أن تصل بلادنا إلى الذروة الوبائية قبل متم يناير الجاري    خبير صيني: الجرعة الثالثة للقاح كوفيد-19 تقلل معدلات الإصابة بأعراض شديدة والوفاة    فيروس كورونا يقتل رضيعا في عمره 3 أسابيع بقطر    النقابة الوطنية للصحافة ومهن الاعلام تدين استهداف المنابر الوطنية    مطالب بتسقيف أسعار المصحات واعتماد تعريفة مرجعية    مذكرة BKGR: تفاقم عجز السيولة البنكية إلى 67,9 مليار درهم    استشهاد "الهذالين" أيقونة المقاومة الشعبية الفلسطينية    " سينما خميس منتصف الشهر بخريبكة ": الحصة السينمائية الثانية " حلم شهرزاد "    برلماني يطالب الوزير بنسعيد بإحداث مديرية للثقافة بإقليم شفشاون    فريق دفاع امسرنات يصدر بيانا للرأي العام الرياضي عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك – بيان إستنكاري    محمد عبادي ملاكم مغربي والبحث عن الذات في إيطاليا    بركان تونغا: الرماد يحول مجموعة الجزر الواقعة بالمحيط الهادئ إلى ما يشبه سطح القمر    ثقة الأسر في أدنى مستوياتها وتدهور مستوى المعيشة    صندوق النقد الدولي يضع شروطاً لمساعدة تونس    إيجابيات مواقع التواصل الإجتماعي و مختلف المنصات الرقمية    ثلاث أسئلة حول الأبعاد الاستراتيجية لخطة "الحزام والطريق" بين الصين والمغرب    "إعادة التأمين .. ارتفاع الأقساط المقبولة بنسبة 45,9 بالمائة في سنة 2020    "مزاد القرن" على لوحة استثنائية لكارافاجو يثير ضجة في إيطاليا    الجهل التكنولوجي، نسخة متحورة للأمية    أزيد من 500 ألف مهاجر مغربي يحصلون على تصاريح الإقامة بفرنسا سنة 2020    بلماضي يصعق مهاجمي الجزائر بعد سقطة غينيا الاستوائية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    أثرياء يوتيوب.. قائمة النجوم الأعلى ربحا خلال عام 2021    23 سنة حبسا لمغربي إغتصب دركية إسبانية    "الحكرة" تدفع بائعا للكمامات لإحراق جسده.    حل الخلاف الجمركي بين المغرب و مصر يعزز تنافسية المنتجات المغربية بالأسواق العربية    دوزيم / إينوي : أكثر من 13 مليون درهم كدعم مالي للمقاولات المشاركة في برنامج "شكون غادي يستثمر فمشروعي؟"    فيديو يحبس الأنفاس.. يمني يتدلى إلى فوهة بركان حارق!!    اعتقال تقني بقناة فضائية بتهمة التحايل للحصول على جواز التلقيح دون جرعة    ثقافة الإعتراف وطغيان سلطة المال    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    ملحمة غنائية استعراضية أمازيغية من توقيع جمعية أورو أفريكا بألمانيا    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    Netflix تنتج أول فيلم عربي مدبلج ب3 لغات    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نص في اجتماعيات المستوى الخامس.. يثير ضجة بما وصف أنه "تعريض بالنبي صلى الله عليه وسلم"!!
نشر في هوية بريس يوم 13 - 10 - 2021


هوية بريس – عبد الله المصمودي
أثار "نص وضعية" في كتاب الاجتماعيات في مستوى الخامس ابتدائي، ضجة، وعرف انتقادات واسعة لما وصف أنه "تعريض بالنبي صلى الله عليه وسلم".
فتحت عنوان "الوضعية الأولى: زواج القاصر"، جاء في النص: "انتزعت عائشة من بين لعبها، وسلمت إلى رجل ينتمي لقبيلة والدها، ..لم تلتق به إلا أمام القاضي الذي أبرم عقد زواجهما.. وافق علال بأن يزوج طفلته لصديقه رغم أنها تصغره ب28 عاما، إذ يقول إن عادات قبيلته.. لا ترى البنت إلا في بيت زوجها كيفما كان سنها" بتصرف عن الجزيرة نت 2016.
ذكر "زواج القاصر" واسم القاصر عائشة، يحيل ذهنية القارئ إلى زواج النبي صلى الله عليه وسلم وأمنا عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما، والتي تزوجها وعمرها تسع سنوات، ما يعتبر في زماننا زواجا بقاصر، لأن سن الرشد حسب مدونة الأسرة هو 18 سنة ويسمح بشروط في حدود 16 سنة.
هذا النص اعتبره عدد من المتتبعين للشأن الوطني تعريضا بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسهم الشيخ الحسن بن علي الكتاني الذي علق على ذلك في حسابه على فيسبوك، بالقول: "وهذه أكبر من أختها..
في نفس المنهج المشؤوم منهج الاجتماعيات للسنة الخامسة يصورون وضعية للمناقشة وهي أن رجلا زوج ابنته المسماة عائشة لصديقه الذي يكبرها ب27 عاما وهي طفلة.
ماذا يريد كاتب هذه الوضعية أن يقول؟؟؟ ألهاذه الدرجة تجرأ هؤلاء العلمانيون ليعرضوا برسول الله صلى الله عليه و سلم في مناهج التعليم التي تعلم لأبنائنا؟؟؟ والله لا خير فينا إن سكتنا وقبلنا بهذا الخبث أن يدرس لأبنائنا ولا خير في أمة لا تعظم مقدساتها".
الأستاذ منير المرود كتب هو الآخر تعليقا على هذا النص: "العلماء الذين لا تحرك مشاعرهم الضربات المتتالية التي يتعرض لها الإسلام عبر المس بثوابت الأمة، والتعريض بنبيها صلى الله عليه وسلم، لحومهم غير مسمومة.
من يوقف هذا المد العاااالماني ضد كل ما يمس للدين بصلة بقوة القانون الذي يجرم مثل هاته التصرفات المشينة قبل أن يغير هؤلاء الخبثاااء القانون لصالحهم … إن الحملات الفيسبوكية الغيورة التي تهب لنصرة دينها لا تستطيع لوحدها تغيير شيء من الواقع ما لم يتحرك الصادقون من الهيئات الرسمية ذات السلطة القانونية لردع الصائلين. ورد عدوان الظالمين ببيانات فردية وجماعية ذات لغة صارمة لا مداهنة فيها.
#إلا_رسول_الله".
هذا ويذكر أن نفس الكتاب، علق على نصوص أخرى فيه، د.حمزة الكتاني، حيث كتب في حسابه على فيسبوك: "أي اختراق للتعليم في بلدنا المغرب، مقالات المؤسسة المحظورة "مؤمنون بلا حدود"، تعطى في مناهج التعليم لأبنائنا في الابتدائي؟…
من يشرف على مناهج التعليم؟ وكيف تدرس أمور لا يتوافق عليها المجتمع ولا من صميم ثقافتنا وديننا؟…التسامح مطلوب، ولكن ليس بهذه الطريقة الرعناء التي نساوي بها أهل الملل مع ملتنا، مع الضعف الشديد في تدريس العقيدة والدين الإسلامي في المدارس..".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.