فرنسا .. نحو اعتماد زيوت الطهي كبديل للوقود    العدوان الإسرائيلي على غزة..هل هدد المغرب بالانسحاب من اتفاق أبراهام مع إسرائيل؟    ثلاثة ميداليات جديدة ذهبية ونحاسيتين للتايكوندو المغربي خلال اليوم الثاني للدورة الخامسة لألعاب التضامن الإسلامي قونية    الناصيري سيعتذر من عموتا قبل العودة!    ريال مدريد يهزم آينتراخت ويتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الخامسة في تاريخه    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس    إنزكان..إعلان إنقطاع مياه الشرب عن منطقة القليعة    أزيد من 17 ألف "حرّاك" دخلوا إسبانيا في 2022.. المغاربة والجزائريون يمثلون 60 بالمائة    شركة "داري" تعزز المكانة والتطور بأوروبا    الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يقرر دعم إنفانتينو كرئيس للفيفا لولاية جديدة    تقرؤون في «المنتخب» الورقي لعدد يوم الخميس    جثة شاب مذبوح من الوريد إلى الوريد تستنفر السلطات ..    إدارة ميناء طنجة المتوسط تتوقع أيام ذروة عودة الجالية إلى المهجر    "مالية 2023".. الحكومة تسطر أوراشاً كبرى للنهوض بالمنظومة التعليمية    بريطانيا تستدعي سفير الصين للاحتجاج على التصعيد "العدواني" بشأن تايوان وبكين تندد    عبد اللطيف حموشي يستقبل المدير العام للشرطة الوطنية الإسبانية    الحكومة تقدم "دعم مباشر" للأسر لشراء السكن .. وهذه هي الفئات المستفيدة    استعراض حوافز الاستثمار لفائدة مغاربة العالم في لقاء تواصلي بطنجة    ارباب محطات الوقود بالشمال يشتكون من تلاعب شركة كبرى في الاسعار    هل يُشكل "لانجيا" خطورة علينا؟.. وما سر انطلاق الفيروسات الجديدة من الصين؟!    قرار محكمة القنيطرة بشأن قضية زوجة الميلودي    مشروع قانون المالية لسنة 2023.. هل من مخرج للأزمة؟    كوفيد-19.. تسجيل 191 إصابة جديدة وحالة وفاة واحدة بالمملكة    ترامب "يرفض الإجابة" عن أسئلة المحققين بشأن تورطه في قضية احتيال    أسعار النفط تواصل تراجعها..    02 حالات بسوس ماسة.. تفاصيل التوزيع الجغرافي لإصابات كورونا الجديدة بالمغرب    اسبانيا تكشف تورط البوليساريو في تجارة البشر والمخدرات و"لمغيمض" كلمة السر    ألعاب التضامن الإسلامي .. إقصاء المنتخب الوطني لكرة اليد عقب إنهزامه أمام نظيره السعودي (25-29)    وكالة الأدوية الأوروبية… يمكن أن ترخص لقاح مضاد لمتحورات أوميكرون    هولاند: أشاطر الملك في رسائل خطاب العرش.. وتقليص تأشيرات المغاربة مؤسف    أمريكا تراهن على تقوية التحالف المغربي الإسرائيلي لمواجهة إيران وروسيا‬    حملات افتراضية ترفض الاستجمام ب"سيارات الدولة" وتطلب صرامة المراقبة‬    بايدن يوقع مصادقة على عضوية فنلندا والسويد في "الناتو"    مشروع قانون المالية 2023.. خطة الحكومة لإصلاح المنظومة التعليمية    الغنوشي: مستعد لترك رئاسة "النهضة" لأجل تسوية المشكل التونسي    جداريات تزين الرباط وتحتفي بعاصمة الثقافة    رسميا.. الوداد يتعاقد مع حميد أحداد    واتسآب يعلن عن تقديم خاصيات جديدة مهمة لمستخدميه .. تعرف عليها    طقس حار بين 41 و45 درجة مرتقب يومي الجمعة والسبت القادمين بعدد من أقاليم المغرب    هذا موعد حفل زفاف عبد الفتاح الجريني وجميلة