مباريات الولوج لكليات الطب.. أزيد من 80 مركز امتحان رهن الإشارة    كازا غادة لاحگة على طنجة وفاس فالعودة إلى تطبيق بعض إجراءات زمن الحجر الصحي.. تجار كيهدرو على "إخبار" من رجال سلطة بالرجوع لاعتماد الإغلاق ابتداء من هاد التاريخ    بنك المغرب يكشف حصيلة المساهمات المحصلة من طرف أنظمة التقاعد خلال 2019    حصيلة جديدة.. 113 قتيلا ونحو 4 آلاف جريح جراء "انفجار بيروت"    اتحاد طنجة يعلن عن إيقاف تداريبه بسبب فيروس كورونا    بسبب كورونا.. جدل يسبق مباراة الماط والرجاء    إيكر كاسياس يُعلن اعتزاله    أولاد تايمة: مقتل ثلاثيني بعد تلقيه لضربة "شاقور" في الرأس    العلم المغربي يظهر في أغنية للنجمة الأمريكية بيونسي (فيديو)    المركز السينمائي: تمديد آجال إيداع طلبات دعم الإنتاج    وزارة الصحة: ارتداء الكمامة داخل السيارات ليس ضروري    إغلاق مدن طنجة وأصيلة وفاس وتنزيل مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية    تزايد الهجرة من سواحل طنجة يدفع حزب "فوكس" لمطالبة إسبانيا بالضغط على المغرب    إنفجار بيروت..تضامن دولي مع لبنان في مواجهة تداعيات "الحادث المدمر"    عاجل: مباراة المغرب التطواني والرجاء في وقتها    "الجمعية" تدين الاعتقال "التعسفي" للصحافي الراضي وتؤكد توصلها بشكاية من متهمته ب"الاغتصاب"    أمن سلا يشهر السلاح لتوقيف عشريني هاجم وأصاب مفتش شرطة    أرقام ومعطيات في التصريح الصحفي الأسبوعي حول الحالة الوبائية بالمغرب    زعيم بوديموس لي باغي يرجع العالم جمهوري: خوان كارلوس هرب    عطلة العيد تنشر كورونا في تزنيت !    بروتوكول جديد للعلاج من كورونا.. المصابين غادي يديرو التزام باش يتعالجو فديورهم    سلطات تطوان والجامعة ترفضان الحسم في مصير مباراة "الماط" والرجاء .. وتُلقيان الكرة في ملعب مندوبية الصحة    لبنان: 300 ألف شخص بلا مأوى والخسائر بالملايير جراء انفجار بيروت    آيت طالب يمتص غضب الأطر الصحية بعد قرار تعليق العطل السنوية ويعدهم بتحفيزات مالية    بنشرقي وأوناجم وصلا اليوم للقاهرة    توقعات أحوال الطقس غدا الخميس    مصرع 3 أشخاص في حادث سير مروع ضواحي برشيد    هكذا نجت إعلامية مغربية من انفجار بيروت!    ما هي نترات الأمونيوم التي كانت مخزنة في مرفأ بيروت لحظة انفجاره    الاستبداد وتلفيق التهم: عمر الراضي نموذجاً    الشغيلة الصحية بالناظور تخوض وقفة احتجاجية تضامنا مع طبيبة اعتدى عليها مواطن بتيزطوطين    ضحايا انفجار بيروت يتوزعون على عشرات الجنسيات العربية والأجنبية    بنك المغرب : 689 ألف شخص ممنوعين من إصدار الشيكات !    المغني نيل يونج يقاضي حملة ترامب لاستغلالها أغانيه    مكتب المنتجات الغذائية يتلقى 45 شكاية لتدهور لحوم العيد    بنشعبون: حان الوقت لحذف مؤسسات عمومية أصبحت متجاوزة    إنخفاض طفيف في ثمن المحروقات بمحطات البنزيل    الهيئة المغربية لسوق الرساميل تؤشر على إصدار سندات اقتراض من طرف شركة (Jet Contractors)    الدورة الاستدراكية: نسبة نجاح المكفوفين في البكالوريا بلغت 94.18 %    هذه حقيقة انفصال حمزة الفيلالي عن زوجته للمرة الثانية    مهرجان القاهرة يمد