بعد إغلاق مسجد الحسن الثاني بدرب غلف بمدينة الجديدة، والذي كان يحتضن سنويا صلاة عيد الفطر إلى جانب مسجد سيدي موسى ومسجد بلحمدونية ومصلى حي المطار، عاد إلى الواجهة مطلب اعتماد ساحة البريجة كمصلى رسمي لأداء صلاة العيد. ويؤكد عدد من المواطنين أن ساحة البريجة تتوفر على مؤهلات تجعلها فضاء مناسبا لاحتضان هذه الشعيرة الدينية، نظرا لمساحتها الواسعة وقدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من المصلين الذين يتوافدون كل سنة لأداء صلاة العيد. ويأتي هذا المطلب أيضا في ظل الضغط الذي تعرفه باقي المساجد والمصليات خلال هذه المناسبة الدينية، خاصة بعد خروج مسجد الحسن الثاني بدرب غلف من لائحة الفضاءات التي كانت تحتضن صلاة العيد، ما يجعل الحاجة ملحة لإيجاد فضاء بديل يضمن تنظيم الصلاة في ظروف جيدة. ويرى متتبعون أن اعتماد ساحة البريجة كمصلى سيخفف الضغط عن باقي المساجد، ويوفر فضاءً مفتوحاً يليق بأجواء صلاة العيد، في انتظار تفاعل الجهات المختصة مع هذا المقترح الذي يلقى دعما متزايدا من طرف الساكنة.