الصديقي عن النموذج التنموي: لا تنمية بدون ديموقراطية    هل يقلب المكي الزيزي الطاولة على بيد الله ووهبي ويقود سفينة 'البام'؟    الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين    صن داونز يتعادل أمام بيترو أتلتيكو الأنغولي    عاجل.. اشتباكات عنيفة بين جماهير برشلونة وفالنسيا    شكايات جديدة تؤزم وضعية دنيا بطمة في حساب “حمزة مون بيبي”    جلالة الملك يهنئ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة عيد ميلاد سموه    كيف تصرفت الحكومة مع تحملات دعم الدقيق والسكر وغاز البوتان في ظل ارتفاع الأسعار؟    دوري أبطال إفريقيا.. الرجاء يبحث عن التأهل ورد “الدين” للترجي التونسي    كنا نعلم بصعوبة المباراة.. دزيري بلال: علينا نسيان الاقصاء القاري والتركيز على المسابقات الوطنية _فيديو    الطقس غداً الأحد. برد قارس والحرارة دون 5 درجات بهذه المناطق    محمد طهاري.. محامي البيجيدي.. تفاصيل مثيرة بالفيديو    مرشح جديد لخلافة بنشماش.. الزيزي: وجوه من التيارين دفعتني للترشح "الهاجس هو العبور إلى بر الأمان"    يهم المغاربة.. وزارة الصحة تقدم هذه النصائح لتفادي الإصابة بفيروس “كورونا”    الاتحاد الأوروبي يتبرع بالأموال لضحايا "بوكو حرام"    عريقات: صفقة إدارة ترامب حول السلام "احتيال القرن"    الضرائب موضوع جلسة تواصلية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب حول أحكام قانون المالية لسنة 2020    الجواهري: الجانب الاقتصادي ليس هو المهم في النموذج التنموي    الاعلان عن تنظيم جائزة مولاي عبد الله أمغار للمبدعين الشباب في نسختها الأولى    الاستثمار في جهة طنجة.. تقرير رسمي يثير المخاوف    الغلوسي يطالب بحجز ممتلكات المتهمين في الرشوة ونهب المال العام    في لحظة غضب .. وزير الخارجية الأمريكي يجبر صحافية على توطين أوكرانيا على الخريطة!!    الدولة تُمولُ مكتب الكهرماء ب500 مليار لشراء الكهرباء لإعادة بيعه للمغاربة    فيديو: أشرف بنشرقي ينهار بالبكاء عقب إصابته في لقاء الزمالك ومازيمبي    أصالة نصري تتحدث عن ارتدائها « فستان الانتقام ».. فيديو    “أولادنا وأولادكم”..الداودية تشعل الجدل في السعودية!    جماهير فاس غاضبة وتطلق حملة « فاس بلا تيران حيت العمدة عيان »    رغم دخول المادة 9 حيز التنفيذ..القضاء الإداري يقضي بالحجز على أموال جماعة بنجرير    المغرب يشارك في زيارة تاريخية لمعسكر الهولوكوست بدولة بولندا !    ارتفاع صادرات المنتجات الغذائية الفلاحية بنسبة 97 في المائة ما بين 2010 و2018    بالصورة.. تطورات الأزمة الليبية.. مسؤول أممي يتصل بوزير الخارجية المغربي    بعد اختفاء أثرهم..استنفار بحري وجوي للبحث عن بحارة إسبان مفقودين قبالة طنجة    صفقات مشبوهة ب23 مليارا تجر 7 رؤساء جماعات للتحقيق    فيروس “كورونا” يصل إلى دولة عربية .. وهذه لائحة الدول “المصابة” المغرب نفى وجود أي حالة    بنشعبون يُسلم أوسمة ملكية ل 148 موظفاً بوزارة الاقتصاد والمالية    تفاصيل الحكم ب 126 سنة سجنا نافذا على سارقي الساعات الملكية    الأمم المتحدة تطلع بوريطة على تطورات الملف الليبي    وزيرة الخارجية الإسبانية : العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط إستراتيجية وعميقة    بعد تفشي فيروس “كورونا” ونداءات الطلبة المغاربة.. سفارة المغرب ببكين تقيم خلية أزمة لفائدة أبناء الجالية بالصين    بعد ظهور حالتين في أوروبا.. المغرب ينفي تسجيل أية حالة إصابة بفيروس “كورونا” بالمملكة    زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب شرقي تركيا ويوقع قتلى ومصابين    “الديستي” توقع بنصاب انتحل صفة رجل أمن بالجديدة    الصين تعلن بناء أسرع مستشفى في 10 أيام لمواجهة فيروس كورونا    بركة: النموذج التنموي الجديد مطالب بوضع الشباب في صلب دينامية التغيير    هاري وميغان وجيرانهما الجدد في مواجهة عدسات المصورين    بعد التزامه الصمت.. صديقة لمجرد تكشف عن حالته النفسية    محمد أبو العلا السلاموني أبرز الفائزين بجوائز معرض القاهرة للكتاب    الدورة التاسعة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة    زلزال قوي يضرب تركيا والحصيلة المؤقتة 20 قتيلا    بويدو: انتقاء أبطال التيكواندو كان وفق معايير مضبوطة    مجلس المنافسة يوقع اتفاقية شراكة مع مؤسسة التمويل الدولي لدعم تنفيذ سياسته    ضحايا “باب دارنا” يلومون فنانين ويرغبون في جرهم إلى القضاء    الوداد يدك شباك إتحاد العاصمة الجزائري بثلاثية و يتأهل لدور الربع    معرفة المجتمع بالسلطة .. هواجس الخوف وانسلات الثقة    وقائع تاريخية تربط استقرار الحكم بالولاء القبلي والكفاءة السياسية    من المرابطين إلى المرينيين .. أحقية الإمارة والتنافس على العرش    الشيخ العلامة بوخبزة في حالة صحية حرجة    الشفاء العاجل لأخينا الناشط الجمعوي والإعلامي رشيد الراضي بعد إصابته بوعكة صحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.. أرقام صادمة ودعوات دولية للإلغاء
نشر في الأحداث المغربية يوم 10 - 10 - 2016

تخلد الدوائر الحقوقية وحكومات الدول في مختلف أرجاء العالم، اليوم الاثنين، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل سنة، وسط دعوات دولية متزايدة لتعليق العمل بهذه العقوبة في ظل تزايد عدد الأشخاص الذين نفذت في حقهم عقوبة الإعدام.
