أكد مصطفى البكوري، رئيس جماعة تطوان، الخميس أمام الوزير بنسعيد ومسؤولين وشخصيات ووفد من إيطاليا، أن تتويج مدينة تطوان عاصمة متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026، انعكاس لعبق تاريخها وتحضر ساكنتها. واعتبر البكوري في حفل التتويج، أن الأخير نتيجة طبيعية لما تعرفه المدينة من غنى ثقافي وحضاري، مشيرا إلى أنه يكرس مكانتها كفضاء للتعايش والحوار بين مختلف الثقافات والديانات، إلى جانب مدينة ماتيرا الإيطالية. وأشاد المتحدث بمساهمة مختلف الشركاء في إنجاح هذه التظاهرة، ومن ضمنهم مؤسسة أناليندا، والاتحاد من أجل المتوسط، إلى جانب السلطات وخاصة العامل المنصوري، مؤكدا أن التتويج الجديد يعزز إشعاع المدينة على الصعيد المتوسطي. ولم يفوت البكوري الإشارة إلى أن مدينة تطوان مصنفة تراثا عالميا إنسانيا، وتعد نموذجا لمدينة منفتحة ومبدعة، كما تحتل بحسبه مكانة متميزة وطنيا باعتبارها عاصمة للمجتمع المدني، وهو ما يعكسه وعي ساكنتها وتشبثها بقيم الثقافة والتحضر، وفق قوله. وأبرز في الحفل، أن المدينة شكلت عبر تاريخها فضاء للتعايش بين مختلف الأديان والقوميات، إذ يظل سكانها متمسكين بقيم الحوار والتسامح ونبذ التطرف والعنف، في انسجام مع القيم الإنسانية التي تكرسها الديانات السماوية. وشدد البكوري أن الدينامية التي تشهدها مدينة تطوان، تستمد مرجعيتها من الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى ترسيخ قيم السلام والتعايش، وبناء نموذج حضاري منفتح ومتميز. - Advertisement -