فحوى رسالة جديدة من حكومة إسبانيا إلى المغرب    الناطق الرسمي للأمم المتحدة يُعلق على زيارة دي ميستورا إلى تندوف وقضية تجنيد الأطفال من طرف "البوليساريو"    المكتب الوطني للمطارات: ارتفاع حركة النقل الجوي ب 38,9 في المائة خلال سنة 2021    الإمارات تطالب باجتماع طارئ لمجلس الأمن    نهاية الشوط الأول: المنتخب المغربي متأخر أمام نظيره الغابوني    وزير التشغيل : أخنوش طلب مني إخراج برنامج "أوراش" في أقرب وقت ويتصل بي في 11 ليلا يسألني "فين وصل؟؟"    أشهر قاضية فمدينة فاس تصابت بفيروس كورونا    واش لوبي الفرمسيانات مخبينهم؟.. ايت الطالب: أزمة دوايات الرواح وكورونا مختلفة وعندنا مخزون كافي لتغطية الحاجيات من 3 شهور ل 32 شهر    لأول مرة في شمال إفريقيا.. بنك CIH يطلق خدمة الدفع عبر الهواتف الذكية    جبهة العمل الأمازيغي بالناظور تدعو إلى تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ببني شيكر    أقوى الجيوش .. هذا هو ترتيب المغرب حسب "فاير باور"    وكالة ناسا تثير قضية نقص أعداد رواد الفضاء    المائة يوم التي انتظرناها    إليكم تغييرات حاليلوزيتش على التشكيلة قبل بداية المباراة    إدارة ريال مدريد تفتح باب الرحيل أمام البلجيكي إيدين هازارد    تسجيل هزة أرضية بقوة 4,7 درجات بمدينة العيون    وزارة الثقافة وضعت تصورا جديدا لتعزيز البنيات التحية للعرض المسرحي والسينمائي بالمغرب    الناظور..ارتفاع كبير لاصابات أوميكرون الثلاثاء    بشرى للمغاربة.. هذه الشروط تفصل الحكومة عن إعادة فتح الحدود    ندوة دولية بطنجة تناقش "الأساس التشريعي لرقمنة الإجراءات القضائية"    تأجيل ملف "انهيار مصحة خاصة قيد البناء بحي كَليز" بمراكش    وزير الصناعة: المهندس المغربي يُضرب به المثل عالميا ومصانعنا تُدرب أوروبيين    مركز البيانات لوزارة الاقتصاد والمالية يحصل على شهادة الدرجة الثالثة "Tier III"    بقاء بانون في الكاميرون يغضب الأهلي    حكومة ‬مدريد ‬متخوفة ‬من ‬عمليات ‬اقتحام ‬محتملة    وزير النقل يؤكد أولوية إنجاز الخط السككي مراكش- أكادير    أحوال الطقس غدا الأربعاء.. جو بارد مع تكون صقيع فوق المرتفعات    نهار خايب فالحاجب.. واحد شبعان طاسة واجه البوليس هو وصاحبو وشرملو ضابط أمن بجنوية    المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي في خمس نقاط    تشكيلة المنتخب المغربي ضد نظيره الغابوني    خاص.. سفيان رحيمي يثير الجدل ساعات قليلة قبل لقاء الغابون وهذه تشكيلة "الأسود"    آخر تطورات انتشار كورونا في المغرب... 7756 إصابة جديدة و18 وفاة إضافية في 24 ساعة    إصابة 7 من لاعبي منتخب تونس بفيروس كورونا    لماذا حذرت شركات طيران أمريكية من شبكات الجيل الخامس؟    الاتحاد الجزائري لكرة القدم ينفي الاستعانة ب "راق" لرقية لاعبي المنتخب الوطني    وزارة الصحة.. متحور "أوميكرون" يمثل 95 بالمائة من الحالات والموجة الجديدة تقارب ذروتها    عاجل…المغرب يسجل ارتفاعا في عدد إصابات كورونا    إصابات فيروس كورونا تقود لإغلاق أشهر ثانوية بتزنيت    في حال فوزه بالرئاسيات الفرنسية.. إيريك زمور يتوعد الجزائريين بهذا العمل؟!    تيزنيت :بسبب "أوميكرون".. الثانوية التأهيلية المسيرة الخضراء تُعلق الدراسة حضوريا و تغلق أبوابها لأسبوع    انتخاب المالطية المحافظة روبرتا ميتسولا رئيسةً للبرلمان الأوروبي    الاتحاد الأوروبي يرفع قيود السفر عن 14 بلدا    شيخي: انخرطت "التوحيد والإصلاح" منذ تأسيسها في معركة تحرير فلسطين..    العلاقات المغربية- الإماراتية… دعم مشترك وحرص شديد على الأمن القومي للبلدين    وزير الصحة يكشف سعر عقار مولنوبيرافير الأمريكي المضاد لكوفيد19    صدور كتاب "المختار من الريحانيات" لديب علي حسن    مصائب قوم عند قوم فوائد…ثروة أغنياء العالم تضاعفت خلال جائحة كورونا    بلمو يحط رحال توقيع طعناته بمكناس    "معرض الكتاب الافتراضي" في دورته الثانية" في طهران، يستقبل مشاركات من 2014 دار نشر من 15 دولة    فريدة أخذت ينيس لكي تراه جيدان... تعرفوا على أحداث حلقة اليوم من "الوعد"    أكادير.. إحتفالات " إيض إيناير ".. هكذا هي عادات و تقاليد دوار زاوية أفرني بجماعة التامري    تعرفوا على أحداث حلقة اليوم الثلاثاء (100) من مسلسلكم "لحن الحياة"    "إيسيل" تؤطر عرض مسرحيات شبابية    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 16 يناير..    