وهبي يحذر الداخلية من بنشماش    مديرية الأمن: الجريمة انخفضت ومواقع التواصل مسؤولة عن ترويج الأخبار الزائفة    سقوط قتيلين في مواجهة مع الشرطة بالجزائر    وهبي يطلب الحرية لصحافية هاجر ويجر الرميد والدكالي للمساءلة    إيران تهدد ب"حرب شاملة" في حال توجيه ضربة عسكرية إليها    المنتخب الوطني يتقدم بمرتبتين في التصنيف العالمي    ميركاتو "البطولة"/ الإتحاد البيضاوي يتعاقد مع يوسف الكناوي    تقرير المنتخب: أي تشكيل لأسود البطولة أمام الجزائر؟    الاستثمار في الطفولة المبكرة : رهان المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية    رغم الظرفية غير المواتية.. مجمع الفوسفاط يرفع رقم معاملاته    الجزائر تعتقل ناشطا في حملة على الحراك الشعبي    ابنة جهة الشمال تمثل المغرب للمنافسة على لقب “تحدي القراءة العربي”    سائح بلجيكي ينتحر في مراكش.. ألقى بنفسه من الطابق الخامس داخل فندق    لمجرد يستعد لطرح “يخليك ليلي”    الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة .. إضافة جائزة التحقيق الصحفي    إيهاب أفضل مطرب عربي    وزراء ومفكرون في حملة “العالم بدون صور”    فريق طبي يزيل قرنا طوله 10 سنتم ظَهر برأس فلاح هندي بسبب إصابة تعرض لها قبل 5 سنوات    محمد هوار رئيس المولودية: استقبال الفتح الرباطي بالمركب الشرفي مرتبط بموافقة المصالح الامنية    الجامعة تؤجل موعد سفر بعثة المحليين إلى الجزائر    عصبة أبطال أوروبا: خمسة أشياء تعلمناها من الجولة الأولى    الجزائر.. قايد صالح يأمر باعتراض الحافلات التي تقل المتظاهرين إلى العاصمة    مستشار جماعي يدق ناقوس الخطر بسبب تدهور بنية المؤسسات التعليمية بسلا    المنتخب المغربي يتقدم في تصنيف الفيفا    متهم في ملف شمهروش: أنا من صورت فيديو الذبح.. وكنا سنقتل انجليزيا في ثالث جلسات الاستئناف    بوعشرين: لا دليل على صحة ادعاءات خلود الجابري بل أثبتنا أننا لنا خصومات معها    الهاكا تصدر قرارا بتوقيف برنامج على قناة خاصة بسبب تشجيعه الأزواج على تعنيف زوجاتهم    لا زيادة في غاز البوطان    نتانياهو يقر بفشله في الانتخابات ويدعو غريمه لتشكيل “حكومة وحدة”    «سؤال الشعر والمشترك الإنساني» بدار الشعر بمراكش .. الناقد خالد بلقاسم يستجلي أفق الشعر في ظل المشترك    نزهة الوفي: فيضانات الرشيدية وتارودانت نتيجة حتمية لتغير المناخ    دراسة كندية تربط بين الصداع النصفي وارتفاع خطر الإصابة بالخرف    القضاء التونسي يرفض طلب إخلاء سبيل المرشح الرئاسي نبيل القروي مر إلى الدور الثاني من الانتخابات    لمواجهة المخاطر العابرة للحدود .. تدريب تكتيكي يجمع القوات المغربية الخاصة والمارينز    فلاشات اقتصادية    مجلس المنافسة يكذب اتفاق الشركات حول تحديد أتمنة المحروقات    دراسة: تحقيق انتقال ديمغرافي سليم في أفق 2050 يتطلب تحسين نشاط النساء وخلق فرص شغل منتج لفائدة الشباب    أجواء حارة خلال طقس نهار اليوم الخميس    برنامج «امبولس» لمجموعة OCP يحط الرحال في إثيوبيا    بإتفاق بين شركات.. إرتفاع أسعار المحروقات‬ يحرق جيوب المغاربة    توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية والمدرسة الوطنية للإدارة العمومية بكيبيك    المغرب وبريطانيا.. نحو