دفع النقاس الدائر حاليا حول إسقاط الفصل 490 من القانون الجنائي والذي ينص على أن "كل علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية تكون جريمة فساد ويعاقَب عليها بالحبس من شهر واحد إلى سنة" دفع عددا من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لاستحضار موقف واضح وصريح للراحل الملك الحسن الثاني من قضية الزنا وإباحة الجنس خارج إطار مؤسسة الزواج . الملك الراحل الحسن الثاني،و في سابقة لا يعرفها الكثيرون، انتصر للقيم والمبادئ والأخلاق الفاضلة والآداب الرفيعة وانتصر لمؤسسة الزواج رافضا كل الدعوات لإباحة الجنس والرذيلة . فقد جاء في كتابه "ذاكرة ملك" الصفحة 147، ما يلي: "إذا كان المقصود بالحداثة، القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة والإباحية عن طريق اللباس، مما يخدش مشاعر الناس". وتابع الملك الراحل "إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة،فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القرون الوسطى على أن يكون حديثا". وأشاد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بحكمة وبصيرة الملك الحسن الثاني الذي ظل وفيا لدينه وقيمه رافضا أن يساوم عليهما من منطلق الحداثة والانفتاح .