موعد التقديم لملتقى القاهرة السينمائي حتى 11 غشت    خيرات طبيعية من أعماق البادية ضواحي تطوان    داليدا عياش وندين نسيب نجيم من أبرز المتضررين من انفجارات لبنان    الصليب الأحمر اللبناني: أزيد من 100 قتيل وأربعة آلاف جريح جراء انفجار مرفأ بيروت    جيهان كيداري نجمة مسلسل "سلمات أبو البنات" تكشف أسرارها -فيديو    المغاربة يكتوون بالغلاء وسط ارتفاع صاروخي في أسعار الخضروات    الورش الاجتماعي.. الدولة والأحزاب!    العديد من لاعبي أجاكس أصيبوا بكورونا    الحكم داكي رداد يقود لقاء الماط ضد الرجاء    حصيلة انفجار بيروت طلعات بزاف: ماتو 100 وتجرحو كثر من 4000 والبحث باقي مستمر عن الضحايا    بوعشرين: دنيا بطمة بريئة وننتظر نسخة من الحكم لنفسر سبب إدانتها ب 8 أشهر    تعرف على أهم مميزات نظام أندرويد 11 الجديد    شخصيات يونانية تشيد بالقيادة المتبصرة للملك والعلاقات المتميزة بين المغرب واليونان    السعودية تعلن نجاح خطتها لأداء طواف الوداع وختام مناسك الحج    الحجاج ينهون مناسكهم ويعودون للحجر المنزلي    الحجاج المتعجلون يتمون مناسكهم اليوم برمي الجمرات الثلاث وطواف الوداع    حجاج بيت الله يرمون الجمرات في ثاني أيام التشريق وسط إجراءات احترازية    الفارسي.. ياباني مغربي "بكى من نفرة الحجيج فوجد نفسه بينهم"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إسبانيا.. والخيارات المحدودة في"كطالونيا"
نشر في لكم يوم 20 - 10 - 2019

تعيش اسبانيا هذه الأيام على وقع أزمة كبيرة بعد خروج الآلاف من الكطالونيين إلى الشارع احتجاجا على الأحكام الصادرة في حق مجموعة من النشطاء السياسيين المحسوبين على التيار الاستقلالي بالإقليم، أحكام يرفضها المحتجون ويعتبرونها قاسية ومسيسة.
آراء أخرى
* التحولات الكبرى في المستقبل
عبد اللطيف لبقادري
* السياسة بما هي عَرَض مَرَض أخلاقي: بعض جهات نظر فلسفية إسلامية
الحسين أخدوش
* الأحزاب السياسية المغربية على محك التمثلات الاجتماعية.
أشرف كردلاس
وتبدو الحكومة المركزية بمدريد متفاجئة، بل وفي حالة صدمة شديدة نتيجة حدة هذه الاحتجاجات وشراستها، إذ وخلال ساعات قليلة احتشد الآلاف من الكطالونيين بمطار “البراتس” الدولي ببرشلونة استجابة لدعوات حركة مجهولة على الأنترنيت اتخذت لها شعار “التسونامي الديموقراطي”. فكان أن شلت الحركة بالمطار مما تسبب في إلغاء الكثير من الرحلات و أربك الوضع الأمني به.
ولأن هذا التحرك كان قويا ومؤثرا، فقد جاء التدخل الأمني عنيفا في مواجهته، فكنا أمام مشاهد جددية على هذه الدولة الأوروبية، لم يعهدها مواطنوها من قبل، اللهم في مواجهات سابقة عرفها الإقليم قبل سنتين.
وقد صعد “الكتالونيون” من احتجاجاتهم خلال اليومين الأخيرين، معتمدين فيها صيغا جديدة وعنيفة، منها عرقلة حركة السير بمجموعة من الشوارع الرئيسية للمدن الكبرى بالإقليم، والخروج في مظاهرات ومسيرات، تخللتها أعمال عنف وحرق وتخريب للممتلكات العامة والخاصة. كما يشارك الكثيرون في مسيرة تمتد لعشرات الكيلومترات مشيا على الأقدام، وصولا إلى العاصمة برشلونة حيث يتم التحشيد لمظاهرة كبرى أمام ممثلية الحكومة المركزية بالمدينة.
