استقبل رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، صباح اليوم الإثنين، المكتب الإقليمي بتطوان للنقابة الوطنية الديمقراطية لقطاع سيارات الأجرة التابعة للفيدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك بمعية زهير الركاني، الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان. ويأتي هذا اللقاء في إطار الدينامية التي يشهدها حزب التقدم والاشتراكية، وطنيا وإقليميا ومحليا، من خلال انفتاحه على مختلف الفئات المهنية، ومواصلته لمبادراته الرامية إلى دعم الطبقة الشغيلة، والترافع عن قضاياها، في سياق يتسم بتعاظم التحديات الاجتماعية والاقتصادية. وحضر الاجتماع أعضاء من المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية وأطر الفريق البرلماني، إلى جانب عبد القادر الفيلالي، عضو المجلس الوطني للفيدرالية الديمقراطية للشغل، وأحد أبرز قياداتها التي أعلنت التحاقها بالحزب واستقبلهم مؤخرا محمد نبيل بنعبد الله بمعية الركاني. وأكد رئيس الفريق البرلماني للتقدم والاشتراكية، أنه سيقوم برفع طلبات وملتمسات ومقترحات المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية الديمقراطية لقطاع سيارات الأجرة بتطوان، من خلال طرح أسئلة كتابية وشفوية على الحكومة، وكذلك صياغة مقترح قانون في الموضوع. ومن جهته، أبرز زهير الركاني ارتباطه بقطاع سيارات الأجرة، مذكرا بأن والده الراحل كان سائقا في القطاع وتوفي إثر حادثة سير مأساوية، مؤكدا أن هذا الملف يحظى باهتمام خاص لديه، ولن يدخر جهدا في الدفاع عن مهنيي القطاع، من أجل صون حقوقهم وتحقيق مكتسبات جديدة. ومن جهته، نوه علي يونس، رئيس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية الديمقراطية لقطاع سيارات الأجرة بتطوان، باسمه وباسم المكتب، بحفاوة الاستقبال وبالاستماع بإمعان للمذكرة المطلبية التي تم تقديمها بشأن إصلاح الإطار القانوني المنظم لقطاع سيارات الأجرة بصنفيه الصغير والكبير. وأكد المسؤول النقابي استعداد المكتب للانخراط في كل المبادرات الرامية إلى الترافع عن مطالب مهنيي القطاع، الذين يتطلعون إلى "المعقول"، مشيرا إلى أن اليسار ظل دائما حاضنا للطبقة الشغيلة، وهو ما يعزز الأمل في إيصال صوت المهنيين إلى الحكومة عبر فريق الكتاب بمجلس النواب. وفي الصدد نفسه، أوضح الفيلالي، أن حزب التقدم والاشتراكية، سيواصل انفتاحه على كافة القطاعات والشخصيات من أجل ملامسة الآلام والآمال، وأضاف أن العمل لن يتوقف أو يبقى حبيس غرف مغقلة أو مجرد حبر على ورق، وإنما سيظل دينامية ميدانية تقدم نتائج ملموسة على أرض الواقع. - Advertisement -