شهد منسوب المياه بسد النخلة بإقليم تطوان يوم السبت بتاريخ 2016-02-20، ارتفاعا كبيرا، وصل إلى 220 ملم في ظرف 24 ساعة أي ما يعادل شهرين من التساقطات المطرية، الأمر الذي أدى إلى حدوث فيضانات، بدءا ببعض المداشر والجماعات القروية وانتهاء بمدينة تطوانومرتيل. وحسب معطيات لبريس تطوان فقد تم فتح بعض مجاري سد النخلة بعد امتلائه؛ للتقليل من حجم المياه الممتلئة، وهو ما أثر بشكل سلبي على المجاري المائية بمدينة تطوان خصوصا وأن مصب تلك المجاري وهو واد المحنش ارتفع منسوبه بنسبة 9 أمتار وبالتالي فإن المياه تتدفق بشكل عكسي، وبذلك تتحول بعض الأماكن إلى برك مائية لاتتسرب إلا بعد انخفاض منسوب الوادي. وحسب بعض المهتمين بتدابير الوقاية من أخطار الفيضانات، فإن الحل الجذري للحد من خطر الفيضانات المتكررة بتطوان يكمن في توسعة واد المحنش ( الذي هو قيد التفعيل) وانطلاق عمل سد مرتيل الذي سيَحُد -لا محالة- من تدفق المياه على المدينة، فضلا عن تظافر جهود كل من شركة أمانديس و بلدية تطوان، والولاية،و الوكالة الحضرية، ووكالة حوض اللوكوس، والمجتمع المدني، الموكول إليهم -حسب مخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدية تطوان 2015، مسؤولية إعادة تأهيل وظيفة تصريف مياه التساقطات التي تقوم بها الأودية والخنادق، خاصة في الأماكن الخطيرة، و الحفاظ على شبكة الجريان الطبيعي، وخلق أو تقوية منشآت تصريف وتدبير مياه التساقطات في المناطق التي لا تتوفر على شبكة تصريف طبيعية، مع إنشاء ممنهج لمنشآت أَسر مياه التساقطات في مختلف مشاريع التعمير الجديدة (التجزءات).