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    د.رشيد بنكيران: مشهد مؤثر.. يا وزارة المساجد أليس فيكم رجل رشيد؟!!    وزير الدفاع يطلب رأي دار الإفتاء في ضم أول دفعة من النساء إلى الجيش الكويتي    بعد تشييع جنازة حلاقه القديم.. ابن كيران يصاب بفيروس كورونا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قصة المرأة التي رفضت شفاعة النبي محمد صلي الله عليه وسلم
نشر في أخبارنا يوم 17 - 04 - 2015

هي قصة واقعية حدثت في المدينة المنورة وفي بيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عصر النبوه، أنها قصة إمرأة حسن إسلامها فقد استشنقت عبق الإسلام في عبوديتها وحريتها حيث عاشت في بيت النبي محمد صلي الله عليه وسلم، فكانت تعمل عند السيدة عائشة بنت أبو بكر رضي الله عنها، وكانت تأكل من طعام النبي وكان يسألها وتسأله ويتصدق عليها.
والسؤال هنا من تكون هذه المرأة؟ وما هي قصتها؟ وفي أي شىء كانت شفاعة النبي؟ ولماذا رفضت شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم؟
فمن تكون هذه المرأة؟ المرأة هى بريرة عاشت منذ صغرها في حياة العبودية القاسية حيث كانت تعمل جارية عند قوم من الأنصار منذ نعومة أظافرها في حمل المياه وحلب الشاه، وكانت بريرة غيرة سعيدة بل كانت دائماً حزينه لأنها حرمت منذ صغرها من الحنان الأبوي.
تزوجت بريرة من مغيث بن جحش وكان أيضاً عبداً مملوك من عبيد آل أبي أحمد بن جحش ورزقها الله منه بطفل، وأخذت تنتقل في عملها من بيت لأخر حتى أستقرت في العمل في بيت النبي صلى الله عليه وسلم في خدمة أم المؤمنين السيدة عائشة رضى الله عنها.
و سعدت بريرة بخدمتها في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث رفع العمل في بيت النبي صلى الله عليه وسلم من حالها فأصبح الناس يعرفونها ويقدمون لها الهدايا.
وفي يوم من الأيام دار حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة عن بريرة حول شرائها من سيدها الذي يمتلكها ثم تقوم السيدة عائشه بعتقها لوجه الله سبحانه وتعالي، وعندما علمت بريرة بذلك سعدت كثيراً وفرحت فرحاً شديداً لسببين:
1- أن السيدة عائشة سوف تشتريها من سيدها وتخلصها من العبودية وتعتقها لوجه الله.
2- أنها ستكون بجوار النبي صلى الله عليه وسلم والسيدة عائشة رضي الله عنها وهذه في حد ذاتها سعادة كبيرة لها لا يمكن أن توصف.
عندما أشتد الخلاف بينها وبين زوجها وأهله خيرها النبي صلى الله عليه وسلم في أن تكون بعد حريتها زوجه لرجل مملوك أو أن تفارق زوجها لتتزوج رجل حر مثلها فأختارت بريرة الفراق دون أن تتردد.
في أي شىء كانت شفاعة النبي محمد صلي الله عليه وسلم؟
كان زوجها مغيث يتوسل إليها ويرجوها باكياً أمام الناس العودة له، وعندما رآه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الحاله وهو جالس بين أصحابه وراى دموعه المنهمرة على لحيته وسمح توسلاته لها، رق قلب النبي صلى الله عليه وسلم وأشفق لحاله فقال لأصحابه: ألا تعجبون من حب مغيث بريرة وبغض بريرة مغيث (النسائي 5322).
ثم قام النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلي بريرة وأخبرها عن مغيث وما وصل إليه من بكاء وضعف وعرض عليها أن ترجع له مرة أخري وترحم بكائه وضعفه، إلا أن بريرة تذكرت ايام العبودية التي عاشتها معه فردت على النبي محمد صلي الله عليه وسلم بسؤال يدل على فطنتها حيث قالت له يارسول الله أأمر هو … أم شفاعة ؟ فقل لها النبي صلى الله عليه وسلم: “لا إنما أنا أشفع له”، فقالت يا رسول الله لا حاجة لي فيه.
وهكذا فقد رفضت بريرة شفاعة النبي محمد صلي الله عليه وسلم في العودة لزوجها مغيث.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.