وسط أجواء ما بعد الكارثة التي خلفتها فيضانات فالنسيا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام 2024، خرجت الحكومة الإسبانية بقرار استثنائي اعتبره كثيرون لحظة إنصاف نادرة في تاريخ تعامل الدولة مع ملف الهجرة. وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة، إيلما سايز، أعلنت أن ما يقرب من 23 ألف مهاجر قد تقدموا بطلبات لتسوية أوضاعهم القانونية بعد الكارثة، بموجب الإجراء الخاص الذي أقرته الحكومة في فبراير الماضي.