خرج مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن صمته ليدافع بقوة عن الدولي المغربي إبراهيم دياز، عقب الانتقادات التي طالته بسبب ركلة الجزاء التي لم يوفق في تسجيلها خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال. وخلال الندوة الصحفية التي سبقت مباراة فريقه أمام سبورتينغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا، اعتبر إنريكي أن اختزال مسار لاعب في لحظة واحدة أمر غير عادل، مؤكدا أن كرة القدم مليئة بلحظات النجاح والسقوط، وأن أعظم اللاعبين في التاريخ مروا بتجارب قاسية مشابهة. وأوضح المدرب الإسباني أن تنفيذ ركلات الجزاء في النهائيات يتطلب شجاعة كبيرة، مضيفا أن اللاعب الذي يتقدم للتنفيذ يتحمل مسؤولية لا يجرؤ عليها كثيرون، سواء نجح أو أخفق. وأشار إلى أن الجماهير والإعلام يغيرون مواقفهم بسرعة، فإذا سجل اللاعب بطريقة جميلة يُرفع إلى السماء، وإذا أخطأ يُحاكم بقسوة، معتبرا أن هذا السلوك لا يخدم لا اللاعبين ولا كرة القدم. وأكد إنريكي أنه يعرف دياز جيدا منذ فترة إشرافه على المنتخب الإسباني، مشددا على أنه لاعب موهوب ويتمتع بعقلية قوية وأخلاق عالية، ولا يستحق أن يتحول إلى هدف للانتقادات بسبب لقطة واحدة. وشدد على أن كرة القدم تبقى مجرد لعبة، مهما كانت أهميتها، وأن القيمة الحقيقية تكمن في احترام الإنسان قبل اللاعب، داعيا إلى مساندة دياز في هذه المرحلة الصعبة بدل تحميله عبء خيبة أمة كاملة.