استطلاع: الأغلبية الساحقة من المغاربة ترغب في إعادة فتح الحدود مع الجزائر    ارتفاع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بأكادير خلال دجنبر 2019    عاجل.. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك    تقرير اخباري: رفض مغربي رسمي وشعبي لمقايضة “صفقة القرن” بتسوية قضية الصحراء    ارتفاع عدد إصابات كرنفال ألمانيا إلى 52 بينهم 18 طفلا    تفاصيل تعاقد الوداد الرياضي مع كارلوس غاريدو    تجار سبتة المحتلة يفرغون مخازن سلعهم بعد قرارات المغرب الأخيرة    عشريني يضع حدا لحياته داخل شقته بالجديدة    رفض السراح لرئيس جماعة بتارودانت متابع في قضية رشوة !    حلول لجنة من المفتيشية العامة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم وادنون    تراجع تفشي فيروس كورونا بالصين وإرتفاع عدد المصابين ب28 دولة    الأوصيكا يهزم الحسنية وبركان يتعادل أمام وادي زم    الحافيظي أغلى لاعب في البطولة الوطنية    المغرب يشارك بوفد أمني رفيع في المنتدى العربي الإستخباري بمصر !    من أهدافه التصدي للهجمات الرقمية .. "إنوي" تنضم إلى "الإعلان الرقمي"    الأمن القومي الإيراني يطلب فتح تحقيق لكشف حقيقة عدد ضحايا “كورونا” في قم    فالنسيا الإسباني “يفاوض” مدافع المنتخب الوطني    اعتقال سائق شاحنة حاول تهريب “الشيرا”    ملف “حمزة مون بيبي”.. السلطات المغربية تتسلم من الإمارات المصممة المتهمة        التايكواندو المغربي يضمن 3 مقاعد بأولمبياد “طوكيو 2020”    كورونا.. ارتفاع الوفيات في إيطاليا إلى 7 وإجراء 6 مباريات في الدوري بدون جماهير    منع سفينة إيطالية من دخول ميناء طنجة المتوسط بسبب فيروس كورونا !    بسبب « كورونا ».. إحداث خلية الأزمة لفائدة مغاربة كوريا الجنوبية    وزارة الصحة تؤكد خلو المغرب من فيروس كورونا    المكفوفون: الحكومة لم تلتزم بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان في رسالة إلى "أمنتسي" و"رايتس ووتش"    فريق العدالة والتنمية يسحب توقيعه بعد تعرضه لغضبة توبيخية من طرف وزير الدولة    هكذا ساعد المغرب اسبانيا في التغلب على اضطرابات حركة النقل الجوي بالكانارياس    انطلقت من سيدي بنور «قافلة الإبداع» التنموية تجوب 11 مدينة وقرية فلاحية    وزارة أمزازي تكشف روايتها بخصوص قرصنتها « للوغو » الجديد    طقس الثلاثاء.. ارتفاع درجة الحرارة مع سحب منخفضة    بعد وفاة الممرضة رضوى.. الممرضون يُطالبون بفتح تحقيق دقيق    وفد من القرض الفلاحي يمتطي “البراق” لتنزيل “المستثمر القروي” بالشمال في اتجاه مدينة طنجة    بنك أوروبي يقدم 15 مليون أورو لدعم صناعة السيارات بالمغرب    الفنانة التشكيلية لبابة لعلج تبصم على التميز بتطوان    في حوار مع المحلل النفسي الألماني راينر فونك : ليس من قبيل الصدفة أن يشعر الناس حاليا بالعزلة المجتمعية وفقدان القيمة الذاتية    تنظيم الملتقى الوطني التاسع للمقاهي الثقافية    حل ضيفا على مختبر السرديات بالدار البيضاء : الروائي المصري وحيد الطويلةالكذّاب الجميل..    وقفة احتجاجية للجبهة النقابية أمام شركة سامير من أجل استئناف الإنتاج بالمصفاة    جامعة مولاي إسماعيل تحث طلبتها وخريجيها على الانخراط في برنامج «انطلاقة»    سيتيين: ننتظر من نابولي أفضل أداء    بسبب تفشي « فيروس كورونا ».. مباريات كرة القدم بدون جمهور    إشادة مغربية سعودية بعلاقات البلدين في ظل حكم العاهلين محمد السادس وسلمان بن عبد العزيز    كوبي براينت: أرملة أسطورة كرة السلة الراحل تقاضي شركة المروحية التي قتل فيها زوجها    حراك الجزائر يثبت صموده في الذكرى الأولى لانطلاقته    الشمال الإيطالي يتحصّن تدريجيا لمواجهة انتشار فيروس "كورونا"    ممرضة عراقية تقضي العطل في رتق جراح محتجين    بوهندي يقتفي مواقف الريسوني من القروض في مبادرة "انطلاقة"    وداعا سي الحجام    الأشعري: الكتابة تحفظ الأمازيغية .. وتدريس الأدب يقتضي التعبئة    "كورونا" يسجل أدنى حصيلة وفيات يومية بالصين    جمعية شباب من أجل السلام تحاصر حول الديانات وحقوق الإنسان بوجدة    حركات يُنقط "الدبلوماسية الموازية".. ضعف لغات وغياب كفاءات    محاولة لإيقاظ السيد برحيلة من أحلام عريقة    60 يوما يفصلنا عن شهر رمضان.. وزارة الأوقاف تعلن عن فاتح شهر رجب لعام 1441 ه    إمامة امرأة للرجال داخل "مسجد مختلط" بباريس تخلقُ جدلاً مغربيا    خَطَأُ الْفَقِيهِ أَحْمَدَ الرِّيسُونِيِّ!    مختلطة تتم بالخفاء في احد مساجد باريس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انتقادات لدمج مايسمى بمحرقة الهولوكوست في برامج التربية والتعليم بالمغرب
نشر في العلم يوم 29 - 01 - 2019

على إثر انعقاد الندوة الدولية حول ما يسمى محرقة الهولوكوست، التي استضافتها مدينة مراكش، بمناسبة ما يعتبره المنظمون الذكرى 75 لتلك للمحرقة، والتوصيات المتعلقة بدمجها في برامج التربية والتعليم بالمغرب ودول العالم الإسلامي، وجهت كل من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع انتقادات حادة لذلك.
