تقرير رسمي : الحسيمة تسجل أقوى الارتفاعات في أسعار المواد الغذائية وطنيا في 2019    فريق إنجليزي كبير يرغب في التعاقد مع محمد إحتارن    حرب الطرق.. 13 قتيلا و 2076 مصابا بحواضر المملكة    مناهضو التطبيع بالمغرب: مشاركة وزير إسرائيلي سابق بندوة في مراكش “جريمة”    الطالبي: استوزراء الاتحاديين لم يطلع عليه أعضاء المكتب السياسي!    مشاركة أزيد من 700 فارس من 40 بلدا في الدورة الثانية عشرة لمعرض الفرس بالجديدة    الجامعة تعلن رسميا مواجهة المغرب و الجزائر بشباك مغلق    مواعيد و ملاعب مباريات ربع نهائي كأس العرش    قبل أول ظهور له رسمي مع “الأسود”.. خاليلوزيتش يتطلع إلى تقديم أداء جيد ضد الغابون    رئيس الاتحاد البلغاري يستقيل بعد الهتافات العنصرية في مباراة إنكلترا !!    برلمانيون يتهمون عبد النباوي بخرق الدستور بإحالته لتقريره على رئيس لجنة    رعب في لبنان..حرائق تلتهم الأخضر واليابس وتلامس المناطق السكنية    O C P تنظم ببن جرير النسخة الثانية من "المثمر أوبن إينوفاشيين لاب"    عزيز أخنوش يفتتح سوق السمك بالجملة لمدينة إنزكان    الموت يُفجع الدولي السابق يوسف شيبو    بعد يوم من انتخابه.. رئيس تونس قيس سعيد يرتشف قهوته الصباحية في نفس المقهى الشعبي الذي اعتاد ارتياده    إشارات على هامش افتتاح البرلمان    أثار الرعب في نفوس الركاب.. انحراف قطار عن سكته قرب برشيد (صورة) لم تسجل أية خسائر في الأرواح    الدوزي في حفل التسامح    الأمم المتحدة تحتفي بالنساء وتسلط الضوء على جهودهن في الاقتصاد الأخضر    ضحايا الاعفاءات يحذرون من خطورة استغلال المؤسسات في الحسابات “السياسوية”.. والرياضي تحمّل الدولة المسؤولية (فيديو)    العثماني يفوض بنشعبون لتدبير “الاقتراض” و”التمويلات الخارجية”    استقبال بالدقة المراكشية.. النجم المصري محمد رمضان يصل إلى المغرب.. ما سر الحركة التي قام بها؟    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    العرائش.. تأجيل قضية “فرح” إلى الأسبوع المقبل    اتحاديو سوس يطالبون برأس لشكر    أمن العيون يوقف مسافرا بحوزته كمية مهمة من الذهب المهرب    مسابقة تضامنية لدعم “البولفار”    تكريم شرف بمؤتمر القاضيات    فيلم مغربي ينال حصة الأسد من جوائز مهرجان الأردن    ترامب يفرض عقوبات على تركيا    مقدم شرطة يضطر لإستعمال مسدسه في مواجهة جانح    وزارة الداخلية تنفي اتخاذها عقوبات تأديبية في حق بعض رجال السلطة    طنجة… افتتاح أشغال المؤتمر الإفريقي لربابنة الملاحة البحرية    ضربة موجعة لسان جيرمان بغياب نجمه ل 4 أسابيع    بعد أن اجتمع بهم وزير التجهيز والنقل: مهنيو قطاع النقل الطرقي للبضائع يعلقون إضرابهم    اليوم العالمي للمرأة القروية    رباب ناجد تجتاز عقبة الحلقة الأولى من «ذافويس»    مساواة بين النساء والرجال بمهرجان القاهرة السينمائي    بسبب تغريدة تضامنية مع فلسطين.. سلطات السعودية تعتقل أحد أقارب العودة    الملك يهنئ قيس سعيد بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية التونسية    فرنسا : امرأتان حاولتا تفجير سيارة ملغومة أمام كاتدرائية نوتردام    قبل حلوله في المغرب.. محمد رمضان يخلق ضجة بقيادته لطائرة ركاب ويتسبب في توقيف ربانها    غطاس يعتصم أمام مندوبية الصيد بالجديدة بعد إقصاء شركته من حصة تصدير الطحالب    « ظلال أنثى ».. إبداع جديد للمسرح الأدبي بالمغرب    مجموعة التجاري وفابنك في لقاء تواصلي مع الزبناء بأسفي + فيديو    بعد سنوات من الانتظار.. عائلة مغربية تستثمر بكوبا    الملكة إليزابيث تخرق العادات الملكية.. تخلَّت عن تاجها الملكي    دراسة: كثرة النوم قد تسبب مرضا لا علاج له!    الضغط الناجم عن مشاهدتك خسارة فريقك الكروي يمكن أن يؤدى للوفاة    بعد إصابة أكثر من 10 ملايين شخص بمرض السل سنويا.. العلماء يكتشفون علاجا فعالا للمرض يستخرج من قاع البحر    التسوس ينخر أسنان 92 ٪ من المغاربة تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 45    اختبار جديد يحسن تشخيص وعلاج التهاب الكبد “بي”    ناشئة في رحاب المسجد    هذه تفاصيل كلمة خطيب الجمعة في حضرة أمير المؤمنين    إذ قال لابنه وهو يعظه    حمد الله يكذب خاليلوزيتش وحجي    قصص قصيرة جدا ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





آخرهم طفل جزائري أقدم على الانتحار قبل أيام.. لعبة خطيرة على الأنترنت تقود الأطفال إلى الانتحار
نشر في العلم يوم 26 - 11 - 2017


آخرهم طفل جزائري أقدم على الانتحار قبل أيام..
