في حوار مع الجمعية الاسبانية EUROQUIA ------------ بريس تطوان: هل لكم أن تقدموا لنا نبذة تعريفية لجمعية EUROQUIA و لماذا اختيار هذا الإسم ؟ EUROQUIAهي جمعية إسبانية مغربية مقرها الرسمي بإقليم MALAGA ،مسجلة في سجل جمعيات الأندلس بإسبانيا وهي مكونة من أطر مغربية واسبانية، سيدات و رجال أعمال. EUROQUIAخلقت كمبادرة خاصة بعد مجموعة من لقاءات تمت بين رجال اعمال إسبان و مغاربة ذو رؤية مشتركة لتنمية التعاون بين المغرب و اسبانيا استنادا إلى مشاريع اقتصادية، اجتماعية وبيئية مستدامة. اما اختيار الاسم فانه لم يكن اعتباطيا، لوعينا بأن الاسم هو العنوان و الواجهة الحاضرة في اذهان جمهورنا و المتعاملين معنا، لذا ارتأينا ان الاسم يجب ان يكون: - معبرا عن طبيعة نشاط الجمعية. - مختصرا و سهل التذكر. - سلسا و سهل النطق، مع الاخذ بعين الاعتبار باننا نتعامل بلغات مختلفة. و قد تم اختيارنا النهائي على اسم EUROQUIA و هي كلمة مركبة من EUROPA و AFRIQUIA نظرا لعملنا في مجال التعاون بين القارتين و خاصة بين المغرب و اسبانيا. و EUROQUIA اسم نعتقد انه تجتمع فيه الشروط السالفة الذكر. بريس تطوان:ماهي الأهداف المتوخاة من إنشاء الجمعية؟ السبب الرئيسي وراء تأسيس الجمعية هو وجود حاجة للتعاون في شكل منظم و حول اهتمامات مشتركة للدولتين. و أهدافنا تتلخص فيما يلي: ** المساعدة على خلق فضاء لتنمية مشتركة و مستدامة بين المغرب و اسبانيا، اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا. ** تسهيل اللقاء الثقافي و الحضاري بين المجتمع الأندلسي و المغربي خاصة الشمالي ،لتحقيق التفاهم المتبادل. ** خلق مناخ موات للتعاون المقاولاتي بين أصحاب الشركات، خصوصا المتوسطة و الصغيرة منها والمهنيين المغاربة و الاسبان، و خلق فرص جديدة للاستثمار. تحقيق هاته الاهداف يتم عبر طرح و اقتراح مشاريع، حيث انه : ** يتم تحديد الاحتياجات الواقعية واختيار بموضوعية وعقلانية المستفيدين من المشاريع المقترحة. ** تصميم و تنفيذ كل مشروع بطريقة مباشرة و عملية تهدف إلى تسهيل اتخاذ القرارات. ** تتبع وتوجيه المستفيدين بعد انتهاء المشروع للسهر علي تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة مع تقييم وتحليل المشروع ونتائجه. بريس تطوان: لماذا وقع الإختيار على اسبانيا كمقر رئيسي للجمعية ؟ مقر الشركة بإسبانيا وبالأخص بملكا، لم يكن اختيارا بل كان بحكم ظروف أعضاء المكتب المسير، أضف إلي ذلك أن لمدينة ملكا مكانة خاصة في إسبانيا و لها أهميتها الاقتصادية و التجارية و موقعها الجغرافي استراتيجي ,بحكم تواجدها علي بعد مسافة ساعتين فقط من المغرب، مما يسمح لنا التواجد و العمل بالضفتين بكل سهولة. للإشارة فإن للجمعية أيضا فرع في تطوان و آخر في العاصمة الاوروبية بروكسل. بريس تطوان:ماهي المشاريع والمنجزات العملية التي تحققت داخل الجمعية؟ منذ بداية نشاطنا، كان لEUROQUIA الرغبة في العمل بالتعاون مع فاعلين آخرين ومتعاونين محليين لتعزيز تأثير أنشطتنا و تحقيق أهدافها، لهذا كان من بين المتعاونين معنا: جامعة عبد المالك السعدي جامعة قادس إقليم ملكا بلدية فريخليانا (ملكا) بلدية ميخاس (ملكا) بلدية ألورا (ملكا) بلدية شفشاون بلدية العرائش بلدية وادلاو جمعية النساء المقاولات المغربية AFEM شبكة المدن العتيقة المتوسطية غرفة الصناعة و التجارة لجهة طنجة، تطوان ،الحسيمة. غرفة الصناعة و التجارة الاسبانية بطنجة. من بين أهم المشاريع التي انجزناها: InnovaciONG. Málaga, octubre 2013 Encuentro Startup Weekend Málaga - Tétouan. Málaga, diciembre 2013 Jornadas de Innovación y Emprendimiento Social. Tétouan, diciembre 2013 Marketing Online y Redes Sociales para Emprendedores/as. Tétouan, marzo 2014 Encuentro Empresarial por el Desarrollo Económico y Sostenible de la Región de Chaouen. Chaouen, mayo 2014 Encuentro Empresarial y Profesional Málaga - Norte de Marruecos. Oued Laou, agosto 2014 Género, Tecnología e Innovación Social. Cádiz - Tétouan, diciembre 2014 Gestión de la Información por las Instituciones Públicas y el Derecho de la Ciudadanía. Málaga - Larache, enero 2015 Colloque National de AFEM. Tétouan, febrero 2015 Jornadas Provinciales de Cooperación e Internacionalización Responsable Málaga-Marruecos. Málaga - Tétouan, mayo 2015 Actos de celebración del Día de Europa. Málaga, mayo 2015 Jornadas Sobre la Estrategia Energética para el Desarrollo Sostenible en Marruecos.Tétouan, mayo 2015 Conferencias y Exposición de Pintura, Fotografía y Cortometraje sobre Chaouen.Frigiliana, agosto 2015 بريس تطوان: ماهي الإضافة النوعية للشراكات التي تجمعكم مع باقي الفاعلين في جميع المجالات داخل وخارج المغرب؟ الإضافة النوعية التي تمنحها هي تحقيق معرفة شاملة و واقعية للظروف المحلية مما يساعدنا علي التشخيص بشكل دقيق للإحتياجات و بالتالي تحقيق النتائج المطلوبة لمشاريعنا. و بحكم منهجيتنا و أهدافنا كجمعية، فإننا ملزمون بالإشتغال مع شركاء محليين الذين يضيفون الشيء الكثير لجمعيتنا و مشاريعها و حيث أننا نشتغل بمفهوم رابح –رابح( win-win) بريس تطوان:ما هي رؤيتكم المستقبلية للعمل الجمعوي بين الضفتين ؟ المغرب و أوروبا وبصفة عامة و إسبانيا بصفة خاصة حليفين استراتيجيين بحكم الجغرافيا و التاريخ و العوامل السوسيو اقتصادية، ودليل علي ذلك هي مساهمة المغرب الفعالة في مساعدة الدول الإوروبية في الظروف الإستثنائية التي نمر بها و في محاربة الإرهاب. العلاقات المغربية الإسبانية رهينة بالتعاون الإقتصادي، الثقافي و الإجتماعي، و هذا التعاون لا يمكن أن يكون ذو جدوى إلا إذا تم إشراك المجتمع المدني.و بحكم عملنا و تجربتنا في هذا الإطار فإننا نلمس فعليا إرادة البلدين في جعل العمل الجمعوي أداة لتسهيل هذه العلاقة. و أخيرا فإنني و بنيابة عن باقي أعضاء الجمعية نشكر جريدة بريس تطوان و الشاون بريس على منحنا الفرصة للتعريف بالجمعية و أهدافها، للراغبين في المزيد من المعلومات حول الجمعية تابعونا على صفحتنا في facebook euroquia