وتعرف الأمور هناك تطورات متسارعة، هي أشبه بكرة ثلج متدحرجة يخشى من تداعياتها على التعايش المشترك بالإقليم والبلد وباقي أوروبا. فمنذ الدعوة للاستفتاء على تقرير المصير قبل سنتين، تواصل الشد والجذب بين التيار الاستقلالي الكطالوني والسلطة المركزية. ولم تفلح الخطوات التي اتخذها “ماريانو راخوي” رئيس الحكومة السابق في الحد من تلك “النزعة الاستقلالية” بالرغم من تفعيل البند الدستوري “155” وحل الحكومة الإقليمية والدعوة لانتخابات محلية سابقة لأوانها، والمتابعة القضائية لمجموعة من زعماء الحراك الاستقلالي، الذي عاد أقوى بعد انتخابات السنة الماضية.
وقد عرفت الأمور نوعا من الانفراج مع مجيء “بيدرو سانشيز” وحكومته الاشتراكية، خصوصا بعد تصريحاته المطمئنة في حملاته الانتخابية ومواقفه المختلفة من الأزمة في الأشهر الماضية، والتي اعتبر فيها أن الخلاف بين الطرفين سياسي، واعدا بالتعامل معه كذلك.
لكن الرجل -من وجهة نظر المتابعين- لن يكون أفضل من سابقه في القدرة على احتواء الأزمة وحلحلة الأمور، على اعتبار خضوعه للدستور الاسباني المنظم للممارسة السياسية في البلد من جهة، كما بسبب المواقف المتعنتة للأطراف الاستقلالية الكطالونية، التي لا تفهم الحل السياسي -الذي يقترحه المسؤول الحكومي- إلا كمسلسل تفاوضي ينتهي باستقلال الإقليم.
ويسجل المتابع للمشهد السياسي بالمنطقة وصول الأمور إلى حالة من الانسداد الشديد. وهو وضع لم تعرف له أوروبا مثيلا منذ سقوط جدار برلين، وانفراط عقد دولة “يوغوسلافيا” في التسعينات. فالشرخ بين الأطراف الاستقلالية في إقليم كطالونيا وباقي اسبانيا يبدو في اتساع متواصل. ويكفي الاستماع إلى السكان في برشلونة أو غيرها من المدن هناك لمعرفة مدى الحقد الذي يكنونه لبلد اسمه “اسبانيا” ورموزها من علم ولغة وغيرها. فالمدرب واللاعب السابق “غوارديولا” لم يفوت أي مناسبة ليعلن تبرؤه من الانتماء للبلد الأيبيري، معتبرا نفسه مواطنا من دولة كطالونيا. وغيره الكثير من الشخصيات العامة والمؤسسات، لعل أهمها فريق برشلونة لكرة القدم الذي أعلن غير ما مرة دعمه للخطوات الاستقلالية وتبنيه لطروحات أصحابها.
كم لا ينبغي تغييب مواقف باقي الأطراف الأوروبية من الأزمة، والتي تبدو في ظاهرها متباينة، فإذا كان النظام الأوروبي الرسمي غير مرحب بفكرة قيام دولة جديدة على جغرافيته، لما قد يعنيه ذلك من تأثير على استقرار دول أخرى تعرف تنوعا في نسيجها القومي (فرنسا نموذجا)، فانه في المقابل يبدو محرجا من الناحية الحقوقية والإنسانية، وقد ظهر ذلك جليا في تعاطي كل من بلجيكا وألمانيا مع مطالب اسبانيا بتسليم رئيس كطالونيا السابق -اللاجئ إلى بلجيكا- “بودجيمونت”، إذ رفضت الدولتان الاستجابة لطلبها مع ما يعنيه ذلك من قراءات مختلفة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.