تواصل مصالح التجهيز والنقل بإقليم الحسيمة، جهودها الميدانية من خلال رفع درجة التأهب لمواجهة الظروف الجوية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الماضية، والتي تميزت بتساقطات مطرية وثلجية كثيفة أثرت بشكل مباشر على حركة المرور وعدد من المحاور الطرقية الرئيسية. وأوضح يوسف السحيمي، المدير الإقليمي للتجهيز والنقل بالحسيمة، في تصريح لموقع "الشمال24"، أن المحاور الطرقية الأكثر تضرراً جراء التساقطات المطرية والثلجية شملت الطريق الوطنية رقم 2 بين باب برد وإساكن، وبين إساكن وتيزي تشن، إضافة إلى الطريق الوطنية رقم 8 بين تابرانت وتارجيست، والطريق الجهوية رقم 509 بين إساكن وإكاون، والطريق الجهوية رقم 413 بين تارجيست وبني عمارت، والطريق الإقليمية رقم 5204 بين شقران وأربعاء توريرت. وأكد السحيمي أن المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل جندت كافة فرقها الميدانية، وباشرت تدخلاتها بتنسيق تام مع السلطات المحلية والإقليمية، مستخدمة الآليات والمعدات الخاصة بإزالة الثلوج والمياه الناتجة عن التساقطات المطرية، لضمان إعادة فتح الطرق في أقرب وقت ممكن، وتسهيل تنقل المواطنين وضمان استمرارية حركة نقل البضائع. وأضاف أن هذه التدخلات تأتي ضمن خطة الطوارئ الموسمية التي تعتمدها مصالح التجهيز والنقل بالإقليم لمواجهة التغيرات المناخية الشتوية، والحفاظ على سلامة الطرق وضمان استمرارية الخدمات الحيوية للمواطنين. وأفاد السحيمي بأن سمك الثلوج في بعض المحاور تجاوز 30 سنتيمتراً، ما يعكس قوة العاصفة الأخيرة، داعياً جميع مستعملي الطريق إلى توخي الحذر، والالتزام بإرشادات السلامة، والاطلاع المستمر على النشرات الجوية قبل الشروع في تنقلاتهم، تفاديا لأي مخاطر محتملة. - Advertisement -