إرساء شراكة إستراتيجية حقيقية    حموت يغادر بطولة العالم للملاكمة بروسيا    المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي في زيارة للأستاذ عبد الواحد الراضي    جلسة نقاش في جنيف حول تحسين حكامة الهجرة بمشاركة المغرب    ترامب يعين محاميا في منصب مستشار الأمن القومي    الرنكون على موعد مع المهرجان الوطني للتراث الشعبي    تيمة التقاسم تدشن انطلاق الموسم الثقافي للمعهد الفرنسي بالبيضاء    السلطة المصرة
على الانتخابات قد تواجه تعنت
 الحركة الاحتجاجية في الجزائر    لحظة شرود    محاضرة علمية وتطبيقية حول الطب الصيني التقليدي بجامعة محمد الخامس بالرباط    تحذير عالمي: "عدوى فيروسية" سريعة الانتشار تهدد بقتل عشرات الملايين    تناول الجبن يوميا يحمي الأوعية الدموية من التلف    الاجتماع على نوافل الطاعات    على شفير الإفلاس    على شفير الافلاس    على شفير الافلاس    ... إلى من يهمه الأمر!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدكالي يستعرض أمام الصينيين السياسة الصحية للمغرب ضمنها "مخطط الصحة 2025"
نشر في العمق المغربي يوم 16 - 08 - 2019

استعرض وزير الصحة أناس الدكالي أمام المشاركين في الدورة الثانية للمنتدى العربي- الصيني للتعاون في المجال الصحي، اليوم الجمعة في بكين، السياسة الصحية بالمغرب، وضمنها “مخطط الصحة 2025″، وكذا الإصلاحات الأساسية التي بدأها القطاع في السنوات الأخيرة.
وأوضح الدكالي، في مداخلة له، خلال هذا المنتدى الذي يعرف حضور وزراء الصحة للبلدان العربية، ومسؤولين كبار عن القطاع من الجانب الصيني، وممثلين عن جامعة الدول العربية، ومنظمات ومؤسسات دولية، وخبراء ومسؤولين صحيين، أن هذه السياسة الصحية بالمغرب تستمد إطارها المرجعي من التوجيهات الملكية، ومن مقتضيات دستور المملكة لسنة 2011، وهي في انسجام تام مع أهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030.
ولفت الدكالي، إلى أنه من هذا المنطلق فإن “مخطط الصحة 2025″، يولي أهمية خاصة لتعزيز البرامج الصحية الوطنية ووضع نموذج تنموي شامل ومندمج يهدف إلى تلبية المطالب الملحة والاحتياجات المتزايدة للمواطنين، للحد من التفاوتات الطبقية والفوارق المجالية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار إلى أن 62 بالمائة من السكان المغاربة يتوفرون اليوم على التغطية الصحية الأساسية التي سيتم توسيعها في أفق سنة 2025، خاصة من خلال التغطية الصحية للمستقلين وأصحاب المهن الحرة بهدف تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وأوضح الدكالي أن هذا الإصلاح رافقه سياسة دوائية وطنية ضمنت “السيادة الدوائية” وحصول الجميع على الأدوية الأساسية بجودة عالية وبأسعار معقولة مع ضمان استخدامها المعقلن، من خلال مراجعة النصوص التنظيمية وتخفيض أسعار أكثر من 3000 نوع من الأدوية، فضلا عن تحديث قائمة الأدوية والأجهزة الطبية الأساسية مع تعزيز قدرات المتدخلين.
وقال إنه على الرغم من التقدم الملحوظ الذي تم إحرازه في هذا النظام الصحي، فإن التنفيذ الفعال للإصلاحات الأساسية التي بدأها القطاع في السنوات الأخيرة (الجهوية المتقدمة، توسيع التغطية الصحية الأساسية..) يواجه تحديات مثل قلة الموارد البشرية، ونقص جودة الخدمات.