وجاء في البلاغ الصحفي للهيئتين، أنه في إطار ما أطلق عليه “برنامج علاء الدين” الذي تشرف عليه دوائر مرتبطة بالصهيونية العالمية عبر استخدام منظمة اليونسكو والزج بمؤسسات وطنية مغربية في عملية دعائية مكشوفة وعلى رأسها جامعة محمد الخامس بالرباط ومؤسسة أرشيف المغرب، ومحاولة توريط الدولة المغربية في تقديم خدمات لهذه الدعاية المعروفة، التي وصفها البلاغ الصحفي، بكونها أهم رافعة للأيديولوجية الصهيونية التي تريد تزييف التاريخ وتضخيم ما يسمى “محرقة اليهود من قبل النازية” مقابل طمس معاناة كل شعوب العالم التي دفعت أكثر من 60 مليون قتيل وعشرات ملايين الجرحى والمعطوبين والمعتقلين في رحى الحرب العالمية الثانية، فضلا عن تهميش وإقصاء ملايين ضحايا المرحلة الاستعمارية من شعوب العالم من غير اليهود، في سياق قراءة وتصور واستخدام عنصري مقيت يريد سدنته تمجيد عنصر واحد من شعوب الإنسانية هو “العنصر اليهودي” فقط وذلك في محاولة مكشوفة لابتزاز العالم دولا وشعوبا ومنظمات من أجل التغاضي عن جريمة إقامة الكيان الصهيوني، والتغاضي وعدم معاقبة ممارساته الإجرامية الإرهابية التي طالت شعب فلسطين و شعوب المنطقة على مدى أكثر من 71 عاما منذ تاريخ إعلان قيام الكيان الغاصب، بل وقبل الإعلان عبر جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية بحق الإنسان الفلسطيني والعربي..
وأكد البلاغ ، على أن الجرائم والمحارق التي يرتكبها العدو الصهيوني ولا يزال بحق الإنسان في فلسطين وفي دول الجوار وجرائم الحصار والاغتيال والتطهير العرقي والأبرتايد والاعتقال والتشريد هي الأولى بالتدريس في برامج التعليم بالمغرب ودول العالم الإسلامي خاصة ونحن اليوم نحيي الذكرى العاشرة لمحرقة غزة 2008 فيما سمي حرب الرصاص المصهور، التي شنها جيش الإحتلال بحق غزة باستخدام كل أنواع الأسلحة واستهداف الناس بشكل همجي وشامل حتى في مقرات الأمم المتحدة ومدارس الأنروا والمباني السكنية بلغ مستوى استخدام الفوسفور الأبيض بحق تلاميذ المدارس والمستشفيات، وهي المحرقة التي تلتها محرقة 2012 و محرقة 2014 في غزة نفسها.. دون نسيان المحارق ومجازر الاحتلال من دير ياسين وبحر البقر وكفر قاسم وجنين وصبرا وشاتيلا وقانا والمجازر البشعة جنوب لبنان في 2006 والمجازر ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية والمجازر الحالية بحق مسيرات العودة بمئات الشهداء والجرحى…
وتساءل البلاغ عن المحاولات التطبيعية الجارية على مستويات نافذة في الدولة ضدا على الموقف العام الرسمي والشعبي الداعم بدون حدود للقضية الفلسطينية، هل هي في سياق ما يسمى صفقة القرن و اعتبار القدس عاصمة ونقل السفارة الأمريكية إليها مما يجعل من اذلك جسرا لتمرير مخططات خطيرة بينما المغرب يتحمل مسؤوليات رسمية غاية في الحساسية أهمها رئاسة لجنة القدس.
وأشاد البلاغ بالمفكر والكاتب المغربي الراحل “إدمون عمران المالح” الذي وقف بوجه مشروع ما يسمى “علاء الدين” لترويج وتدريس دعاية (الهولوكوست) عندما تم تنظيم نفس الندوة الحالية بالرباط بالمكتبة الوطنية في سنة 2010 بشراكة مع ”مشروع علاء الدين” والخارجية الفرنسية والمكتبة الوطنية، ورفض “المالح” لطريقة تناول محرقة ”الهولوكوست”، وطريقة توظيفها لأهداف سياسية وإديولوجية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.