أعلن بلاغ لشركات أكسا للتأمين بالمغرب أنها أنجزت دراسة حول موضوع التقاعد من خلال المؤسسة الألمانية المختصة بالاستطلاعات والأبحاث على المستوى الدولي (GFK) حيث تم إجراء مقارنة المغرب ب 25 بلدا من مختلف القارات. وأهم ما جاءت به الدراسة أن اختلاف المغرب مع البلدان الأخرى يتجسد في وجود بعض المخاوف والصعوبات المرتبطة بالتقدم في السن، مع المزيد من الاهتمام بالعائلة وأفراد الأسرة. وأشارت الدراسة إلى أن نسبة التقاعد المبكر الاختياري بالمغرب تقل بمرتين عن المعدل الدولي. (19% مقابل 36%). كما تكشف الدراسة على مقاومة قوية للحيلولة دون رفع سن التقاعد بالمغرب. فمعظم الساكنة النشيطة حوالي 72 في المائة لا تتفق مع الفكرة. وتثير الدراسة مسألة الوعي بالدخل عند التقاعد فثلث الساكنة النشيطة بالمغرب ليست لها فكرة واضحة حول ذلك. وكشف الاستطلاع كذلك على أن 70 % من المغاربة الذين لديهم فكرة عن الموضوع متشائمون بالنسبة لمستوى مدخولهم المقبل. في المقابل يكتفي المتقاعدون بدخلهم ف 37% يرون أن مداخيلهم كافية وبالنسبة للمتقاعدين الجدد فإنهم راضون على مداخيلهم مقارنة بالمتقاعدين الذين سبقوهم. ورغم أن دور الدولة يظل مهما بالنسبة للساكنة المغربية النشيطة فإن 57% يعتمدون على مصادر أخرى للدخل. وجاء في خلاصة الدراسة أنه إذا كانت عوامل السن وتدهور نظام التقاعد ووضع مخططات لادخار المقاولة تمثل نقط انطلاق التخطيط للتقاعد بأوروبا، فإن أسس وضع مخططات التقاعد بالمغرب كما بآسيا تظل مرتبطة بمراحل الحياة (السن، الزواج، الأطفال).