بمناسبة الذكرى 35 للمسيرة الخضراء نظم لأول مرة ببلجيكا عاصمة الاتحاد الأوربي حفل بالمسرح الوطني يومي 5/6 من نونبر الجاري، وكان الحفل ناجحا بكل المقاييس، حضرته شخصيات مهمة: الأخ أحمد خليل بوستة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال والوزير والسفير السابق لدى الأممالمتحدة أحمد السنوسي وكل من سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي وسفير المغرب في بلجيكا و ممثلو سفراء الدول الشقيقة كدولة سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية. وحضر جميع هؤلاء لمشاركة المغاربة بالذكرى السعيدة لاسترجاع الأراضي الصحراوية من سيطرة الاحتلال لاسباني، كما حضر بقوة مناضلو فرع حزب الاستقلال ببروكسل بحيث هو الحزب الوحيد الذي حضر بعدد كبير من الوطنيين ومناضليه المخلصين للملك وللوطن، حضروا لإحياء ذكرى المسيرة الخضراء وحضرت كذلك جمعيات حقوقية و إنسانية مغربية من بلجيكا و من دول مجاورة كفرنسا وهولندا ومغاربة من أصل الأقاليم الجنوبية. وقال بلاغ صادر في الموضوع إن الحفل مر في أجواء تطبعها الأخوية والوطنية المستقرة في قلوب كل الجالية المغربية المساندة لقضية الصحراء المغربية والوحدة الوطنية المغربية. وافتتح الحفل بفيلم وثائقي عن المسيرة الخضراء، سلط الضوء على تاريخ المغرب وعلى الحقبة الاستعمارية بشقيها الفرنسي والاسباني وتحديد مناطق احتلالهم، انطلاقا من اتفاقية الحماية. وتطرق الفيلم الوثائقي كذلك إلى الأحداث ما قبل المسيرة والاستعدادات الكبيرة التي قام بها المغرب والمشاورات السرية التي قام بها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني مع مستشاريه وبعض الوزراء آنذاك. وأوضح الفيلم كذلك العبقرية التي أتصف بها جلالة الملك في وقت كانت المفاوضات موقوفة على الطرف الاسباني ليتحدى بذلك الحدود الوهمية بإرادة ملكية وشعبية. وقدمت بالمناسبة عدة شهادات وتصريحات من بعض الشخصيات التي شاركت في المسيرة، ومن بعض الدبلوماسيين المغاربة وكانت مدة الفيلم 40 دقيقة لخصت حقبة تاريخية مهمة بالإضافة إلى الوقوف عند فكرة تنظيم المسيرة الخضراء وهي فكرة عبقرية جاء بها الملك الحسن الثاني. واستمر الحفل ووقفت العديد من الشخصيات على منصة المسرح الوطني منهم الأخ أحمد خليل بوستة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال وسفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي والسفير السابق أحمد السنوسي وأحد المؤرخين المغاربة بإحدى الكليات بالمحمدية. وألقيت كلمات هامة بالمناسبة ركزت على البعد الفكري والمغزى الدلالي لهذا الحدث وتطرق البعض لأهمية الاحتفال و دلالة هذه المبادرة في أوساط الجالية المغربية التي تجدد بيعتها لجلالة الملك بإحيائها ذكرى خالدة في تاريخ كل المغاربة. وأختتم الحفل بمقاطع غنائية لمجموعة جيل جلالة المجموعة الأولى من خلال أغنيتها الخالدة عن المسيرة الخضراء والشاب الدوزي أخر مغني غنى نفس الأغنية عن المسيرة الخضراء كذلك. وكانت الأجواء أخوية وحافلة وتم توزيع الجوائز على المشاركين والمساهمين و تم تكريم المناضل الاستقلالي السيد احمد القروطي الذي يفخر به حزب الاستقلال والمغرب كذلك.