أعلنت المنظمة الدولية "الأممية الليبرالية"، وهو تجمع للأحزاب الليبرالية عبر العالم، اليوم الأحد قبول انضمام الحزب المغربي الحر لهذه المؤسسة الدولية، وتمت المصادقة على عضوية الحزب المغربي، بعد التصويت، الذي جرى بمقر المنظمة بلندن، ونال الحزب العضوية في الدورة 204 لهذه المؤسسة الدولية بعد موافقة غالبية الأعضاء على طلب الانضمام الذي رفعه المكتب السياسي برئاسة الأمين العام إسحاق عقب المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد نواحي الخميسات بداية السنة الجارية. ويذكر أن المنظمة المذكورة رفضت في أوقات سابقة عضوية الحزب المغربي الحر في صفوفها طوال فترة تزعم المحامي محمد زيان له. وكتب إسحاق شارية، الأمين العام المنتخب في المؤتمر الاستثنائي في كلمة له على صفحته بفيسبوك، إن هذا الإنجاز يأتي بعد النتائج التي حققها مناضلو الحزب في الانتخابات الأخيرة، وقال إنه يهدي هذا الإنجاز لجلالة الملك ولكافة الشعب المغربي وسيقوم على توجيه هذا الإنضمام الأممي في خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين. وتضم الأممية الليبرالية عشرات الأحزاب ذات التوجه الليبرالي في العالم، ومنها أحزاب حاكمة في العديد من البلدان، مما يجعل منه منبرا قويا للدفاع عن المصالح العليا للمغرب، سواء تعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية، التي تحتاج إلى نوع من الديبلوماسية لتوضيح أبعادها وخلفياتها، خصوصا أن كثيرا من الأحزاب تتخذ مواقف سلبية فقط لأنها لم تطلع على حقيقة الموضوع وعلى التدليس الذي تمارسه الجزائر. وتتولى العديد من الأحزاب الليبرالية السلطة في كثير من البلدان ولها تأثير في العديد من المنظمات الدولية والقارية، ولهذا يمكن اعتبار انضمام الحزب المغربي الحر للأممية الليبرالية منجزا مهما للقيادة الجديدة، وهو ضربة قوية لزيان ومن معه الذي قام بتكليس هياكل الحزب وإفراغها من محتواها حتى لم تعد فاعلة بتاتا.