أكدت تقارير صحفية فرنسية أن الدولي المغربي نايف أكرد، مدافع نادي أولمبيك مارسيليا، اختار خطة علاجية دقيقة لتفادي التدخل الجراحي بعد تأكيد إصابته بالعضلات العانية، وهي إصابة عادة ما تتطلب توقف طويل عن الملاعب. وأوضحت صحيفة ليكيب أن أكرد والأطباء درسوا خيار العملية الجراحية لكنه تم استبعاده لتجنب فقدان اللاعب الفرصة في المشاركة مع ناديه ومنتخب بلاده، خاصة في دوري أبطال أوروبا وكأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستستضيفها المغرب. وغادر أكرد معسكر المنتخب الوطني مبكرا للعودة إلى مرسيليا وبدء برنامج علاجي يهدف إلى الحد من مضاعفات الإصابة مع الحفاظ على إمكانية مشاركته في المباريات المقبلة، مع مراعاة الضغوط البدنية والنفسية بين التزامات النادي والمنتخب. وتمثل إصابة اللاعب تحديا كبيرا لناديه الذي يعاني من نقص الخيارات الدفاعية، مما يزيد الضغط على المدرب روبيرتو دي زيربي قبل فترة مباريات حاسمة. كما تشكل إصابة أكرد مصدر قلق للمدرب الوطني وليد الركراكي قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، حيث فقد المنتخب المغربي عدة لاعبين أساسيين بسبب الإصابات من بينهم أشرف حكيمي ونايف أكرد، وهو ما يزيد من صعوبة الإعداد للمنافسة القارية. وتظل متابعة حالة أكرد جزءا أساسيا من استعدادات المنتخب المغربي لضمان التوازن الدفاعي قبل انطلاق البطولة المقررة من 21 دجنبر 2025 حتى 18 يناير 2026، وسط آمال جماهيرية كبيرة في قدرة اللاعب على العودة للملاعب في الوقت المناسب.