وأبرز الوزير أنه لمواجهة هذه التحديات شرعت وزارة الصحة في وضع سياسة جديدة للمستشفيات في إطار تجربة نموذجية تقوم على تنظيم المستشفيات على مستوى الجهة كمجموعة، أكثر استقلالية، مفتوحة للتطور الرقمي، ومرسخة لبعد التنمية المستدامة التي اعتمدتها المملكة. وأوضح أن هذا النموذج التنظيمي الجديد للمستشفى يعرف باسم “المجموعة الاستشفائية الترابية” والذي يندرج في إطار تحديث الإدارة الاستشفائية وتجميع الموارد لتحسين الخدمة المقدمة للمواطن، وضمان المساواة في الحصول على رعاية آمنة وعالية الجودة على صعيد كافة التراب الوطني، فضلا عن تطوير أساليب الرعاية المبتكرة بهدف تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في “رضا المواطن”.
وأورد، أنه فضلا عن ذلك، وإدراكا منها أن نجاح أهداف التنمية المستدامة رهين بتوافر البيانات الموثوقة التي تسمح بتتبع وتقييم التقدم المحرز، وجدت وزارة الصحة أنه من الضروري الاستثمار في التكنولوجيات الجديدة للمعلومات والتواصل وتطوير “الصحة الرقمية” كمحور ذي أولوية للتدخل، من خلال مرافقة مختلف الشركاء في عملية التحول الرقمي تحقيقا للتنمية، فضلا على أن تكنولوجيا المعلومات والتواصل توفر تدفقا أفضل للمعلومات للحصول على رعاية صحية أكثر مصداقية وتنسيقا.
كما أبرز الدكالي أن الطب عن بعد يسمح بإعادة رسم الخريطة الصحية في ما يتعلق بالحصول على الرعاية الصحية وتحقيق إعادة التوازن الترابي للمناطق التي تقل فيها الكثافة الطبية وتسهيل مسارات الرعاية.
وأشار إلى أنه تم حاليا بالمغرب إطلاق برامج مهمة في مجال الابتكار، بدءا بمراكز الرعاية الصحية الأولية من خلال تجربة “طب الأسرة” و “الدفتر الصحي الرقمي المشترك”، مرورا بالمستشفيات الرقمية ووصولا إلى إنشاء منصات للطب عن بعد معممة على صعيد 12 جهة بالمملكة.
وأشاد الدكالي بعلاقات الصداقة والتعاون المثمرة بين المغرب والصين، والتي تعززت بمناسبة الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى الصين في ماي 2016، مشيرا الى التعاون النموذجي بين البلدين في المجال الصحي، من خلال على الخصوص، وجود بعثات طبية صينية بالمغرب منذ سنة 1975.
ويهدف هذا المنتدى العربي- الصيني للتعاون في المجال الصحي، الذي يحضره أيضا ممثلين لمنظمات ومؤسسات دولية بالصين كمنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة للسيدا، واليونيسيف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى تبادل التجارب والخبرات والنهوض بالتعاون الصيني العربي في مجال الصحة.
ويمثل المغرب في أشغال هذا المنتدى الدكالي، الذي يترأس الوفد المغربي الذي يضم سفير المغرب لدى الصين عزيز مكوار، ومدير مديرية المستشفيات والعلاجات المتنقلة بوزارة الصحة، عبد الإله بوطالب.
ويتضمن جدول أعمال المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار “تعميق التعاون الصيني العربي في مجال الصحة وبناء طريق الحرير على نحو مشترك”، إقامة العديد من الموائد المستديرة وورشات العمل المتعلقة بالمجال الصحي، كما سيشهد إطلاق مبادرة بكين للتعاون الصيني العربي في المجال الصحي لعام 2019.
ويعتبر المنتدى العربي- الصيني للتعاون في المجال الصحي جزءا مهما في آلية منتدى التعاون الصيني العربي، حيث عقدت الدورة الأولى لهذا المنتدى في شتنبر عام 2015 في منطقة نينغشيا ذاتية الحكم في شمال غربي الصين، بحضور مسؤولين من الصين والدول العربية وجامعة الدول العربية.
1. الدكالي
2. الصحة
3. الصين
4. المغرب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.