البدوي بالبيضاء    الشرطة الفرنسية تقتل رجلا يحمل سكينا في مطار رواسي شارل ديغول في باريس    صفاء حبيركو تستغل ختان طفلها للترويج لعلامة تجارية    القضاء التونسي يقرر تعليق تنفيذ قرار رئاسي بعزل نحو خمسين قاضيا    لائحة أسعار بيع المواد الغذائية الأساسية بجهة مراكش آسفي ليومه الأربعاء    تحذير من موجة حر جديدة يومي الجمعة والسبت    تغيير موعد انطلاق كأس العالم 2022 لهذا السبب    فتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الفنون التشكيلية والبصرية برسم الدورة الثانية لسنة 2022    الصحة العالمية: "جدري القردة" ينتقل بين البشر ولا علاقة للقرود به    اختتام فعاليات الدورة الثالثة ل"شواطئ الشعر"    أزيد من 29 مليون مغربي تابعوا القنوات الوطنية شهر يوليوز    مشروع قانون المالية برسم 2023: الحكومة ستعمل على تنزيل تعميم التعويضات العائلية وفق مقاربة جديدة    مهرجان القاهرة السينمائي يكرم المخرج المجري بيلا تار في دورته ال22    بالفواكه أو الخضروات والأعشاب.. هكذا تضيف نكهات وفيتامينات لماء الشرب    "متحف السيرة النبوية".. لأول مرة ينظَّم في الرباط..    الأمثال العامية بتطوان.. (204)    تأملات في العصر الراهن..    د. الكنبوري: هناك حملة شعواء على الأزهر في مصر..    فضل يوم عاشوراء وكيف نحييه في هذه الأيام ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحيفة كويتية تدخل على خط اقتحام المهاجرين السريين للسياج الحديدي لمليلية
نشر في هوية بريس يوم 05 - 07 - 2022

قالت صحيفة (النهار) الكويتية إن حادث اقتحام مهاجرين غير نظاميين للسياج الحديدي لمليلية اتسم بعنف شرس من المهاجمين.
وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن " العنف الشرس للمهاجمين وإستراتيجية الهجوم ، والتقدم المخطط له والهيكل الهرمي لمتزعمي الهجوم بمواصفات أعضاء ميلشيا من ذوي الخبرة التي توجد في مناطق النزاع ، كلها عناصر تدل على وجود إحساس عالٍ بالتنظيم ".
وأضافت أن الهجوم لم يكن موجها بطريقة كلاسيكية نحو السياج ، ولكن باتجاه النقطة المخصصة لمرور السكان من وإلى مليلية ، قبل أن يتم إغلاقها سنة 2020 بسبب جائحة كوفيد 19 والتي تتوفر على 4 ممرات ضيقة ، مشيرة إلى أن التدفق الهائل للمهاجمين إلى هذه الممرات الضيقة تسبب في حدوث تدافع كبير ، نتج عنه وفاة 23 مهاجرا وجرح 76.
واستنكرت اليومية تعرض العديد من عناصر القوات العمومية ، التي تلتزم برد متناسب في احترام تام للقانون ، للإصابة خلال عمليات الاقتحام هذه.
وتطرقت (النهار ) للإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء بالمغرب ، حيث تتسم رؤية المملكة لقضية الهجرة " بحمولة عاطفية لأن رهاناتها ، وعلاوة على الحركية ، تشمل باراديغما رئيسيا يتمحور حول الإنسان بما تكتسيه حقوقه الأساسية من قدسية ".
وقالت إن هذا المنطق الإنساني هو ما يهيكل اليوم حكامة الهجرة في المغرب حول الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء ، التي تم إطلاقها سنة 2013 ، بتوجيهات عليا من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والتي عززت هذه المقاربة التضامنية والمندمجة المكرسة في استمرارية الانخراط التام للمملكة لفائدة إفريقيا.
