وهبي يبدأ رحلة "الأسود" بتعادل باهت أمام الإكوادور وإشارات مقلقة رغم تفادي السقوط    في أول ظهور له مع "أسود الأطلس".. محمد وهبي يحلل تعادل المغرب والإكوادور بمدريد    رأسية العيناوي تمنح "أسود الأطلس" تعادلا متأخرا أمام "إلتري كولور"    المنتخب المغربي يتعادل مع الإكوادور في أول مباراة تحت قيادة محمد وهبي    الاتحاد الدولي للملاكمة يرحّب بالقرار الأولمبي لتحقيق عدالة منافسات السيدات    هدف متأخر يمنح أسود الأطلس تعادلاً ثميناً أمام الإكوادور    الإشادة بالجرائم توقف ثلاثينيا بطنجة    من العتمة إلى الحب .. التشكيل كخلاص أنطولوجي    تافراوت تحتفي بكنزها الطبيعي: انطلاق الدورة 13 لمهرجان اللوز في أبريل المقبل    التأق أو الحساسية المفرطة في المغرب.. غياب قلم الأدرينالين مسألة حياة أو موت    أربعة أشهر حبسا لمتهم رفض أداء نفقة طليقته بالحسيمة    بنك المغرب يضخ 160,2 مليار درهم في السوق النقدية خلال أسبوع    "الطاقة الذرية" تنادي بضبط النفس    تداولات حمراء في بورصة الدار البيضاء    المشجعون المغاربة يخلقون أجواء حماسية في مدريد قبيل المباراة الودية لأسود الأطلس أمام منتخب الإكوادور    جمعية حقوقية : فقدان جنين بعد رفض تقديم الإسعاف لسيدة حامل بمستشفى الناظور    توقيف مبحوث عنه في الاتجار الدولي بالمخدرات بمنطقة واد لاو قرب تطوان    ماذا بقي من المنتدى الوطني للمدرس؟    ولد الرشيد يتباحث مع وزير كوستاريكي    نادي المحامين بالمغرب يفند ادعاءات الاتحاد السنغالي ويهدد بوضع الكأس تحت الحجز القضائي    عودة النقاش الاستراتيجي في المغرب؟ 3/2 الاتفاق الثلاثي المغربي الاسرائيلي الأمريكي: كيف نفكر تحت النيران؟    نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية وزخات رعدية محليا قوية مصحوبة بحبات البرد يومي الجمعة والسبت بعدد من مناطق المملكة    الخطوط الملكية المغربية تدشن خطا مباشرا بين بروكسل وتطوان    توقعات أحوال الطقس ليوم غد السبت    تطوان تحتفي باليوم العالمي للشعر وتكرم العياشي أبو الشتاء في "ربيع الشعر"    نعي شهيد الواجب الوطني ضابط الأمن رشيد رزوق    تصعيد إيراني وتحركات أميركية مترددة    ربيع الجاكاراندا للمسرح المتوسطي يزهر في رياض السلطان    مفوض للأمم المتحدة يطالب بالعدالة وإنجاز التحقيق الأمريكي في الضربة على مدرسة إيرانية    "واشنطن بوست": أمريكا استخدمت المئات من صواريخ توماهوك في إيران    أمطار رعدية وتساقطات ثلجية بالمغرب    أسَابِيع الحرْب والنَّجِيعْ    الفنان جمال الغيواني يصدر أربعة أغاني جديدة    شَغَبُ المَاءْ    مدينة الدار البيضاء تحافظ على صدارة المراكز المالية في القارة الإفريقية    أرباب المقاهي يطالبون بإلغاء الساعة الإضافية بسبب تداعياتها على أنشطتهم        "بلطجة وإهانة".. نادي المحامين بالمغرب يهاجم ندوة الاتحاد السنغالي بباريس    الصين تمضي قدما في سباق الفضاء بإطلاق قمر تجريبي جديد إلى المدار    النفط ينخفض بعد تمديد المهلة لإيران من طرف ترامب لكن الأسعار لا تزال مرتفعة    "العدالة والتنمية" ينتقد استمرار غياب أخنوش عن دورات جماعة أكادير وطريقة تدبير المشاريع بالمدينة    الحرس الثوري يستهدف إسرائيل وقواعد أمريكية في الخليج بالصواريخ والمسيّرات        هجوم يستهدف ميناء الشويخ بالكويت    المغرب يستعد لمونديال 2030... لكن مطاراته لا تزال تعاني: طوابير، تأخير وخدمات تُغضب المسافرين    برنامج "المثمر" يحسّن الإنتاج الحيواني لآلاف مُربي الماشية في المغرب    مجد "الغاروم" المغربي    الحملات الانتخابية السابقة لأوانها فضحت واقع الأغلبيات الهجينة    هل فشل العمل الجمعوي في المغرب أم فشلنا في فهمه؟    جهة الدارالبيضاء سطات تحتضن ربع الحالات المسجلة وطنيا .. نحو 34 ألف حالة سل في 2025 والمعدل الوطني للإصابة يرتفع إلى 91 حالة لكل 100 ألف نسمة    الطالبة الباحثة حنان خالدي تناقش أطروحة الدكتوراه في مجال التغذية والبيوكيميا    فاس.. عرض "نوستالجيا" يغوص بالجمهور في أبرز محطات تاريخ المملكة    دراسة: الطعام فائق المعالجة يقلص خصوبة المرأة    هل يستبيح ديننا آلامنا؟    مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل    وزارة الأوقاف تكشف عن مضمون خطبة العيد الرسمية    إحياء ‬قيم ‬السيرة ‬النبوية ‬بروح ‬معاصرة ‬    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﺤﺪ&am
نشر في الشرق المغربية يوم 05 - 09 - 2016


ﻓﺸﻞ ﺣﻜﻮﻣﻲ .. ﻓﺸﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .. ﻓﺸﻞ ﻧﻘﺎﺑﻲ ﻭﺣﺰﺑﻲ .. ﻓﺸﻞ ﺛﻘﺎﻓﻲ ﻭﺭﻳﺎﺿﻲ ﻭﻓﻨﻲ .. ﻓﺸﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ .. ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ .. ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻤﻴﻤﻪ ﻭﺗﻜﺮﻳﺴﻪ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ .. ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺨﺰﻧﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﻧﺎﺟﺢ ﻭ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﻭﻓﻮﻕ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭ ﻃﺒﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺋﻦ ﻣﺎﻫﻲ ﺇﻻ ﻋﻨﻮﺍﻧﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺑﺠﻼﺀ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ..ﺑﻌﺪ ﻣﺼﺎﺩﻗﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﻣﺲ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ " ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ " ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻟﺮﻓﻊ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺇﻟﻰ 63 ﻋﺎﻡ .. ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﺃﻧﺠﺰﻭﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺑﺪﻗﺔ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ .. ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﻕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﺝ ﻭﺍﺍﻣﺴﺘﻔﺰ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﻑ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻄﺮﻭﺣﺎ ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ .. ﻭ " ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ " ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺩﻭﻣﺎ ﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺑﺼﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺇﺧﻔﺎﻕ ﺗﻮﺟﻮﺍ ﺑﻪ ﻣﺴﺎﺭ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻩ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻪ (( ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺧﺮﺝ ﺳﺮﺑﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ )) ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ .. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﺃﻳﺎﻣﻪ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻬﺎ .. ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻌﻜﺲ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺪﺭﻉ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺬﺑﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻐﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ ﻭﻟﻼﻧﻘﻀﺎﺽ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻬﺎ .. ﻫﺬﺍ ﺇﻥ ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﻻ ﻏﺒﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻻﻧﻬﺰﺍﻡ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻭﺍﺿﺤﻴﻦ ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ .. ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﺘﺨﺎﺫﻝ ﻭﺍﻟﺘﻠﻜﻮ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ ﺍﻟﺼﺎﺭﺥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻛﺒﺮﻯ ﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﺸﻐﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ .. ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﻣﺼﻴﺮﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻝ ﻓﻲ ﺿﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻤﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻫﻲ ﺍﻻﻧﺒﻄﺎﺡ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻋﺔ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺗﺒﺮﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ .. ﻭﻻ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﺍﻟﻤﺴﺪﻭﺩ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻟﻠﺠﻴﻞ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ .ﺇﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻟﻀﺮﺏ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ .. ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﻣﺮﺓً ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻄﺮﺡ ﺃﻟﻒ ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺳﺆﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ( ﺃﻭﻻﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻛﻠﻬﻢ ﻭﺍﺣﺪ ) .. ﻭ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻋﺎﺟﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺩ ﺣﻠﻮﻻ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻴﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻲ ﻻ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻛﺬﻟﻚ؟ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺴﻦ ﺃﻥ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺭﻓﻘﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﻴﻌﻴﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺿﻤﺹ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻝ .. ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .. ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .. ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .. ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﻪ ﻭﺭﺳﻢ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﻌﺾ ﻣﻼﻣﺤﻪ .. ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻜﻤﻞ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻫﻮ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻛﻤﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺿﺪ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ .. ﺇﺫﻥ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ .. ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﺴﺘﻌﺼﻴﺎ ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺃﻭ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺩ ﺣﻠﻮﻻ ﻟﻠﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ .. ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﺥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺪﺍﻋﻲ ﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﺗﻐﻠﻴﻂ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ .. ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﺆﻛﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺯﻣﺔ ﻭﺃﺯﻣﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍ ﻭﻋﺎﻣﺔ ﻭﺧﺎﻧﻘﺔ ﻭﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻟﻦ ﻳﺆﺩﻱ ﺛﻤﻦ ﻓﺘﻮﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺤﻮﻗﺔ ﺍﺻﻼ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﻭﻭﻭ .ﺇﻥ ﺍﻟﺼﻐﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺎﺑﻌﻬﺎ ﺍﻹﻃﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﻭﻗﻔﺎﺕ ﻫﻨﺎ ﻭﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺟﻠﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﺰﻭﻓﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎ ﻭﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺎ ﻭﺑﺎﺭﺩﺓ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﻛﺍﻟﺜﻠﺞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺳﻮﻯ ﻣﺘﻨﻔﺴﺎ ﻟﻠﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭ ﻭﻫﻤﺎ ﻧﻀﺎﻟﻴﺎ ﻳﺪﻋﻢ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﺑﻮﻋﻲ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻧﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ .. ﻟﺘﻤﺮﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺣﺴﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺑﺄﻗﻞ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ .ﻓﺒﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺑﻌﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻫﺎﺭﻣﺔ ﻭﻓﺎﺷﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﺩﻋﻤﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻜﻞ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻼﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺒق ﻟﻬﺎ ﺍﻱ ﺩﻭﺭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺤﻘﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ للحضيض

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.