فقد شهد عام 2015، حسب المنظمات الحقوقية العالمية، "ارتفاعا كبيرا" في عدد الأشخاص الذين أعدموا، إذ زادت أعداد الإعدامات بأكثر من النصف، بالمقارنة مع سنة 2014، مضيفة أنه تم تسجيل ما لا يقل عن 1998 حالة نفذت فيها هذه العقوبة وهو أعلى عدد منذ سنة 1989.
وعلى الرغم من تزايد عمليات الإعدام خلال السنة الفارطة، فثمة توجه دولي نحو إلغاء هذه العقوبة، حيث ألغت أربع دول عقوبة الإعدام بالنسبة لجميع الجرائم كمدغشقر في يناير تلتها فيجي في فبراير، وفي مارس شطبت دولة سورينام في أمريكا الجنوبية عقوبة الإعدام من منظومتها القانونية، كما أقرت الكونغو دستورا جديدا جعل من عقوبة الإعدام شأنا من الماضي بالنسبة لجميع مواطنيها.
ولأن الحق في الحياة يعتبر من أقدس المبادئ التي تفرعت عنها سائر الحقوق ضمن منظومة حقوق الإنسان، فقد استأثر بعناية خاصة من قبل المواثيق الدولية والقوانين الوطنية، واحتل اهتماما كبيرا في جداول أعمالها، إذ منذ انتهاء الحربين العالميتين والشروع في تصفية الاستعمار، قام المجتمع الدولي بخطوات لإرساء وتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، وتكللت هذه الجهود بإصدار الإعلان العالمي الذي نص في أولى مواده على حماية هذا الحق.
وسعيا إلى وضع حدود وقائية لهذا الحق، دعا البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الدول إلى إلغاء عقوبة الإعدام، وذلك من أجل المساهمة في تعزيز الكرامة الإنسانية والتطوير التدريجي لحقوق الإنسان، معتبرا، في ديباجته، أن جميع التدابير الرامية إلى إلغاء هذه العقوبة تعد تقدما لفائدة التمتع بالحق في الحياة.
وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إن تطبيق الحكم بالموت لا سبيل إلى عكسه، مشيرا إلى أن عقوبة الإعدام "لا تطبق على نحو منصف"، ويتم استخدامها "بشكل غير متناسب ضد الأقليات".
وأضاف المسؤول الأممي أنه "من المفارقات أن ينفذ حكم الإعدام ضد كثير من الأبرياء سنويا"، داعيا زعماء العالم والمشرعين ومسؤولي العدالة إلى "وقف عمليات الإعدام الآن، بهدف إلغاء تلك العقوبة".
وعلى الصعيد الوطني، يتجدد النقاش العمومي حول إلغاء هذه العقوبة أو الإبقاء عليها، على الرغم من تضارب الآراء والأفكار والمواقف داخل المجتمع بشأن هذه العقوبة، بالنظر إلى بشاعة بعض الجرائم وآثارها على أقارب الضحايا.
فقد ظهر نوع من الصراع بين اتجاهين أساسيين، فريق أول يطالب بإلغاء هذه العقوبة وتحويلها إلى عقوبة بديلة محددة، مؤكدا أن إلغاء عقوبة الإعدام مطلب إنساني قبل أن يكون جزءا من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وهو من الأمور التي أقرتها المنظومة الدولية خاصة في البروتوكول الملحق بالعهد الدولي الخاص بحقوق الإنسان.
وفي المقابل، يرى الفريق الثاني أن إلغاء عقوبة الإعدام يجب أن لا يشمل كافة الجرائم، على اعتبار أن معالجة الظاهرة الإرهابية مثلا من قبل السلطات المختصة تستدعي، في الآن نفسه، ضمان حقوق الضحايا، وحقهم في الحياة لكونه أسمى حقوق الإنسان.
وفي هذا الإطار، أكدت فعاليات حقوقية وبرلمانية على ضرورة توسيع النقاش حول إلغاء عقوبة الإعدام ليشمل أيضا المناهضين له.
وكان رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، شدد، خلال إحدى جلسات المؤتمر العالمي السادس لمناهضة عقوبة الإعدام، المنظم بالعاصمة النرويجية (من 21 إلى 23 يونيو الماضي)، على أهمية توسيع عدد الفاعلين المشتغلين على تحقيق إلغاء عقوبة الإعدام ليشمل، على الخصوص، الجمعيات المدنية والهيئات الحقوقية والكتاب والفنانين، وعدم الاقتصار فقط على الحديث مع المقتنعين بهذه الخطوة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.