كشفت وزارة التجهيز والماء، اليوم الأحد، عن ارتفاع مخزون السدود المغربية إلى أزيد من 11.8 مليار متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 70.3%، وهو رقم لم تسجله السدود المغربية منذ أزيد من عقد من الزمن، وبالضبط منذ سنة 2015. وأفادت المعطيات الرسمية أن حقينة السدود ارتفعت ب153% مقارنة مع نفس اليوم من السنة الماضية، حين كانت السدود المغربية تضم حوالي 4.64 مليون متر مكعب من الماء، وبنسبة ملء لا تتجاوز 27.6%.
وتشير الأرقام إلى وجود تفاوت في نسب الملء بين الأحواض المائية، حيث يسجل حوض اللوكوس نسبة ملء تبلغ 94.2%، ثم حوض أبي رقراق بنسبة ملء 92.8%، ثم حوض سبو ب 91.3%، ثم تانسيفت ب 84.4%، ثم كير زيز غريس 60.1%، ثم حوض ملوية ب 59.3%، ثم سوس-ماسة 54.5%، ثم حوض أم الربيع 44.8%، فحوض درعة واد نون بنسبة ملء 33.8%. وتسجل اليوم الأحد العديد من السدود نسبة ملء تبلغ أو تفوق 100%، ويتعلق الأمر بسد واد المخازن وابن بطوطة والنخلة ومولاي الحسن بن المهدي، والشريف الإدريسي وشفشاون، وباب لوطة والساهلة وبوهودة وأولوز وواد زا، وتقترب العديد من السدود الأخرى (حوالي 20 سدا) من نسبة ملء تامة، حيث تتجاوز حقينتها 90%. وعرف المغرب في الأسابيع الماضية، هطول أمطار غزيرة بالعديد من المناطق، خاصة في الشمال والغرب، وهو ما أدى إلى تسجيل أرقام استثنائية، مع امتلاء العديد من السدود عن آخرها، وبأكثر من طاقتها في بعض الأحيان؛ كما هو حال سد واد المخازن. كما تسببت الأمطار في فيضانات أسفرت عن إعلان أربعة أقاليم "مناطق منكوبة"، ويتعلق الأمر بكل من القنيطرة والعرائش وسيدي قاسم وسيدي سليمان.