لعبة خطيرة على الأنترنت تقود الأطفال إلى الانتحار فانتبهوا لأطفالكم
* العلم الإلكترونية
أقدم طفل جزائري يبلغ من العمر 11 سنة بولاية سطيف الجزائرية على الانتحار شنقا بسبب لعبة لعينة موجودة على الأنترنيت تسمى لعبة «الحوت الأزرق» ويضاف الطفل الجزائري إلى العدد الهائل من الأطفال ضحايا هذه اللعبة الخطيرة.
وبعودتنا إلى الأنترنت ومع تشغيل محرك البحث عثرنا على هذه اللعبة التي تسمى بالأنجليزية (Blue whale)، وهي تتكون من 50 تحدي كل تحد يستغرق يوما واحدا وفي التحدي النهائي تصدر أوامر للطفل للانتحار، ومصطلح الحوت الأزرق جاء من الحيتان الشاطئية التي تقدم على الانتحار.
بدأت لعبة الحوت الأزرق في روسيا في عام 2013 مع «F57» واحدة من أسماء مايسمى «مجموعة الموت» من الشبكة الاجتماعية فكونتاكتي، ويزعم أنها تسببت في أول انتحار لها في عام 2015. وقال فيليب بوديكين، وهو طالب علم النفس السابق الذي طرد من جامعته لابتكاره اللعبة. وذكر بوديكين أن هدفه هو «تنظيف» المجتمع من خلال دفع الناس إلى الانتحار الذي اعتبر أنه ليس له قيمة.
وفي روسيا في عام 2016، جاء الحوت الأزرق لاستخدام أوسع بين المراهقين بعد أن جلبت الصحافة الانتباه إليها من خلال مقالة ربطت العديد من ضحايا الانتحار غير ذات صلة بالحوت الأزرق، وخلق موجة من الذعر وسط الأسر في روسيا. وفي وقت لاحق، ألقي القبض على بوديكين وأدين ب «التحريض على ما لايقل عن 16 فتاة مراهقة للانتحار»، مما أدى إلى التشريع الروسي للوقاية من الانتحار وتجدد القلق العالمي بشأن ظاهرة الحوت الأزرق.
وتبدأ اللعبة بأن يقوم الشخص بالتسجيل لخوض التحدي، يطلب منه نقش الرمز التالي «F57» أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة فعلا.
بعد ذلك يعطى الشخص أمرا بالاستيقاظ في وقت مبكر جدا، عند 4:20 فجرا، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة.
وتستمر المهمات التي تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفي منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسؤولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى «حوت أزرق». وعقب كسب الثقة يُطلب من الشخص ألا يكلم أحدا بعد ذلك، ويستمر في التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم الخمسون، الذي يطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين.
وعبارة F57 ترمز إلى مجموعة على شبكة التواصل الاجتماعي، وتحديدا إلى موقع vk.com الشائع في روسيا والبلدان المحيطة بها، كانوا يروجون لأفكار انتحارية ويقومون بنشر العديد من الصور التي تبعث على الاكتئاب. إلا أن إدارة الموقع أغلقت هذه المجموعة التي أسسها فيليب بوديكين عام 2013 بعد إعداد وتفكير لمدة 5 أعوام، وفقا لصحيفة الديلي ميل.
ويعرف عن الحيتان الزرقاء ظاهرة الانتحار، فهي تسبح جماعة أو فرادى إلى الشاطئ، وتعلق هناك وتموت إذا لم يحاول أحدهم إرجاعها مجددا إلى المياه.
والرابط هنا هو محاولة إيذاء النفس ووضعها في موقف لا يمكن التراجع عنه. ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة. وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسؤولين عن اللعبة يبتزونه بالمعلومات التي أعطاهم إياها ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون في الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.