واعتبرت أن الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء مبادرة غير مسبوقة على المستوى الإقليمي ، وتترجم الاعتراف الدولي والقاري بتعيين صاحب الجلالة الملك محمد السادس قائدا للهجرة في إفريقيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم ، في إطار الإستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء ، تسوية وضعية أزيد من 50 ألف مواطن من دول إفريقية صديقة وشقيقة ، حيث أصبحت وضعيتهم الإدارية سليمة ، كما استفاد الأشخاص الذين تمت تسوية وضعيتهم من مخطط وطني للإدماج يمكنهم من الولوج بشكل تام إلى الخدمات الاجتماعية والتربوية والطبية والاقتصادية ، وذلك على غرار المواطنين المغاربة ، لافتة إلى أنه يعيش في المغرب آلاف المواطنين المنحدرين من دول افريقيا جنوب الصحراء ، من ضمنهم 12 ألف طالب يتابعون دراساتهم الجامعية عبر قناة التعاون الدولي ، 90 في المائة منهم يتمتعون بمنح دراسية.
كما استعرضت جهود المغرب في مواجهة نشاط شبكات الاتجار بالبشر ، معربة عن الأسف لكون هذا البعد النبيل للهجرة تقوضه الأعمال الإجرامية لشبكات الاتجار التي تستغل هشاشة الضحايا وتدفع بهم نحو مغامرات خطيرة ومميتة ، مشيرة إلى أن السلطات المغربية تخوض في مواجهة شبكات الاتجار ، حربا لا هوادة فيها ، حيث تم تفكيك أزيد من 1300 شبكة خلال السنوات الخمس الأخيرة (256 شبكة سنة 2021 و100 شبكة إلى غاية ماي 2022).
ويتجسد البعد الإنساني لتدبير الهجرة بالمغرب أيضا ، وفق (النهار ) ، في عمليات العودة الطوعية التي يتم تنظيمها بمعية المنظمة الدولية للهجرة لفائدة المهاجرين الراغبين في الرجوع إلى بلدانهم الأصلية ، في احترام تام لحقوقهم وكرامتهم ، حيث استفاد أزيد من 8100 مواطن إفريقي من هذه العمليات منذ 2018.
وذكرت بأن المغرب وحرصا منه على مواصلة تعزيز التدبير الإنساني للحدود ، اعتمد في سنة 2020 ، مرجعا للإجراءات المعيارية من أجل منظومة للتوجيه والتكفل بالمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر أو توقيفهم على مستوى الحدود وترتيب وتنظيم عملية الاستقبال والتوجيه والتكفل بالمهاجرين حسب وضعيتهم (مهاجر اقتصادي ، طالب لجوء ، ضحايا العبودية).
وأكدت الصحيفة الكويتية في هذا السياق ، على حرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس على الدوام على إعطاء التعاون جنوبجنوب الأولوية بوصفه رافعة أساسية لتقليص فوارق التنمية ودعم استقرار المناطق الأصلية للمهاجرين ، قائلة إن المبادرات العملية للتنمية المشتركة التي أطلقها جلالة الملك شكلت تجسيدا لهذه الرؤية التضامنية.
ونوهت الصحيفة باستعداد المغرب للتعاون بشكل كامل مع أصدقائه وأشقائه الأفارقة من خلال تبادل الخبرات والتكوين المتبادل ، مشيرة في هذا الصدد ، إلى تبني المملكة إجراءين قويين وطدا البعد القاري للهجرة ، وهما المرصد الإفريقي للهجرة والأجندة الإفريقية للهجرة.
كما شددت على أن المحيط الإقليمي ، وسياق ما بعد كوفيد 19 ، والحرب في أوكرانيا ، وأزمة الغذاء التي تلوح في الأفق ، تفاقم تحدي الهجرة ، وتتطلب أكثر من أي وقت مضى إجراءات ملموسة من حيث التضامن الفاعل والدعم المشترك.
وأكدت في الصدد ، على أنه يتعين على دول الشمال أن تغلب منظورا متوازنا في مقاربتها التي لا ينبغي أن تقتصر فقط على الجانب الأمني ، بل يتعين أن تقوم على حلول هيكلية حول التنمية المستدامة لبلدان المنشأ وتشجيع التنقل القانوني بين الضفتين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.