قررت السلطات الإسبانية وقف استقبال أي مهاجرين جدد في مركز الإيواء المؤقت للمهاجرين بمدينة سبتة لمحتلة بسبب الضغط الكبير الذي يعاني منه المركز. ويُعتبر هذا الإجراء جزءًا من استراتيجية مؤقتة تهدف إلى التعامل مع الوضع الصعب الناتج عن الاكتظاظ الشديد في المركز، الذي تجاوزت طاقته الاستيعابية المقدرة ب512 شخصًا، حيث ارتفع عدد المقيمين فيه إلى حوالي 800 مهاجر. ويرتبط هذا القرار بخطة حكومية لترحيل مجموعات من المهاجرين إلى مراكز إيواء أخرى في شبه الجزيرة الإيبيرية، وخاصة في مناطق مثل الأندلس وكتالونيا، لتخفيف العبء عن مركز سبتة وتحسين ظروف الإقامة للمهاجرين الذين لا يزالون في المركز. ويواجه مركز الإيواء المؤقت في سبتة تحديات عديدة منها نقص الموارد الأساسية مثل الإمدادات الغذائية والرعاية الصحية، بالإضافة إلى مشكلات في البنية التحتية للمركز التي لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من المهاجرين. ورغم هذه الإجراءات الرامية لإعادة توزيع المهاجرين على مناطق أخرى، إلا أن التدفق المستمر للمهاجرين لم يتوقف. خلال الأيام الأخيرة، شهدت سبتة وصول أكثر من 40 مهاجرًا جديدًا، من بينهم قُصّر.